التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بدر الدين العيني |
| قسم: | أدوات البناء والتشييد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 9782745122100 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مايو 2000 |
| الصفحات: | 7331 |
| ترتيب الشهرة: | 405,869 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب البناية شرح الهداية والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
أبو محمد بدر الدين العيني الحنفي محمود بن أحمد بن موسي بن أحمد الحافظ المحدث المؤرخ العلامة من أعلام القرن التاسع الهجري.
مولده ونشأته
في قلعة عينتاب بالقرب من حلب ولد "محمود بن أحمد بن موسى" المعروف ببدر الدين العيني في 26 رمضان 762 هـ = 30 يوليو 1361م)، قبل المقريزي بأربع سنوات، ونشأ في بيت علم ودين، وتعهده أبوه وكان قاضيًا بالرعاية والتعليم، ودفع به إلى من يقوم على تعليمه، فحفظ القرآن، وتعلم القراءة والكتابة، حتى إذا بلغ الثامنة كان قد تهيأ لتلقي العلوم، فتعلم القراءات السبع للقرآن الكريم، ودرس الفقه الحنفي على يد والده وغيره من الشيوخ، وتلقى علوم العربية والتفسير والمنطق على عدد من علماء بلدته، ثم رحل إلى حلب سنة (783هـ= 1381م) طلبًا للمزيد من العلم، واتصل بعدد من علمائها مثل جمال الدين يوسف بن موسى الملطي، فلازمه وقرأ عليه بعضًا من كتب الفقه الحنفي، ثم عاد إلى بلدته .
بعد وفاة والده عاود العيني رحلته طلبًا للعلم استجابة لشغفه العلمي وبحثه عن المزيد، فشد الرحال سنة (785هـ= 1383م) إلى دمشق، ليأخذ بقسط وافر من الحديث، وكانت المدرسة النورية بدمشق من كبريات دور الحديث، فالتحق بها العيني، ودرس الحديث على عدد من علمائها، ولم تطل فترة إقامته بدمشق فعاوده الحنين إلى حلب، فولى وجهه شطرها.
لما بلغ الخامسة والعشرين تاقت نفسه لأداء فريضة الحج، فتجهز سنة (786هـ= 1384م) لأدائها، وفي أثناء إقامته بمكة والمدينة التقى بعلمائها وأخذ العلم عنهم، ثم عاد إلى وطنه، وجلس للتدريس، وأقبل عليه الطلاب من المناطق المجاورة، وظل عامين يؤدي رسالته، ثم رغب في زيارة بيت المقدس بفلسطين، فرحل إليها سنة (788هـ= 1386م)، وشاءت الأقدار أن يلتقي العيني هناك بالشيخ علاء الدين السيرامي ملك العلماء في عصره، فلازمه وتتلمذ على يديه، وقدم معه إلى القاهرة في السنة نفسها.
العيني في القاهرة
قدم السيرامي القاهرة فأكرمه السلطان الظاهر برقوق وولاه التدريس بالمدرسة الظاهرية، وألحق السيرامي تلميذه النابه مساعداً له، والتقى بكبار العلماء أمثال سراج الدين البلقيني ثم خلف شيخه السيرامي في التدريس بالمدرسة الظاهرية بعد رحيله سنة 790هـ، ولم يلبث أن عُزل بعد شهرين بسبب بعض الوشايات الكاذبة.
عاد بدر الدين العيني إلى بلاده سورية وأقام بها وعمل على كتابة بعض من مؤلفاته وكتبه وعمل في مجال الفقه والعلوم فترة وعرف عنه همته ونشاطه في تحصيل العلم وتعليمة، بعد فترة من الزمن سافر إلى القاهرة مرة ثانية، ولاقى الترحاب وتقلد وظيفة الحسبة سنة 801 هـ، وظل به بين عزل وولاية، وتولى نظارة الأحباس سنة 819هـ، وتولى قضاء الحنفية سنة 829هـ.
وقام العيني بالتدريس بالمدرسة المؤيدية عند افتتاحها سنة 818هـ، وقد تتلمذ على يديه في القاهرة عدد من الأعلام أشهرهم الكمال بن الهمام وابن تغري بردي والسخاوي. أقام العيني مدرسة في القاهرة سنة 814هـ، وظل يُدرس بها حتى وفاته، ولا تزال شامخة حتى عهدنا هذا في شارع التبليطة خلف الجامع الأزهر.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعد كتاب "الهداية" من أهم المدونات التي وضعت في بيان المذهب الحنفي، حيث يحتوي على أقوال أئمة المذهب من الأصحاب والأتباع، وقد لقي هذا الكتاب رواجاً حتى دارت في فلكه المؤلفات في المذهب ما بين شرح وكشف غامض وتخريج أدلة وغير ذلك، والكتاب الذي نقلب صفحاته "البناية شرح الهداية" هو واحد من أهم الشروحات التي صنفت لكتاب الهداية، ويعد حلقة وثيقة من حلقات الترابط التأليفي للمذهب الحنفي. وقد أفاد الشارح "بدر الدين العيني" أقل مادة كتابة من الهداية، ثم شرع في شرح غريبها اللغوي، وأصول مركباتها، ثم أتى على ذلك بالتوضيح والنقد، وذكر الشواهد وغير ذلك ثم أتى على ذكر دليل المسائل، وكان من الواضح اعتماده على كتاب، الذيلعي، "نصب الراية تخريج أحاديث الهادية" فقد سلخ الكتاب بشيء من التصرف كحذف الأسانيد وغير ذلك، هذا وقد توسع الشارح في ايراد الأدلة، وختم كل مسألة بفروع في بابها فأصبح عمله "مصنفاً موسوعياً" لا للمنفية فحسب بل للمذاهب الأخرى حيث أتلى على أدلتها وذكر الخلاف، ونقد ذلك وأتى عليه بالبحث فأفاد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".