اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هل تعبت لأن السند لم يأتِ من الباب الذي كنت تراقبه؟
ربما لم تكن وحدك كما ظننت.
ربما كان السند حاضرًا… لكنه لم يلبس الصورة التي رسمها خوفك.
أحيانًا ننتظر النجاة في هيئة شخص، أو رسالة، أو مال، أو بابٍ يفتح فجأة؛ فإذا تأخر ذلك، ظن القلب أن الله تركه.
لكن بعض اللطف لا يشرح نفسه في لحظة الألم.
وبعض السند لا يمنع الكسر… لكنه يمنع الانهيار.
وبعض الرحمة لا تغيّر المشهد فورًا، لكنها تحفظ قلبك من أن يسقط داخله.
إصدار جديد ضمن سلسلة:
حين يوقظك الله بكلمة
حين لا ترى السند كما توقّعته
اقرأه بقلبٍ لا يبحث عن إجابة سريعة فقط… بل عن معنى يبقى معه في الطريق.