التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ماكس هوركهايمر |
| قسم: | الفلسفة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجديد المتحدة |
| ردمك ISBN: | 9959292991 |
| تاريخ الإصدار: | 14 يوليو 2020 |
| الصفحات: | 336 |
| حجم الملف: | 12.47 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 09 أبريل 2011 |
| ترتيب الشهرة: | 27,003 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جدل التنوير - شذرات فلسفية والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
ماكس هوركهايمر Max Horkheimer (1895-1973 فيلسوف وعالم اجتماع ألماني، اشتهر بمجهوداته في النظرية النقدية كعضو في مدرسة فرانكفورت الفلسفية للأبحاث الاجتماعية، أهم أعماله: بين الفلسفة والعلوم الاجتماعية"(1930- 1938) , خسوف العقل 1947و بالاشتراك مع تيودور أدورنو ألف كتاب جدل التنوير ( 1947) .
ساهم كعضو في مدرسة فرانكفورت في التخطيط والدعم لعدد من الاعمال الفكرية للمدرسة والتنبيه لها. ترأس معهد العلوم الاجتماعية بجامعة فرانكفورت في 1931 و ساهم في تغيير سياسته من الاهتمام بالقضايا العمالية إلى النظرية النقدية والفلسفة الاجتماعية، طرد من عمله في جامعة فرانكفورت بعد وصول هتلر للحكم في ألمانيا، بعد سقوط الحكم النازي عاد من الولايات المتحدة ليعيد تأسيس المعهد وترأسه حتى عام 1969.
السيرة الذاتية
ولد هوركهايمر في مقاطعة زوفنهاوزن في شتوتغارت 1895 ، التي كانت في ذلك الوقت عاصمة مملكة ويرتنبيرغ ضمن الإمبراطورية الألمانية، وهو الابن الوحيد لعائلة يهودية أورثوذكسية، بضغوطات من والده الذي أراد له أن يشرف على أعمال الأسرة، ترك هوركهايمر المدرسة الثانوية في سن السادسة عشرة وعمل في مصنع والده، في العام 1916 و ترك العمل مع اندلاع الحرب العالمية الأولى .
التحق عقب الحرب العالمية الأولى بجامعة ميونخ حيث درسة الفلسفة و علم النفس ، بعد الجامعة انتقل هوركهايمر إلى فرانكفورت حيث درس تحت إشراف هانز كورنيليوس، وهناك التقى ب تيودور أدورنو الذي سيقيم معه علاقة صداقة دائمة وتعاون مثمر، في 1922 نال درجة الأستاذية عن أطروحة عن فكر إيمانويل كانط تحت إشراف هانز كورنيليوس. وتم تعيينه أستاذا مشاركا بالجامعة في العام التالي.
تم انتخاب هوركهايمر لإدارة معهد البحوث الاجتماعية بعد أن غادره كارل غرونبيرغ في 1930 ، و في السنة ذاتها شغل هوركهايمر كرسي الفلسفة الاجتماعية بجامعة فرانكفورت، وفي السنة التالية بدأ إصدار دورية معهد البحوث الغجتماعية التي ترأس هوركهايمر تحريرها. ساهم هوركهايمر في رسم المسار الفكري للمعهد باقتراح برنامج أبحاث مشتركة موجهة تجاه شريحة غجتماعية معينة ( الطبقة العاملة ) مما سيساهم في تسليط الضوء على مشكلة العلاقة بين التاريخ والمنطق، هدف المعهد إلى دمج أفكار كارل ماركس و سيجموند فرويد . حاولت مدرسة فرانكفورت صنع توليفة من الأبنية المفاهيمية للمادية التاريخية و التحليل النفسي . .
