التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إسكندر نجار |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 139781855166134 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 484,185 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حصار صور والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
محامٍ وكاتب لبناني.
يشرف على الملحق الأدبي L’Orient littéraire.
له روايات عدّة بالفرنسية تُرجِمَت إلى العربية، منها "دروب الهجرة"، "الفلكي"، "مدرسة الحرب"، "جبران خليل جبران" الذي تُرجم إلى لغات عديدة.
أشرف على "الأعمال الكاملة" لجبران الصادرة باللغة الفرنسية.
ونال جوائز عدّة في لبنان وفرنسا، منها جائزة سعيد عقل، وجائزة المطران إغناطيوس مارون، وجائزة آسيا للآداب، وجائزة البحر الأبيض المتوسّط، وجائزة من الأكاديمية الفرنسية.
ولد في بيروت في 5 شباط 1967 هو محامي وكاتب وروائي وناقد ادبي لبناني , انهى تعليمه الثانوي في مدرسة سيدة الجمهور بعدها قام بدراسة القانون في جامعة باريس 2 وهناك تخصص بالقانون البنكي والمالي , هو مؤلف لأكثر من 30 كتاب بالاضافة الى الشعر .
هو أيضا كاتب عمود وناقد ادبي في "L'Orient littéraire" .
يعيش في بيروت وايضا في باريس.
حصل على جائزة المتوسط (Prix Méditerranée) عن كتابه فينيسيا (Phenicia) بالاضافة الى حصوله على جائزة هيرفي دولوين (Hervé Deluen) من الأكاديمية الفرنسية, والعديد من الجوائز اللبنانية والعالمية.
من مؤلفاتاته: برلين 36 قاديشيا أوراق جبرانية يوحنا المعمدان حصار صور تشريح طاغية ديغول ولبنان مدرسة الحرب
لم يتنكّر الفيلسوف زينون قطّ لأصوله الفينيقيّة. في أثينا حيث أنشا مدرسة الرواقيّين، يروي لتلميذه أبولونيوس مأساة والدته إليسا من صور. رافقت المرأة الشابة عمّها في رحلة طويلة أتاحت لها اكتشاف المراكز التجاريّة التي أقامها الفينيقيّون على ضفاف المتوسّط. لدى عودتها تجد إليسا مدينتها صور محاصرة من جيوش الإسكندر الكبير الذي كان يطمح إلى احتلال كلّ مرافئ فينيقيا. لكنّ أبناء صور هبّوا للدفاع عن مدينتهم مقاومين الاحتلال ومبتدعين كلّ الخطط الحربيّة للتغلّب على عدوّهم، وظّلوا يواجهونه طيلة سبعة أشهر بعناد وبسالة. من خلال تقاطع روايتي المحاصِر والمحاصَر للأحداث، يصوّر لنا إسكندر نجار رؤية مزدوجة لحصار صور الذي يصبح رمزاً للبنان، البلد المقهور المتمسّك بحريّته. . . . . "«حصار صور» لاسكندر نجّار هي رواية حصار بيروت وصيدا وكلّ مدينة لبنانيّة لم تنقص أهلها العزيمة ولا القدرة الهائلة على الصمود، إنما نقصتهم القدرة على التعاون وعلى التكاتف وعلى الخروج من المأزق شعباً واحداً لحضارة واحدة. انها رواية مدينة أرهقَت أسوارُها أعظم أسطولٍ في زمنها، ولكنّها سقطَت أمام رياح الفتنة والانشقاق." كاتيا الطويل، جريدة الحياة
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".