English  

تحميل كتاب ثمانون عاما بلا دواء أو علاج Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج
Qr Code ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج

ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج

مؤلف:
قسم: علم النفس الأسري والعائلي [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 321
حجم الملف: 1.6 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 19 يناير 2023
ترتيب الشهرة: 237,104 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

كاتب وصحفي

الناشر والمؤلف كتاب ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج .
كاتب وصحفي فلسطيني، عمل في وزارة الإعلام الفلسطينية مسؤولا للمطبوعات والنشر، أصدر ثلاثة عشر كتابا مطبوعا عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، ومستشار لمراكز صحفية وإعلامية.
كاتب دائم في صحيفة الأيام الفلسطينية، مجلة شؤون فلسطينية، ومجلات عربية أخرى.
أصدر الكتب المطبوعة التالية :
1- هدير وعناكب، رواية 1990.
2- التخريب المنظم للتعليم، دراسة تربوية تحليلية عملية لواقع التعليم في ظل الاحتلال الإسرائيلي 1992.
3- أنابيش، سلسلة مقالات ساخرة 1994 الجزء الأول.
4- مختارات من مختاراتي، الجزء الأول، وهو مختارات ثقافية من أكثر من مائة كتاب، طُبع ثلاث طبعات. الأولى 1996.
5- الصحافة في وكالات الأنباء لجون كورد واين، مراجعة الترجمة والتدقيق 2001
6- الصراع في إسرائيل، دراسة في فسيفساء المجتمع الإسرائيلي، الطبقية والحزبية، والعرقية، طُبع ثلاث طبعات، الأولى 2006ن الثانية 2007، الثالثة 2021م
7- رواية، الصبي والبحر الجزء الأول من ثلاثية جنون الجذور 2007.
8- رواية (بشير وعاموس) الجزء الثاني من ثلاثية جنون الجذور 2009
9- قصص نساء يهوديات معنفات، الطبعة الأولى، مؤسسة باحث للدراسات بيروت، يناير 2014، الطبعة الثانية 2015 مركز التخطيط الفلسطيني.
الطبعة الثالثة عام 2020م القدس.
10- لوحات ثلاثة حروب على غزة، مكتبة كل شيء 2016م
11- رواية، ثلاثية جنون الجذور، مكتبة كل شيء 2017م
12- كتابان ورحلتان في الأدب الساخر مطبعة الوسيم 2018م
13- ثمانون عاما بلا دواء أو علاج مطبعة الوسيم 20-1-2023م

وصف الكتاب

ثمانون عاما بلا دواء! توفيق أبو شومر
ليس صحيحا أن سن الستين هو الفاصل بين حياتين، حياة العمل والإنتاج، وحياة التقاعد والانشغال بأمراض الأجساد، إن وضع هدفٍ وجدولٍ للعمل والإنتاج ليس له علاقة بعدد سنوات العمر، ما أكثر المبدعين ممن أثرَوْا العالم وحصلوا على جوائز عديدة وهم في سن التسعين! استفادت أمم عديدة من هذه الكفاءات، ولم تُشرِّع النظام التقاعدي المعتمد في كثير من الدول، حين تتخلص ممن وصلوا سن الستين بحجة إراحتهم، واعتبار هذا السن حدا فاصلا بين الحياة والإنتاج، وبين اليأس أو الموت البطيء!
أصدرتُ كتابي الجديد (ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج) في شهر يناير 2023ن قبل أن أصل إلى سن الثمانين، لغرض سرد تجربتي الخاصة وتجديد وتنويع اهتماماتي الفكرية التي كانت محصورة في قراءاتي وأبحاثي في مجال الأدب والسياسة والاجتماع، قررتُ أن أضع هذه التجربة على موائد القارئين، لعلهم يجدون فيها بعض المنافع المبثوثة في صفحات الكتاب، وهي خلاصة مُجربٍ غيرِ مختص بالطب والدواء، يُطبق نظرية أخرى لا تتوافق في كثيرٍ من تفصيلاتها مع ما هو سائد في مجتمعنا!
حاولت أن اُلبسَ هذه التجربة عدةَ أثوابٍ، أهمها الاهتمام بالنشاط الجسدي والرياضي بخاصةٍ رياضة المشي، واعتبارها أسلوبَ حياةٍ وليس مناسبة أو وصفة طبية!
ما أكثر الذين يُغادرون الحياة بدون أن يكتشفوا قدراتِهم وطاقاتهم المكنونة في نفوسهم، ولم يكتشفوا أنهم كانوا قادرين على التخلص من أمراضهم بلا وصفات علاج أو دواء، بدواءٍ سهل ميسور رخيص الثمن، هو مزيجٌ من الغذاء والثقافة والنشاط والمرح! حاولت أن أركز على أبرز مسببات الألم والمرض في الحياة، ووجدتُ أن الكآبة والإحباط ودوام الشكوى هي الجالب الرئيس للمرض، وهي ربما تسبق نظرية العدوى، والميراث الَمرَضي الجيني، اقتبستُ بعض التجارب من أشهر الكتب، سردتُ قصصَ بعض من كانوا ينوون الانتحار بسبب ضائقة الحياة والكآبة، ولكنهم نجحوا في التخلص من وباء الكآبة والإحباط، وأصبحوا سعداء بعد قراءتهم للكتب، واستشارة المختصين في العلاج النفسي، وهم اليوم يعيشون بلا أمراض!
أشرت كذلك إلى أثر روح المرح والدعابة والسعادة بمختلف أنواعها في إقصاء الأمراض وإبعاد صيدلية الدواء، حتى أن هناك باحثين أثبتوا بأن إلقاء الكآبة في سلة القمامة أسهم في التخلص حتى من مرض السرطان المستعصي على العلاج!
والموت البطيء!
لم أنسَ في الكتاب أن أقصَّ على القارئ بعض الطرائف من الحياة الواقعية، واقتبستُ من الكتب بعض الطرائف الباعثة للابتسام والفرح والسرور، كذلك أشرتُ إلى خلاصة تجارب المعالجين النفسيين ممن أسهموا في تقديم وصفات علاجهم النفسية إلى الرؤساء والزعماء البارزين! اقتبست أيضا آليات تنشيط العواطف، واكتساب المهارات المتعددة!
في الكتاب نقضٌ لبعض التقاليد والعادات المتبعة في مجتمعاتنا، ليس فقط العادات المتعلقة بالأكل والرياضة، بل أيضا العادات المتعلقة بالتمييز الجندري، بين الذكر والأنثى، حين يتوافقون على تخصيص بعض الأعمال للأنثى فقط، واعتبار مشاركة الرجل فيها عارا ينتقص من كرامة الرجل!
أخيرا ، لو استطاع البشر أن يستغلوا طاقاتهم وقدراتهم المكنونة في أنفسهم، فإنهم بذلك يتمكنون من حل كل مشكلات العالم المستعصية!

مراجعة كتاب "ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج"

اقتباسات كتاب "ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج"

كتب أخرى مثل "ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج"

كتب أخرى لـ "توفيق أبو شومر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا