English  

تحميل كتاب جدل التنوير شذرات فلسفية Pdf

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا

جدل التنوير - شذرات فلسفية
Qr Code جدل التنوير - شذرات فلسفية

جدل التنوير - شذرات فلسفية

  ( 4 تقييمات )
  ( 6,038 تقييمات المنصات الأخرى )
مؤلف:
قسم: الفلسفة المعاصرة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الكتاب الجديد المتحدة
ردمك ISBN: 9959292991
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 336
حجم الملف: 12.47 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 09 أبريل 2011
ترتيب الشهرة: 27,003 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

وصف الكتاب

يعتبر كتاب "جدل التنوير" من أوائل الكتب التي تصدرت مكتبة مدرسة فرنكفورت. فهو يعود إلى حقبة الأربعينات من القرن الماضي وقد كتب بالتشارك بين ماركس هوركهايمر وتيودور ف.أدورنو. إلا أن فكرة الكتاب وهمومه لا تجعلنا نقف عند الهم النظري الذي قد يوحي به العنوان. أي المعالجة النظرية لمعنى التنوير كما أنتج ذلك كانط في مقالة معروفة له حول الموضوع إياه. ولا معالجة سياسية بالمعنى الصرف للكلمة حيث يجيء الكتاب في مرحلة سياسية صعبة من تاريخ مدرسة فرنكفورت، ومن تاريخ الملاحقات التي تعرض لها أصحاب هذه المدرسة في تلك الفترة. ما حمل معظم الأعضاء فيه على ترك فرنكفورت ومحاولة التأسيس مجدداً في الخارج، من فيينا إلى الولايات المتحدة. الأمر الذي نجد انعكاساً له في هذا الكتاب، خاصة في الفصل الذي يتعلق بمناهضة السامية. نذكر بالطبع بالأصل اليهودي الذي يعود إليه، هذين المؤلفين إلى جانب زملاء آخرين لهما في مدرسة فرنكفورت.

يشكل الفصل الأول من الكتاب إجابة على معنى التنوير، فيشدد على فكرة التقدم التي ارتبطت بالتنوير، وفكرة التخلص من الخوف. وفكرة التحرر، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى المأزق الذي وقعت فيه هذه الأفكار لا سيما الوقوع في أسطرة التنوير وتالياً العقل. هذا العقل الذي بلغ حدوداً قصوى صار من الوجوب بمكان استعادته ليكون أكثر إنسانية وأقل آلية وأقل تمجداً، وأقل وقوعاً في الشمولية أو التوتاليتارية التي بلغت أوجهاً في الفترة التي كتب فيها هذا الكتاب أو قبلها تقريباً. أي بعد صعود النازية وما حل بألمانيا في تلك الفترة. والواقع أن المؤلفين لا يستعيدان هذه الفترة من جانب تاريخي محض بقدر ما يستعيدانها بما أوحت إليه الآلة الفكرية من مأزق بات يسترعي إيجاد حل له. من هنا كان هذا النقد للتنوير بل كانت كل الفلسفة النقدية التي سادت ما يعرف بمدرسة فرنكفورت حيث الإجماع والسياسة لا يفترقان عن الفلسفة وعن مقولات العقل المنطقية والأنطولوجية.

وبالتمازج مع أسطورة العقل يستعيد المؤلفان الأسطورة الإغريقية، ولكن بارتباطها بالتأويل وعلاقتها بالتضحية، والضحية وعلاقتها بالجسد وبالعقل، أي أنهما يقدمان عقلنة جديدة لها، أو تنويراً استعادياً لها. وإذا كان الاهتمام منصباً على اليومي. على المعيش في تلك الفترة فإن العودة إلى الوراء تعتبر تمهيداً أيضاً لشكل الضحية الجديدة التي تمثلت في الاضطهاد الذي تعرض له اليهود في إطار الحملة المنظمة التي سادت إبان الصعود النازي. وبالتالي فإن الفصل المخصص لذلك يكتسب قيمة راهنية، إلى جانب القيمة الفلسفية والعقلانية التي يتسم بها. وهذا يشير إلى مسؤولية الكاتب في وجوب استعادة هذه الأحداث والتكلم فيها كونه مسؤولاً. أي ملتزماً. ونحن نعلم أن مدرسة فرنكفورت قد أولت هذا الالتزام حداً أقصى. صحيح أنها تبنت في الإجمال، خطأ ماركسياً أقله من حيث المنهج إلا أن ذلك كان بالارتباط بعلم الاجتماع وبالفلسفة، ما أضاف إلى هذه المدرسة أبعاداً لم تكن مألوفة، وما فرضها مدرسة فكرية قائمة بذاتها ومتواصلة رغم ما أصابها من شتات لفترة زمنية معروفة.

تحفل الدراسة أيضاً بفصل طويل حول صناعة الثقافة. وما أصاب الثقافة (الألمانية بشكل خاص) من تحوير ومن مصادرة. على يد الصناعة أياً كان شكلها أول الأمر، وعلى يد الصناعة الإعلامية تالياً. ولا ننسى أن الكتاب قد صدر في مرحلة صعود معينة لأجهزة الإعلام، الراديو بشكل خاص، والسينما، ومن ثم التلفزيون.

وقد حلل المؤلفان هذا الصعود بشكل واف وأشارا إلى الخلل الذي يصيب الثقافة حتى تصبح هذه رهينة وسيلة إعلامية. وخاصة حين تكون هذه الوسيلة الإعلامية رهينة السلطة الوحيدة الراعية لها. وهذا ما أحسن النازيون استغلاله في تلك الفترة. خاصة بالنسبة للإذاعة، أو للراديو. هذا الجهاز الصاعد آنذاك المنسي في أيامنا، لولا المحطات القصيرة وكثرة الأغاني وأسباب اللهو الأخرى.

أما زمن هوكهايمر وأدورنو فقد كان هذا الجهاز من أهم أجهزة الدعاية المعروفة. وقد أحسن الإعلام النازي استغلاله وقيادة شعب بكامله من خلال توجيهات الزعيم واللفيف من الإعلاميين الذين التفوا حوله وصاروا أعلاماً بل رموزاً لا يمكن تجنبها. ما يقال على هذه الوسيلة يقال مثله على السينما التي أوجدت النجم. والتي ما زالت إلى أيامنا تصنع نجوماً. وفي هذا الصدد نجد تحليلاً نفسياً ذهنياً رائعاً يصلح لفترة أربعينات العصر الماضي، كما يصلح لأيامنا. من هنا يظل الكتاب صالحاً وراهناً. ومن هنا كانت ترجمته إلى اللغة العربية.

مراجعة كتاب "جدل التنوير - شذرات فلسفية"

اقتباسات كتاب "جدل التنوير - شذرات فلسفية"

كتب أخرى مثل "جدل التنوير - شذرات فلسفية"

كتب أخرى لـ "ماكس هوركهايمر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا