التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | يحى ابراهيم |
| قسم: | تعبير حر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 340 |
| حجم الملف: | 5.14 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 21 يونيو 2023 |
| ترتيب الشهرة: | 370,757 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب "بحثاً عن الموت السعيد" .
سيرة ذاتية
يحيى إبراهيم مواطن فرنسي من أصول مصرية يعيش في باريس حياة أميل إلى الانزواء ولا يشترك في أي شبكة من شبكات التواصل الاجتماعي
صدر للمؤلف
حكاية مجنون ــ رواية ــ منشورات الجمل 2000
الهروب من القطيع ــ رواية ــ طبعة خاصة 2004
حكاية مجنون طبعة فرنسية
“Folie de rechange”
Éditions Lignes & Manifestes Paris 2005
"سام"، الشخصية المفتاح لهذه الرواية، كاتب متمرد، دائم التغريد خارج السرب، يرفض الاعتراف بكل أنواع السلطات، ولا سيما رفضه الاعتراف بسلطة الموت المطلقة. لذلك، يقرر، بنظرة الفلاسفة المتأملين، ان يقهر سلطة الموت بميتة جيدة الإعداد، محدداً ساعة وطريقة موته وفقاً لإرادته، كالموت ثملاً، في يوم الاعتدال الربيعي، هنيئاً بين احضان عشيقته، معطراً بشهدها وتدفقات منيه الأخيرة، إثْر جرعة زائدة من المنومات، ينام بعدها نوم من لا يستيقظ قط، ويوصي بحرق جثمانه في الهند، فوق محرقة بدائية على ضفاف نهر الغانج، ونثر رماده في الهواء الطلق، معتبراً أن إكرام الميت حرقه، أفضل من تحوله إلى جيفة في قبر مظلم تنهشها الصراصير والديدان. هكذا كان "سام" يأمل في تجاوز قانون الموت والانتصار عليه... بينما صديقه المفضل، "مارك"، الشخصية الثانية في الرواية، وهو باحث مجتهد في مجال العلوم الإنسانية، فقد اختار تقويض سلطة الموت من خلال النهج العلمي، أي إعادة برمجة وتجديد الخلايا البشرية، مما يطيل عمر الإنسان، وبالتالي الوصول إلى وصفة الخلود، ومع الخلود، سوف يموت الموت، أو يحال تلقائياً إلى التقاعد. ومحو الموت من الوجود، سيؤدي حتماً إلى إفلاس الآلهة ومحو فكرة وجودها من عقل الإنسان، لأن شرط وجودها، وهو وجود الموت، لن يكون موجودًا، ومن ثم تحرير الإنسان من الوصاية الكهنوتية والعبودية الدينية، وإيقاظ الجماهير الكسولة من سباتها الصوفي.. أما الشخصية الثالثة، غير المرئية، والتي ستلعب الدور المحوري في هذه الرواية، فهي شخصية الموت. الموت الذي لن يخضع أمام هذا التحدي الجريء لسلطته. فسوف يزأر ويطارد الصديقان أينما ذهبا، مستعرضاً جبروته وقوته، مهدداً لهما بألوان وأشكال وأساليب وفنون الموت المرعب الرهيب العنيف المهين! مثل النذير بالحرق حياً في حادث من حوادث الحريق المرعبة، والتخويف بتفجير انتحاري يمزقهما إرباً إرباً، أو سحقهما تحت الأقدام مثل البق في حادث تدافع الغوغاء، أو رميهما في مدخنة مفاعل نووي ينصهرا كالمعادن في بوتقته الجهنمية، غير العديد من وسائل الموت الأخرى التي يشيب لها الولدان! هذا إن لم يتراجعا عن مشروعهما المتهور لتقويض سلطته..
ترى من سيضع الآخر في النهاية رهن قبضته؟
"بحثاً عن الموت السعيد" رواية ذات رموز تشكل نوعاً من المجازفة الفكريَّة محفوفة بالمخاطر!
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".