التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | رينيه ديكارت |
| قسم: | الأدب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المنظمة العربية للترجمة |
| ردمك ISBN: | 9789953012476 |
| تاريخ الإصدار: | 02 أكتوبر 2008 |
| الصفحات: | 400 |
| ترتيب الشهرة: | 18,357 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الذين لا يعلمون شيئاً عن ديكارت يعلمون أنه فيلسوف قال: "أنا أشك إذاً فأنا موجود"، ويعني ذلك أنهم يعرّفونه بواضع "الكوجيتو". أما الذين يعرفون عنه أكثر من ذلك قليلاً، فهم يردّدون أنه وضع طريقة أو منهجاً بقي العقل من الخطأ، مثلما نقول إن ذاك الدّواء يقي الجسم من الحمى أو الأمعاء من التعفّن؛ وإذا كانت هذه المعرفة لا تخلو من سطحية، فهي كذلك لا تخلو من صحة او إصابة، حيث يمكن القول إن التجديد الديكارتي يتمحور في مظهره العام والمعروف لدى العموم على أقل تقدير، حول هاتين النقطتين، بإعتبار أن الأولى تمكّن من المعرفة، والثانية تؤسسها.
ويعني ذلك أن الفلسفة الديكارتية ترتكز في أساسها على إهتمامين متباينين، لكنهما متشابكان متلاحمان: الأول وهو نظري، يعتني بماهية الحقيقة أو الحقائق التي يمكن للإنسان إدراكها ومعرفتها؛ أما الثاني، فهو عملي وينطلق من واقع الناس اليومي، ويعتني بكيفية الوصول إلى هذه الحقائق، مع تأكيد الطابع الشامل أو البشري لهذه الكيفية، أي مع تأكيد عدم إنصافها بصفات خاصة "تفوق البشر"، وتنتسب إلى معطيات باطنية أو فوق إنسانية.
إن الفلسفة الديكارتية فلسفة فريدة، لا يهمنا منها ما أخذته أو لم تأخذه عن السلف، بقدر ما يهمنا منها ما فعلت به، وما أنجزته منه، أعني صرحاً فكرياً، قائماً بذاته، مستقلاً إستقلالاً تاماً عما سبقه، وحتى عما لحقه، فالمهم في رأيي، لدى أي مفكر، ليس ما يرتبط منه بما قبله، لأنه كما كان يقول بعض أدباء القرن السابع عشر في فرنسا: "كل شيء قيل ونحن جئنا متأخرين..."، بل المهم في كل تفكير هو طرافته، وطموحه، ووجه المتميز، المناضل إن صح التعبير، من أجل حقيقة جديدة، وتصورات جديدة...
وهذا العمل الذي قدمه المؤلف للقارئ العربي، قد امتد على سنوات طويلة، ويعتبر "حديث الطريقة" من النصوص المؤسِّسة، في تاريخ الفكر البشري، إذا بدا هذا الحديث أطول من أن يقرأ بتمامه دفعة واحدة، فيمكن تجزئته إلى ستة أجزاء، يجد "القارئ" في الأول إعتبارات عديدة تتعلق بالعلوم، وفي الثاني أهم قواعد الطريقة التي بحث عنها المؤلف، وفي الثالث بعض قواعد الأخلاق التي استمدها من هذه الطريقة، وفي الرابع الأدلة التي بها يثبت وجود الإله والنفس البشرية، وهما أساس الميتافيزيقيا، وفي الخامس نظام المسائل الفيزيائية التي بحث فيها "المؤلف"، وخاصةً شرح حركة القلب وبعض الصعوبات الأخرى في "ميدان" الطب، ثم الفارق الموجود بين نفسنا ونفس الحيوانات، وفي الأخير، الأشياء التي يعتبرها "المؤلف" ضرورية للتقدم أكثر مما حصل "على طريق" البحث في الطبيعة، والدواعي التي دفعته إلى الكتابة.
"إن الذين لا يعلمون شيئاً عن ديكارت يعلمون أنه فيلسوف قال: "أنا أشك إذاً فأنا موجود". ويعني ذلك أنهم يعرّفونه بواضع "الكوجيتو". أما الذين يعرفون عنه أكثر من ذلك قليلاً، فهم يردّدون أنه وضع طريقةً أو منهجاً يقي العقلَ من الخطأ، مثلما نقول إن ذلك الدّواء يقي الجسم من الحمى. وإذا كانت هذه المعرفة لا تخلو من سطحية، فهي كذلك لا تخلو من صحة أو إصابة، حيث يمكن القول إن التجديد الديكارتي يتمحور، في مظهره العام والمعروف لدى العموم على أقل تقدير، حول هاتين النقطتين، باعتبار أن الأولى تمكّن من المعرفة، والثانية تؤسسها".
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".