قام النظام النازي بسحب شهادة التأهيل لدرجة الأستاذية من هوركهايمر نسبة للطبيعة الماركسية لأفكار معهد فرانكفورت بالإضافة لكون كثير من أعضاء مدرسة فرانكفورت من أصول يهودية، نتيجة لذلك اغلق المركز موقعه في ألمانيا في 1938 . و هاجر هوركهايمر إلى سويسرا، ومنها إلى الولايات المتحدة في العام التالي، وهناك التقى بمدير جامعة كولومبيا ليعرض عليه استضافة المعهد. و قد وافق المدير على استضافة المعهد ومنح هوركهايمر مبنى ليشغله المعهد.
في 1940 انتقل هوركهايمر إلى لوس أنجلس، كاليفورنيا ليلتقي أدورنو، وقد أثمر تعاونهما عن كتاب جدل التنوير، في السنوات التالية لم ينشر هوركهايمر الكثير ولكنه استمر في تحرير درسات في الفلسفة والعلوم الاجتماعية لمدورية معهد البحوث الاجتماعية، بعد نهاية الحرب العالمية الأولى عاد إلى ألمانيا وأعاد فتح معهد العلوم الاجتماعية 1950 ، و في الفترة من 1951 إلى 1953 شغل منصب رئيس جامعة فرانكفورت، وتنحى عن رئاسة معهد البحوث الاجتماعية وأخذ موقعا أصغر في المؤسسة، بينما شغل أدورنو موقع الرئيس، وينظر إلى هوركهايمر كأحد أكثر رؤساء المعهد تأثيراً.
واصل التدريس في جامعة فرانكفورت حتى تقاعده في منتصف الستينات من القرن العشرين، عاد إلى الولايات المتحدة في 1954 و 1959 ليلقي المحاضرات كأستاذ زائر في جامعة شيكاغو، توفي في 1973 و دفن في مقبرة اليهود في بيرن سويسرا.
كتبه
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعتبر كتاب "جدل التنوير" من أوائل الكتب التي تصدرت مكتبة مدرسة فرنكفورت. فهو يعود إلى حقبة الأربعينات من القرن الماضي وقد كتب بالتشارك بين ماركس هوركهايمر وتيودور ف.أدورنو. إلا أن فكرة الكتاب وهمومه لا تجعلنا نقف عند الهم النظري الذي قد يوحي به العنوان. أي المعالجة النظرية لمعنى التنوير كما أنتج ذلك كانط في مقالة معروفة له حول الموضوع إياه. ولا معالجة سياسية بالمعنى الصرف للكلمة حيث يجيء الكتاب في مرحلة سياسية صعبة من تاريخ مدرسة فرنكفورت، ومن تاريخ الملاحقات التي تعرض لها أصحاب هذه المدرسة في تلك الفترة. ما حمل معظم الأعضاء فيه على ترك فرنكفورت ومحاولة التأسيس مجدداً في الخارج، من فيينا إلى الولايات المتحدة. الأمر الذي نجد انعكاساً له في هذا الكتاب، خاصة في الفصل الذي يتعلق بمناهضة السامية. نذكر بالطبع بالأصل اليهودي الذي يعود إليه، هذين المؤلفين إلى جانب زملاء آخرين لهما في مدرسة فرنكفورت.
يشكل الفصل الأول من الكتاب إجابة على معنى التنوير، فيشدد على فكرة التقدم التي ارتبطت بالتنوير، وفكرة التخلص من الخوف. وفكرة التحرر، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى المأزق الذي وقعت فيه هذه الأفكار لا سيما الوقوع في أسطرة التنوير وتالياً العقل. هذا العقل الذي بلغ حدوداً قصوى صار من الوجوب بمكان استعادته ليكون أكثر إنسانية وأقل آلية وأقل تمجداً، وأقل وقوعاً في الشمولية أو التوتاليتارية التي بلغت أوجهاً في الفترة التي كتب فيها هذا الكتاب أو قبلها تقريباً. أي بعد صعود النازية وما حل بألمانيا في تلك الفترة. والواقع أن المؤلفين لا يستعيدان هذه الفترة من جانب تاريخي محض بقدر ما يستعيدانها بما أوحت إليه الآلة الفكرية من مأزق بات يسترعي إيجاد حل له. من هنا كان هذا النقد للتنوير بل كانت كل الفلسفة النقدية التي سادت ما يعرف بمدرسة فرنكفورت حيث الإجماع والسياسة لا يفترقان عن الفلسفة وعن مقولات العقل المنطقية والأنطولوجية.
