التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد السلام بنعبد العالي |
| قسم: | روايات فلسفية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر السلسلة: الأعمال |
| ردمك ISBN: | 9789954511855 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 405 |
| ترتيب الشهرة: | 492,009 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شذرات فلسفية - الجزء الثاني والمؤلف لـ 51 كتب أخرى.
عبد السلام بنعبد العالي (ولد عام 1945 بمدينة سلا) هو مفكر وأستاذ جامعي مغربي .
مسيرته
ولد الدكتور عبد السلام بنعبد العالي بمدينة سلا سنة 1945 حاصل على الدكتوراه في الفلسفة، وهو أستاذ جامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط، له كثير من المقالات والدراسات العلمية، بالإضافة إلى مجموعة مهمة من الكتب التي نشرت له ومنها ما هو مشترك بينه وبين مفكرين أمثال المفكر سالم يفوت في كتاب درس الإبستمولوجيا .
مؤلفاته
للدكتور عبد السلام بنعبد العالي مؤلفات عديدة نذكر منها:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
شذرات فلسفية تسعى في مجملها إلى إعطاء الأحداث والوقائع مساحات أكبر لإعمال الفكر فيها... تحليلها من خلال فكر فلسفي يدرك أبعادها... ويقف عند مراميها...
وإلى هذا... فهذا الإجتهاد الفلسفي.. لا يتعلق بحنين إلى نزعات وجودية او فلسفات قديمة، شرقية أكانت أم يونانية، ولا العودة بالفلسفة إلى ماضيها الأغريقي، قبل أن تغدو منظومات نظرية ومذاهب فكرية، وإلى شكلها الحكمي يوم كانت فناً للعيش وأسلوباً في الحياة، و"محبة للحكمة"... فهذا الرجوع لن يكون بالأمر المتيسر، لأن لذلك الماضي ظروفه وملابساته وحيثياته، ولأنه كان يخضع لشعائر، وينطلق من مبادئ، ويرعى قيماً ربما لا مكانة لها في حياتنا المعاصرة...
ويبدو من الصعب على الفكر اليوم تبنيه فلسفة من هذا القبيل، ليس فحسب؛ لأن الفلسفة عرفت تطوراً كبيراً وانفصلت عن التمارين الروحية، وممارسات الحياة وفنون العيش، ولأنها غدت نظريات ومؤلفات ومعرفة متخصصة تجد تعبيرها في لغة تقنية؛ وإنما لأن مفهوماً للحكمة كهذا وقد يجد بعض الصعوبة في أن يتخذ مكاناً مناسباً في حياتنا المغامرة، ذلك أن ما يطبع هذه الحياة هو أنها لا تدع لك المجال لأن قوليها ظهرك وتنسحب في "زاويتك" وتعطل مدار لك وتغلق نوافذك، وهي ربما تتنافى مع قيم العفة والطمأنينة والسكينة واللامبالاة...
وعليه لن يكون من السهل إذاً توظيف مفهوم الفلسفة - الحكمة في سياق الحداثة الفلسفية؛ إلا أن ذلك لا يعني، بطبيعة الحال، أن علينا الإكتفاء بالبحث عما قد يكون للحكمة القديمة من إمتدادات عند بعض الفلاسفة المحدثين، وإنما تلزمنا إستعادة الأسلوب الذي كان الحكيم الشرقي أو اليوناني يحيا به الفلسفة، من حيث "إبداع الذات"، ذلك الإبداع الذي يضعه فوكو تحت بما يطلق عليه "جماليات الوجود"...
وما ينبغي التأكيد عليه هنا هو أن مفهوم "جماليات الوجود" من حيث هو إبداع للذات لا يرد إلى نزعة فردانية متجاوزة، ولا يدل على هجر أو إنكار للبعد السياسي للحياة البشرية، فما من فن للعيش ممكن اليوم إلا كفَىٍّ للعيش - معاً، وهذه الذات تظل تعمل ضمن أطر إخضاع وقهر، ولكنها نحقق أيضاً من خلال ممارسات تحررية.
هنا تصبح الفلسفة، مثلما كانت عند الإغريق، نوعاً من العلاج لأمراض العصر، ومقاومة لأشكال الزيف التي تطبع الحياة المعاصرة...
ضمن هذه المقاربات تأتي مجموعة هذه المقالات أو الشذرات الفلسفية التي لا تدعي تقديم تحليل الأمور والأحداث والمستجدات تحليلاً مترابط الأجزاء، لأن ما يربط بينها هو إصرارها وتكرارها على تقديم الحدث بعين الباحث المتعمق الذي يحاول تحليل المشاهد بعيداً عن السطحية وعن المسميات الشائعة... وصولاً إلى معرفة حقيقة الوقائع المعاشة بلغة ورؤية فيلسوف معاصر.
وعلى سبيل المثال... لنقرأ ما جاء تحت عنوان "في الربيع العربي": "لست متأكداً تمام التأكد من مصدر هذه التسمية التي أطلقت على الإنتفاضات في العالم العربي، غير أنني أكاد أحزم أنها انبثقت عن الخيال الغربي، والأوروبي على وجه التحديد، وهي تسمية تدل على ذكاء وخبرة طويلة في إطلاق الأسماء وتغليف الوقائع، الميزة الكبرى لهامة التسمية كونها مكنت أصحابها من التجنب في الدخول في الجدال الذي أنساق نحوه البعض، والذي جرّ حتى العرب أنفسهم إلى التساؤل عما إذا كان الأمر يتعلق بثورة، مع ما يعنيه ذلك من "تبدّل بالجملة"، أو ما إذا كان مجرد إنتفاضات وهزّات وقلاقل، حينما نسمي ما يعرفه كثير من البلدان العربية بإسم واحد هو "الربيع"، من غير إعتبار للفروق ولا للطابع النوعي لكل حدث؛ فإننا نضرب عصافير بحجرة واحدة: نجمع الكل في سلة واحدة، وننعت كل ما فات بالخريف المظلم، ونعفي أنفسنا من إعطاء البلدان العربية مكانة في التاريخ، وقدرة على أخذ المبادرة والفعل فيه؛ بل والمساهمة في تغيير مجراه؛ فضلاً عن أننا نرضي بهذا الإسم المُشرق من يعنيهم الأمر.
وعلى الرغم من ذلك فإن أمراً يظل يثير الإنتباه، وهو إصرار الأوروبي ألاّ يرى في العالم العربي إلا جغرافية وتناوباً بين فضول، نحن نعلم أننا مرتبطون في مخياله، بالسياحة والبحر وحرّ الشمس، وبالربيع والواحات، وركوب الجمال والتجوال في الطبيعة وتسلق جبالها على ظهور البغال...
نحن إذن، وقبل كل شيء شمس ومياه وزهور، و"ياسمين" و"ربيع"، لكن هذا لا يكفي تفسير هذا الحذر الشديد من الدخول في جدالات تتوخى إبراز القيمة التاريخية، الكونية والمحلية، لهذه الأحداث، التي يعرف الأوروبي قبل غيره، إن إمتداداتها ستطاول البلدان الأوروبية ذاتها، وقد شهدنا بعضاً من ذلك في كل من أسبانيا واليونان... لا مفر إذن من تسمية الأشياء بأسمائها، حتى وإن كانت تلك الأسماء مما قد يثير جدلاً، ويفتح نقاشاً، ويدخل الفعل العربي مجرى التاريخ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".