التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | طة حسين |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب اللبناني - بيروت |
| ردمك ISBN: | 9789770288559 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 807 |
| ترتيب الشهرة: | 157,159 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
وإنما أسمى هذه الأسطر مقدمة لأن الناس تعودوا تسمية مثلها مثل هذا الاسم، فليست هى فى حقيقة الأمر مقدمة وما كان مثل هذا السفر ليحتاج إلى مقدمة، وقد قرأ الناس فصوله كلها فى "السياسة" و"الجهاد" فهم يعرفونها بأنفسهم ولا يحتاجون إلى أن يقدمها إليهم أحد. وما كان هذا السفر ليحتاج إلى مقدمة وأنت لا تكاد تقرأ فصلا من فصوله إلا وجدت فيه مقدمته الخاصة.
ما كان هذا السفر ليحتاج إلى مقدمة فأنا أسميه سفراً لا لشئ إلا لأنه مجلد يجمع طائفة من الصحف قد ضم بعضها إلى بعض، فأنت تستطيع أن تسميه سفراً، وأنت تستطيع أن تسميه كتاباً لأن هذه التسمية صحيحة صادقة من الوجهة اللغوية الخالصة، وهى إن صحت وصدقت من هذه الوجهة فهى ليست صحيحة ولا صادقة بالقياس إلى الصورة التى أتصورها لما أسميته بحق سفراً أو كتاباً. ليست هذه الصحف التى أقدمها إليك سفراً ولا كتاباً كما أتصور السفر والكتاب. فأنا لم أتصور فصوله جملة، ولم أرسم لها خطة معينة ولا برنامجاً واضحاً قبل أن أبدأ فى كتابتها، وإنما هى مباحث متفرقة كتبت فى ظروف مختلفة وأيام متقاربة حيناً ومتباعدة حيناً آخر، فلست تجد فيها هذه الفكرة القوية الواضحة المتحدة التى يصدر عنها المؤلفون حين يؤلفون كتبهم وأسفارهم.
بل أنا أذهب إلى أبعد من هذا فأحدثك فى غير تحفظ ولا احتياط: أنى مهما أكن قد تكلفت فى هذه الفصول من جهد ومشقة فإنى لم أعن بها العناية التى تليق بكتاب يعده صاحبه ليكون كتاباً حقاً، إنما هى فصول كانت تنشر فى صحيفة سيارة ليقرأها الناس جميعاً فينتفع بقراءتها من ينتفع ويتفكه بقراءتها من يتفكه، ولم يكن بد لكتابتها من أن يتجنب التعمق فى البحث والإلحاح فى التحقيق العلمى، إذ كانت الصحف السيارة لا تصلح لمثل هذا.
وكنت أرجو أن تتيح لى الأيام شيئاً من فراغ البال يمكننى من استئناف النظر فى هذه الفصول وتهيئتها للجمع والنشر، ولكن الأيام لم تتح لى ما كنت أرجو وما أحسب أنها ستتيحه لى قبل أمد بعيد. وأخذ الناس يلحون على، وتجاوز بعضهم الإلحاح إلى اللوم، فكتب إلى ينكر على أنى أذنت بجمع القصص التمثيلية فى كتاب، وأبطأت فى جمع أحاديث الأربعاء، ويسألنى أكان مصدر هذا ازدراء للأدب العربى وإسرافاً فى حب الأدب الأجنبى.
كلا يا سيدى الأستاذ! إنما كان هذا ضناً بالأدب العربى وإكباراً له أن تنشر فيه فصول ناقصة شديدة الحاجة إلى الإصلاح، وإذ كنتم قد ألححتم من جهة وأبت الظروف على ما كنت أريد من جهة أخرى فدونكم هذه الفصول كما كتبت وكما نشرتها السياسة، لم أغير فيها حرفاً، ولم أضف إليها شيئاً، ولم أصلح مما فيها من الخطأ قليلا ولا كثيراً، قد نشرتها صحيفة سيارة فأصبحت حقاً لكم فأنا أرد إليكم هذا الحق ولست أسألكم إلا شيئاً واحداً: وهو ألا تنظروا إليها نظركم إلى كتاب فى الأدب العربى قد فرغ له صاحبه وعنى بتحقيقه وتمحيصه.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".