English  

كتاب من غابات الأسمنت

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
من غابات الأسمنت
Qr Code من غابات الأسمنت

من غابات الأسمنت

مؤلف:
قسم: قسم غير محدد [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  فراديس للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 140
ترتيب الشهرة: 614,360 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"ايمان"... الروح لا تزال تتهامس مكتسية بحمرة خجلها، هائمة في مطاف الشوق، تلوذ بعطش مستفحل، تؤوب باحثة عن فرحها وتنتكس. يطفح تمرد الموج مكتسحاً عشش صمتي المستضعف، أزدرد خيباته شهوراً تذوب فوق هامات الأيام. مسلّط على عنقي ونفسي وذهني، تجديف الأفكار والخيالات تروح وتجيء. أحسب انفلاتات هذا القلب زوابع صغيرة في فنجان قهوتي الصباحي بلا طعم وقد نسيت السكر، نسيت همنجواي وشيخه والبحر فوق سريري البارد. أفتقد التركيز ساهماً أنسى نفسي...ماذا حلّ بي؟! سائر معي نتماثل في هوجاء المصير، هو عجوز وحيد تاه في البحر وأنا تائه في انتحارات مساءاتي الكئيبة. أرقب سطور ورقي ناصعة التوحد، ثلج متصحر يحوطها، يحوطني أو علّه يجاهد في إستدرار رائحة حبري. حسناً، سأكتب. "سأكتب" تحولات عاشق فقد عقارب ساعته بعد ذوبان الغروب، تحدثه أمه عن عروس مبخرة، عن حجرة تعبق برائحة المشموم، عن عمر الثلاثين وكيف يصوم عن الأنثى؟ يستوحش برد الروح مجازفاً في عواصم غربتي. غريب أنا، وسأكتب إليك أني اشتريت قارورة عطر يسكنها نبضي وحقيبة مخبأ بجوفها غيم شتائي سيمطر حزني الشفيف بين كفيك، ربما تلتفتين. أمنيتي أن تفعلي، أما تدرين؟ تدرين ما هو طعم استسلامي حين يهفو خيالك حانياً في قصائد قديمة كتبتها لك تسكن درج طاولتي، مؤجل بوحها الجريح، فما أقساك، كيف لا تهتمين؟! نصبت قامتي، إهتزت طاولتي ثم اندلق فنجاني فسكب ما بجوفه فوق جسد الورق الرهيف، يشهق مغسولاً حزيناً. من يواسيني حتى أرفع الورق المبلل وأرميه آسفاً وغير آسف، أحاول تهوين ما حصل، أحاول. أنظف الطاولة وبعض ما علق برأسي من ندم. أسوأ ما في الأمر أن تتراكم خسائرنا، نرتق جروحا سال قيحها، نبحث عن سراب ونحلم في مساحات الفراغ بشجرة نستظل بها!

...أجاهد لاهث الخطوات، قريب أنا من الشجرة لكن لا أبلغ شيئاً إلا الفراغ الحاصل، أهرول في محطة منهكاً، أرى الشجرة وأتحسّر على الباقة وتفر مني الأشياء ويتدثر بموته الحلم للنهاية. تئن في مساحة الروح، قصة وكل التفاصيل أتت، مدينة من حب لكن تبقى نوافذها مثل أبوابها موصدة؟؟ هي قصص من الحياة، وجميلة تلك القصص، ورائعة هي تلك القصص التي تحملك على الإمتزاج بها لتشعر بنفسك وكأنك تطير على أجنحة من نور. فأسلوب الكاتب الشاعريّ هذا يدنيك أكثر من روحك وتغوص في أعماق مشاعرك. هي قصص لا كالقصص، لها مشاهد ولها مسار قصصي إلا أنها تنفرد بهذا الزخم الإبداعي من حيث اللغة والعبارات والمعاني التي نتآلف معاً مشكّلة عالماً من الحكايات الإنسانية الشفافة التي تتآلف معها الروح، وتسكن عندها النفس.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "من غابات الأسمنت"

اقتباسات كتاب "من غابات الأسمنت"

كتب أخرى مثل "من غابات الأسمنت"

كتب أخرى لـ "أحمد المؤذن"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا