التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حنان رحيمي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140223448 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 166 |
| ترتيب الشهرة: | 733,390 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ترصد رواية «حياة... في منصف الموت» للشاعرة والروائية اللبنانية حنان رحيمي مرحلة الحرب اللبنانية التي اندلعت شرارتها الأولى في النصف الثاني من السبعينات ووضعت أوزارها آخر الثمانينات من القرن العشرين، وحنان رحيمي تستعيد هذا الماضي الأليم في تاريخ لبنان من موقع الروائية التي تختار من تاريخ بلادها ما يشكل إطاراً أو خلفية لمشهدها الروائي، وبشخوص وأحداث ووقائع من واقع الحياة. وجميعها تدور تحت سقف الوطن.
في المقدمة التي تفتتح بها الروائية عملها هذا تقول: "حياة ... في منتصف الموت": رواية واقعية، تحاكي حقبة من زمن مؤلم، مرَّ به لبنان، مضت... ولكن فصولها السوداء لم تمضِ... ما زلنا نجددها، ونعيش راهنها بأكثر مظاهرها بشاعة.
تطرح الرواية، عدة تساؤلات، يجد فيها القارئ نفسه... أنه يقف في منتصف الموت... وعلامات استفهام شرسة تنطلق من أعماقه: إلى أين أمضي؟... كيف وصلت إلى هنا؟... ولماذا؟...
ربما يكمن الجواب في سطور الرواية، حين نكتشف أن لكل منا بصمةً في شق دروب الظلم والظلام... وأننا جميعاً، شاركنا في تدمير أنفسنا، ومجتمعاتنا، وأوطاننا... ودفعنا إلى ولوجها أجيالاً، تعاقبت على سلوك مسارات العتمة... أجيالاً محنطة وأخرى قيد التحنيط... تعيش في الرطوبة تحت ظل عفن أفكار موروثة... تعبثُ بها عند الحاجة مصالُح الحكام... لتفوح رائحتها حروباً وموتاً ودماراً.
رواية، تتناول في طياتها الفوراق الطبقية، حكاية بشر خلقوا للسير بأقدام حافية... وبشر خلقوا للسير على رؤوس هؤلاء الحفاة. فهل نعود من منتصف الموت لملاقاة الحياة!!".
قدم للرواية الروائي نواف أبو الهيجاء بكلمة يقول فيها: "إن كانت "الرواية" إعادة صياغة للحياة من وجهة نظر، فالفن يجب أن يكون جميلاً... حتى في معالجة ما أقبح من القُبح.
حنان رحيمي هنا معنية بالإنسان وعلاقته بأخيه الإنسان... لا سيما حين ينطلق الوحش الكاسر من أعماقٍ تغادر فيها الإنسانية إنسانيتها عبر تفجير الجوع المزمن للتملك والاستبداد. حيث يسود الخراب متنقلاً من الجوف الداخلي المريض إلى الوطن كله..
رواية شفيفة ومؤلمة بحديها. قد تتفق مع رؤيتها وقد لا تتفق ولكن ما يحكم الصلة هو الاحترام لمنتج إبداعي مميز".
كما قدم للرواية أيضاً الكاتب والباحث عباس الحسيني بعبارات يقول فيها: "أوجعتني حنان رحيمي حد البكاء.. عرتنا جميعاً في هذه الرواية.. جالت بنا في شوارع المدينة، وزواياها.. فكانت جولة لمراحل الحياة فينا.. والتي عادة لا يكون موتها إلا في منتصفها.. رواية رائعة جديرة حقاً بالقراءة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".