اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ البنادقة والفرنجة في حصار مدينة صور في 15 فبراير 1124، وكانت ميناء صور جزءاً من أراضي ظاهر الدين طغتكين أتابك دمشق، وكان الجيش اللاتيني الجيش بقيادة بطريرك أنطاكية ودوج البندقية وبونز كونت طرابلس وشطي الملك ويليام دي بيري.
ـقام البنادقة والفلانجة أبراج الحصار والآلات التي ترمي الصخور لتحطيم أسوار المدينة، كذلك صنع المدافعون عن صور اللمحركات لإلقاء الحجارة على أبراج الحصار. مع استمرار الحصار بدأ المواطنون يعانون من نقص الطعام أرسلوا نداءات عاجلة للمساعدة، لكن بلك كان قد تُوفي أثناء حصار منبج فتقدم طغتكين نحو صور، إلا أنه انسحب دون قتال بعد تحرك قوات الكونت بونز والشرطي وليام لمواجهته، أرسل طغتكين مبعوثين في يونيو 1124 للتفاوض على السلام. بعد مناقشات مطولة وصعبة اتفق على شروط استسلام تشمل السماح لأولئك الذين يريدون مغادرة المدينة بأخذ أسرهم وممتلكاتهم معهم، والحفاظ على منازل وممتلكات أولئك الذين يريدون البقاء. الأمر الذي لم يكن محبذاً من قبل بعض الصليبيين الذين أرادوا نهب المدينة.
استسلمت صور في 29 يونيو 1124. بعد دخول القوات الصليبية المدينة ووفقا لوليم الصوري "أنهم أعجبوا بتحصينات المدينة، وقوة المباني وضخامة الجدران والأبراج الشامخة والميناء الفخم عسير المنال. لم بكن لديهم سوى الثناء على حزم ومثابرة المواطنين الذين رغم الضغط الرهيب جراء الجوع وشح الإمدادات كانوا قادرين على درء الاستسلام لفترة طويلة، فعندما استولت قواتنا على المدينة لم يجدوا فيها سوى خمسة كوارتات (ما يعادل جالوناً وربع) من القمح".