وبالتمازج مع أسطورة العقل يستعيد المؤلفان الأسطورة الإغريقية، ولكن بارتباطها بالتأويل وعلاقتها بالتضحية، والضحية وعلاقتها بالجسد وبالعقل، أي أنهما يقدمان عقلنة جديدة لها، أو تنويراً استعادياً لها. وإذا كان الاهتمام منصباً على اليومي. على المعيش في تلك الفترة فإن العودة إلى الوراء تعتبر تمهيداً أيضاً لشكل الضحية الجديدة التي تمثلت في الاضطهاد الذي تعرض له اليهود في إطار الحملة المنظمة التي سادت إبان الصعود النازي. وبالتالي فإن الفصل المخصص لذلك يكتسب قيمة راهنية، إلى جانب القيمة الفلسفية والعقلانية التي يتسم بها. وهذا يشير إلى مسؤولية الكاتب في وجوب استعادة هذه الأحداث والتكلم فيها كونه مسؤولاً. أي ملتزماً. ونحن نعلم أن مدرسة فرنكفورت قد أولت هذا الالتزام حداً أقصى. صحيح أنها تبنت في الإجمال، خطأ ماركسياً أقله من حيث المنهج إلا أن ذلك كان بالارتباط بعلم الاجتماع وبالفلسفة، ما أضاف إلى هذه المدرسة أبعاداً لم تكن مألوفة، وما فرضها مدرسة فكرية قائمة بذاتها ومتواصلة رغم ما أصابها من شتات لفترة زمنية معروفة.
تحفل الدراسة أيضاً بفصل طويل حول صناعة الثقافة. وما أصاب الثقافة (الألمانية بشكل خاص) من تحوير ومن مصادرة. على يد الصناعة أياً كان شكلها أول الأمر، وعلى يد الصناعة الإعلامية تالياً. ولا ننسى أن الكتاب قد صدر في مرحلة صعود معينة لأجهزة الإعلام، الراديو بشكل خاص، والسينما، ومن ثم التلفزيون.
وقد حلل المؤلفان هذا الصعود بشكل واف وأشارا إلى الخلل الذي يصيب الثقافة حتى تصبح هذه رهينة وسيلة إعلامية. وخاصة حين تكون هذه الوسيلة الإعلامية رهينة السلطة الوحيدة الراعية لها. وهذا ما أحسن النازيون استغلاله في تلك الفترة. خاصة بالنسبة للإذاعة، أو للراديو. هذا الجهاز الصاعد آنذاك المنسي في أيامنا، لولا المحطات القصيرة وكثرة الأغاني وأسباب اللهو الأخرى.
أما زمن هوكهايمر وأدورنو فقد كان هذا الجهاز من أهم أجهزة الدعاية المعروفة. وقد أحسن الإعلام النازي استغلاله وقيادة شعب بكامله من خلال توجيهات الزعيم واللفيف من الإعلاميين الذين التفوا حوله وصاروا أعلاماً بل رموزاً لا يمكن تجنبها. ما يقال على هذه الوسيلة يقال مثله على السينما التي أوجدت النجم. والتي ما زالت إلى أيامنا تصنع نجوماً. وفي هذا الصدد نجد تحليلاً نفسياً ذهنياً رائعاً يصلح لفترة أربعينات العصر الماضي، كما يصلح لأيامنا. من هنا يظل الكتاب صالحاً وراهناً. ومن هنا كانت ترجمته إلى اللغة العربية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".