التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صابر جبرة |
| قسم: | الأعشاب والتوابل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي (first published 1937) |
| ردمك ISBN: | 9781527321212 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2020 |
| الصفحات: | 94 |
| ترتيب الشهرة: | 139,970 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ الصيدلة والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
د. صابر جبرة: عالم مصري، تخصص في تاريخ علم العقاقير وجمع في دراساته بين الطب والأدب والتاريخ.
وُلد «صابر جبرة» في «أبو تيج» بمحافظة أسيوط في عام ١٩٠٨م، وكانت عائلته من أكبر وأغنى العائلات بالمنطقة. التحق بمدرسة القرية ثم انتقل إلى المحافظة لينهي تعليمه الثانوي. بعد ذلك التحق بكلية الطب ثم تخصص في الصيدلة بعد السنة الإعدادية (كما كان النظام في ذلك الوقت) وحصل على بكالوريوس الصيدلة عام ١٩٣٢م. نال جائ د. صابر جبرة: عالم مصري، تخصص في تاريخ علم العقاقير وجمع في دراساته بين الطب والأدب والتاريخ.
وُلد «صابر جبرة» في «أبو تيج» بمحافظة أسيوط في عام ١٩٠٨م، وكانت عائلته من أكبر وأغنى العائلات بالمنطقة. التحق بمدرسة القرية ثم انتقل إلى المحافظة لينهي تعليمه الثانوي. بعد ذلك التحق بكلية الطب ثم تخصص في الصيدلة بعد السنة الإعدادية (كما كان النظام في ذلك الوقت) وحصل على بكالوريوس الصيدلة عام ١٩٣٢م. نال جائزة «مظلوم بك» مكافأةً له على حصوله على الترتيب الأول طوال سنوات الدراسة، ثم حصل على جائزة «بحري بك» لتفوقه في علم خواص العقاقير.
بعد مرور عامين لم يتسنَّ لدكتور صابر استكمال دراساته العليا فتم تعيينه صيدليًّا بأول فوج مصري بمستشفيات الجامعة بعد أن كانت تلك المهنة تقتصر على الأجانب فقط، وتدرَّج في المناصب حتى أصبح صيدليًّا أول بمستشفى القصر العيني. في عام ١٩٣٥م انتدبه د. «بحري بك» للإشراف على معامله التي كانت الأكبر في مصر في ذلك الوقت. ثم حصل جبرة على دبلوم تحليل العقاقير عام ١٩٤٣م كما حصل في عام ١٩٤٤م على دبلوم الآثار.
ربط «صابر جبرة» بين دراسة علوم العقاقير والآثار، فحصل على الدكتوراه في عام ١٩٥١م من كلية الآداب وجمع في رسالته بين الأدب والطب والصيدلة واللغات؛ مما جعل منها رسالة فريدة من نوعها؛ فحصد جائزة «كامل بولس حنا» لصاحب أفضل رسالة دكتوراه قُدمت بين عامي ١٩٤٩م و١٩٥٥م. كان لدكتور «صابر» نشاط متوسع في كتابة الأبحاث العلمية ونشرها بمجلة جمعية الصيدلة ونشرات المجمع العلمي، كما تم انتدابه لتقديم محاضرات بكلية الصيدلة بجامعة القاهرة ثم جامعة الإسكندرية.
نُشرت العديد من المطبوعات ﻟ «صابر جبرة» في تاريخ الطب والصيدلة بالعربية والإنجليزية، ومن أشهر مؤلفاته: كتاب «مصر وركب الحضارة» وهو بحث في تاريخ العلوم الصيدلانية والكيميائية. بالإضافة إلى ذلك أسهم «صابر جبرة» في العديد من المؤسسات الاجتماعية مثل «مستشفى هرمل» و«الجمعية الخيرية القبطية»، واستمر في العطاء العلمي والفكري حتى وافته المنية عام ١٩٥٧م.
مع محاولات تأقلُم الإنسان مع الطبيعة وبحثه الدائم عن القوت، وجد مُصادفةً بعضَ النباتات التي تُداوي الجروح، وبعض الأعشاب والتوابل التي تشفي الآلام، فاستخدمها وورَّثها لأولاده؛ ومن هنا ظهر علم الصيدلة في صورته البدائية؛ ومن ثَمَّ اكتشف المصريون القدماء العديد من الخلطات والوصفات التي عزَّزت هذا العلم؛ حيث وجد باحثو الآثار الكثيرَ من القراطيس البردية التي كان يبعثها القساوسة مع محاولات تأقلُم الإنسان مع الطبيعة وبحثه الدائم عن القوت، وجد مُصادفةً بعضَ النباتات التي تُداوي الجروح، وبعض الأعشاب والتوابل التي تشفي الآلام، فاستخدمها وورَّثها لأولاده؛ ومن هنا ظهر علم الصيدلة في صورته البدائية؛ ومن ثَمَّ اكتشف المصريون القدماء العديد من الخلطات والوصفات التي عزَّزت هذا العلم؛ حيث وجد باحثو الآثار الكثيرَ من القراطيس البردية التي كان يبعثها القساوسة الأطباء إلى القساوسة الصيادلة في معابد «إيزيس»، محتويةً على الوصفات الكيميائية الدقيقة المناسِبة لحالة كل مريض، وظهرت ركائزُ علم الصيدلة أيضًا في الصين، وفي بابل وآشور، وفي فارس، وشهدت بلاد اليونان تقدمًا في اكتشاف خواصِّ العقاقير وتأثيرها، كما ازدهر تركيب العقاقير عند علماء العرب. الصيدلةُ إذَن علمٌ واسع وأصيل، وقد جمع «صابر جبرة» كل الآثار المتعلقة بهذا العلم في كتابه «تاريخ الصيدلة».
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".