التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | أحمد بهاء الدين |
| قسم: | أحمد بن حنبل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الأسرة |
| ردمك ISBN: | 9770700479 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 37,637 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الإنسان لا يولد وعبرة التاريخ في جوفه.. ولكنه يتعلم.. فهو لا يستطيع أن يعرف التاريخ إلا إذا قرأ.. ان كان رجل قانون قرأ ما سبق اليه فقهاء القانون وانكان رجل كيمياء تعلم ما وصل اليه المكتشفون السابقون.. ومن حيث انتهوا يستطيع أن يبدأ.. وأن كان مواطنا فإنه يتعلم تاريخ وطنه كله، ويدرك مغزاه، وسر تطوره وليس يكفي ان تعرف حوادث التاريخ لكي تحسب انك قد تعلمت التاريخ فالاهم ان تستخلص من هذه الحوادث عبرتها على اى شئ تدل؟.. وفي اى طريق يمضى التاريخ؟ فإن ذلك يجعلك تعلم ما سوف يحدث وما لا يمكن ان يعود.. فيجنبك ان تكون رجعيا ويحميك من السير وراء دعوات براقة فات وقتها.
والتاريخ هو الفرق بين الانسان الواعي، وغير الواعي .. الانسان غير الواعي لا يرى إلا قطعة الجبن. ولكن الانسان الواعي يرى قطة الجبن ويرى المصيدة.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".