التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | رؤوف بوقفة |
| قسم: | تفسير القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 37 |
| حجم الملف: | 2.6 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 20 يناير 2026 |
| ترتيب الشهرة: | 789,317 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب جمهورية غ .
الدكتور رؤوف بوقفة هو مفكر جزائري وأكاديمي بارز، يشغل مكانة متميزة في الساحة الفكرية العربية المعاصرة، عرف بمشروعه الحضاري الشامل الذي يسعى من خلاله إلى إحياء النهضة الفكرية والقيمية في المجتمعات الإسلامية. يحمل شهادة الدكتوراه في إدارة المستشفيات، وله خبرة طويلة في الإدارة الصحية حيث شغل منصب مدير لعدد من المؤسسات الصحية لأكثر من عقد من الزمن، ما منحه رؤية عملية عميقة حول واقع المؤسسات في الوطن العربي.
تجاوز اهتمامه الجوانب الإدارية ليركز على الجذور الفكرية والحضارية للأزمة الراهنة، فقدم مشروعًا فكريًا تحليليًا يُعنى بإعادة قراءة القرآن قراءة مقاصدية عمرانية، تُعيد بناء الإنسان والمجتمع وفق سنن النهوض وسنن التدافع الحضاري. يتميز أسلوبه بالجمع بين العمق الأكاديمي والبصيرة القرآنية، مع قدرة فريدة على تحليل الظواهر الاجتماعية والنفسية بمنظور سنني.
هل كانت سورة الفيل مجرد قصة عن جيش وحيوان ضلَّ طريقه نحو الكعبة؟ أم أننا أمام "العملية الاستخباراتية" الأضخم في التاريخ القديم؟
في هذا الكتاب، يكسر الباحث قيد القراءات التقليدية ليغوص في "الملف الجنائي" لأصحاب الفيل. نحن لا نتحدث هنا عن معصية بشرية عارضة، بل عن "جمهورية الشيطان"؛ تلك المدينة التي أتقنت هندسة الجريمة الكاملة، وقطعت السبيل، وحولت الفاحشة من شهوة فردية إلى أيديولوجيا مقننة تهدف لمسخ الفطرة البشرية.
من خلال ربط مذهل بين دمار "سدوم" وزحف "أصحاب الفيل" نحو مكة، يكشف الكتاب عن المحرك الخفي لتلك الرحلة: محاولة اغتيال النبوة في مهدها. لماذا سُمي الفيل "محموداً"؟ وما هي الثغرة التي جعلت "كيدهم في تضليل" رغم إحكام الخطة ومسح الأدلة؟ وكيف تحول "السجيل" من مجرد حجارة طينية إلى "سلاح معلوماتي ذكي" يقرأ بصمات المجرمين ويلاحقهم في مخابئهم؟
هذا الكتاب يعيد محاكمة التاريخ بمنطق السنن الإلهية، ليثبت أن "البيت" الذي حماه الله لم يكن مجرد أحجار صماء، بل كان "الرحم الكوني" الذي يحمل نور الخلاص للبشرية.
إنها رحلة لفك شفرة الصراع الأزلي بين "إحاطة الخالق" و"استعلاء المخلوق".. رحلة تبدأ من دهشة السؤال، وتنتهي عند يقين السجيل.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".