التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غويدو أولداني |
| قسم: | الجبال [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | دار نلسن |
| تاريخ الإصدار: | 15 ديسمبر 2010 |
| الصفحات: | 37 |
| ترتيب الشهرة: | 415,197 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"غويدو أولداني" شاعر إيطالي معاصر، من منشوراته الوفيرة قصيدة عنوانها: "جبّالة الإسمنت"، في هذه القصيدة يعتبر هذا الشاعر "جبّالة الإسمنت" أساس الحضارة الغربية الحديثة، إنها "الإله الأب"، فكما أن الإله منبع التكوين، هكذا هي "الجبّالة"؛ إنها "تُبدع" مادّة للتكوين، من هذه المادّة ترتفع البنايات، تتلاحم وتكتظّ كأدغال غير موطوءة، منها ترتفع الدواخين والمخابر وأنابيب اللهيب والبخار، ومنها تتقلب الأشياء "رأساً على عقب"، كما يذكر الشاعر في قصيدته "ميلانو": "تنقل الشاحنةُ الحصى... ينلقب وطني رأساً على عقب... ليُفرغَ الملايين من الناس في ميلانو... ونمتزج سويّاً كالبيض...".
وهكذا من "الجبّالة" تفيض المدن، تتوسّع، وتبتلع الشجر والأنهار والجبال والفصول والطبيعة وكائناتها، فلا صورة لطائر، ولا نهر لوعلٍ شارد، ولا جبل لعاشق الجبال، ولا فصول لشاعر، ولا طبيعة يحتمي في ظلّها الإنسان من عَرَق النهار؛ في هذا الإطار يحنّ الشاعر إلى نهر "اللمبرو" الذي كان حيّاً قبل أن تجتاحه المدينة: "ها هو نهر اللمبرو الخالي من التماسيح... حيث كنت أغطس بهدوء... على سطح مائه كانت أسير".
كما أنه يشير إلى دمار الطبيعة وخرابها في قصيدته "ربطات العنق": "يتقدم لهب النار نحو مُتَّكأ النافذة... ويغمر وردة الغزنقيّ بدخانه"، ولكن ما سبب جنون هذه "الجبّالة" وهذيانها المستمر في أيامنا هذه؟
الجواب: الطبيعة البشرية، البشري كائن جشع بلا حدود، يعتقد أن سعادته تتحقّق بتراكم المادة على أنواعها، فيبني ويبني ويبني مستغلاً لإشباع مطامعه آلام الآخرين وعذاباتهم، كذلك هو مستعدّ من أجل هذه المطامع أن يشعل الحروب، وينشر المجاعات والموت.
وهل من إنقاذ؟ أبداً، فالإنسان مطبوع على الشرّ، ولا من مخرج، في قصيدة "الحرّاس" نقرأ: "غير أن وسط المعابر الثلجية... كان السانت برنارد يحمل للإغاثة... ماء الحياة المعلَّقة على زناقه... لكنّه لم يكن إلاّ كلباً، لا أتباع له".
من هو برنارد؟ يحمل على زناقه ماء الحياة للإغاثة، ولكن أين؟ في "المعابر الثلجية"، أي في المرتفعات والشواهق حيث لا قَدَم ولا ظلّ، لهذا لا أتباع له ولا رقاق، ولا من رجاء للإنقاذ.
واضح من هذه الكلمة أن الشاعر "أولداني" يتّخذ موقفاً سلبيّاً من طبيعة الإنسان وتالياً من حضارته المعاصرة في صورة خاصة، وهكذا كله في لغة مباشرة "قاسية" واقعية، لا مراعاة فيها للإيقاع والنغم، كما لو أنها لغة بدائية من مقلعٍ بكرٍ في الحياة، إنها لغة الحياة العارية، لغتها حتى العظم والنخاع والشرايين.
ما أقربه في لغته هذه إلى دانتي في "الكوميديا الإلهية"!...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".