التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن داوود |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ردمك ISBN: | 9786144258576 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 526,279 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بناية ماتيلد والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
روائي وكاتب لبناني.
له في الرواية "بناية ماتيلد" و"غناء البطريق" و"لعب حيّ البياض" و"ماكياج خفيف لهذه الليلة".
وفي القصّة "تحت شرفة أنجي" و"نزهة الملاك".
ترجمت رواياته إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية.
ولد حسن داوود سنة 1951، وهو يعمل صحفي في اليومية البيروتية "المستقبل"، درس الأدب العربي بالجامعة اللبنانية في بيروت.
ظهرت أوّل رواية له باللغة الفرنسية بعنوان "ضيعة ماتلدا" سنة 1998، وتبعتها رواية ثانية بعنوان "الأيام الأخيرة"، وهي دراسة نفسية عميقة حول الشيخوخة.
بناية ماتيلد عالمٌ شخصياته تلك القادمة من خلف جدرانه عتيقة، تسير في زمان خارج الزمان كما هي بناية ماتيلد... فتأتي الأحداث بعد أن كانت هاجعة أيقظها خيال حسن داوود فجاءت تتمطى متثائبة في ثنايا السطورالتي عجّت بالوصف فسرّت معانيها مجتمعة صوراً يكتظ بها ألبوم حسن داوود العتيق... صور متفرقة للبناية التي تئن أحجارها من وطء السنين... بأدراجها الرمادية ودرابزينها الحديدي الأسود الذي بُري وقدّ سطحاً بالياً وندياً تنبعث منه رطوبة الأكفّ التي كانت تلتصق فيه. وبشرفاتها وحماماتها وردهاتها العتيقة.
وأما ساكنوها فلكلّ حكايته يروح واحد ويجيء آخر وتتابع البناية حركة الزمان لتشهد بساكنيها على أحداث الحرب اللبنانية.. درج يهوي وشرفة تنهار.. ودرابزين يبقى معلّق بالهواء.. وسكان معلقون بين السماء والأرض.. تمضي الأحداث ببناية ماتيلد.. ويمضي سكانها إلى زمن لم يعد يقف من الساكنين على النوافذ الكبيرة التي تضيء الدرج وتفصل الطوابق.. كانت عمتي وحدها في البناية".. وكأن كلتاهما تسطّر للأخرى تاريخها.
تدور أحداث الرواية حول ساكني بناية وعيشهم في زمن ما قبل الحرب اللبنانية وما بعدها.
لم تخرج بناية ماتيلد منذ صدورها سنة 1983 عن دائرة اهتمام الكتاب والقراء. فإضافة إلى استمرار تداولها في جامعات لبنان وخارجه دراسةً وتحليلاً، فقد جرى تبنيها مرجعاً لمعرفة لبنان في حربه الأهلية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".