التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سلام عبود |
| قسم: | تربية المراهقين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| ردمك ISBN: | 9789933352301 |
| تاريخ الإصدار: | 11 يوليو 2016 |
| الصفحات: | 479 |
| ترتيب الشهرة: | 557,877 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب امرأة وخمس نساء والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
روائي، قاص، وباحث.
ولد في مدينة العمارة 1950.
أقام بعدن منذ عام 1974، وعمل باحثا في مركز البحوث التربوية، يقيم حاليا في السويد.
صدرت له الاعمال التالية: سماء من حجر (رواية)، أمير الأقحوان (رواية)، الإله الأعور (رواية)، ذبابة القيامة(رواية)، يمامة (رواية)، زهرة الرازقيّ (رواية)، نشوء وتطور القصة القصيرة في اليمن (تاريخ أدبيّ)، خطوات على البحر الميّت (سيناريو سينمائيّ)، جريمة من أجل التلاؤم (بحث اجتماعيّ)، ضباب أفريقيّ (قصص قصيرة)، العودة إلى آل ازيرج (قصص قصيرة)، ثقافة العنف في العراق (بحث أخلاقيّ)، من يصنع الديكتاتور (بحث اجتماعيّ)، تغريبة ابن زريق البغدادي الأخيرة (رواية) ، اعلان سياحي عن أم الدنيا ( نص تسجيلي)، المثقف الشيوعي تحت ظلال الاحتلال (بحث ثقافي)، المجتمع والثقافة تحت أقدام الاحتلال (دراسة اجتماعية)
"قبل المنعطف رأى أم الخير تتجه صوب النسوة الواقفات ورأى المرلجينيذهبون باتجاه البيوت المجاورة. الفكرة الاولى التي خطرت في رأس أم الخير هي أن تُتْخِمهُنَّ بالأخبار المثيرة، لكي تتجنب الإجابة عن سبب تأخرها إلى هذا الوقت، في هذا الظرف الخطير. قبل أن تصل إليهن قالت أُنس: ما الأخبار؟ أجابت أم الخير بثقة تامة: ثم حسم الموقف، تمّ القضاء عليهم جميعاً. ردّت شفيقة: سمعنا هذا في الخطاب الذي ألقاه علي ناصر توّاً. عقّبت أُنس: صحيح، لكنّ الخطاب يبدو لي عمومياً جداً: القضاء على الزمرة المنحرفة وإفشال المؤامرة. ردّت صباح بميوعة مقرونة بالاستياء: وماذا كنتِ تودين أن يقول؟ أجابت أُنس وهي تكتم غيظها: الناس جميعاً يعرفون أصل الخلاف وتفاصيله، كان المفروض أن يوضّح الخطاب الموقف الراهن بشكل دقيق. قالت أم الخير: الخطاب دقيق جداً في هذا الجانب، لقد تمّ القضاء على رأس الفتنة. ردّت أنس بعصبية واضحة: الموضوع لا يتعلق برأس الفتنة. هذا ليس صراعاً حكومياً حزبيّ، يمتدّ إلى أصغر خليّة جزئيّة. قُضي على رأس الفتنة، وماذا بعد؟ ردّت أم الخير: لا تستعجلي، أنا قادمة إلى ذلك. جماعتنا يسيطرون على عدن كلها: فتح، والتواهي، والُمعلا، وكريتر، وخور مكسر، ومدينة الشعب، والبريقة، هل تعرفون من قُتل قب الظهر هنا قرب باب المستشفى؟ محمود عُشيش، وقاسم الزومحي وسائق ومدير مكتب عُشيش.
أحضروا الزومحي جريحاً من منطقة فتح. باعشن شاهد جثتهم حين مرّ بالقرب من بوابة المستشفى الجمهوري. طأطأت شفيقة رأسها، وهي تنظر بطرف عينها إلى أُنس التي نزل عليها الخبر مثل صاعقة. فكرت شقيقة في أنّها ما كان لها أن تُخفي الخبر عن أُنس وهي تعرف مقدار الحبّ الذي يكنّه عُشيش لأُنس، والعلاقة التي تربط هادي شقيق أُنس بعُشيش. قالت شفيقة مرتبكة، وهي تتجه نحو البيت: أنا ذاهبة، أنا قلقانة على العيال. "محمود" هتفت أُنس في داخلها، فردّت عليها صباح بابتسامة مثيرة، وكلمات شديدة البرودة، كما لو أنّها تقرأ الهتاف الملتاع الذي تردد في أعماق أُنس: هذا لا يعني سوى شيء واحد، أنّهم بدأوا يفرّون مثل الفئران المذعورة، ورجال الشرعية الحزبية لهم بالمرصاد. يومك يا مفتري! قالت أُنس: سيكون الدم رخيصاً، لأن عُشيش لم يأت للقتال، جاء يحمل جريحاً، كما يبدو. ردّت صباح، وهي تنظُر إلى أم الخير، كما لو أنّها تطلب منها العون: أم الخير! هل سمعتِ ما تقول؟ هذه، مع من؟ أنت معنا ولا معهم؟ قال أُنس بهدوء وغصّة: هذا حزب، ليس فيه معنا وضدنا. ردّت صباح بانفعال: الناس تتقاتل حتى الموت، بكلّ الطرق، وأنت تبحثين عن أسباب وشروح. أنا لا أبحث عن أسباب، أنا أتحدث عن نتائج، أنا أقول إن استرخاص الدم سيكون هويّة هذه الحرب. حرب! الله لا يسمع من حلقك، فال الله ولا فالك، هي مجرد ساعات وينتهي كل شيء. سيكون الدم باهظاً. محمود لا يستحق هذا المصير، ليس لأأنه مسالم، بل لأنه شهم. جاء إلى المستشفى بصحبة جريح، فتّم إعدامه مع الجريح. لن أن تتخيلي كيف أنّه اخترق جبهة فتال من فتح، إلى التواهي، إلى المعلاـ إلى مدخل خورمكس. ردّ صباح بانفعال مصطنع: أُنس! انتبهي إلى كلامك... قالت أم الخير: أنتما تتخاصمان على شيء انقضى، يا أُنس فكري في مصير زوجك، فكري في مصير أزواجنا كلنا. لهذا السبب أنا مثارة، لأن القتل سيكون بالمجّان، وأزواجنا سيكونون ضحايا. ردّت صباح بسخرية ممزوجة بالميوعة: ضحايا! كما لو أنّك تتحدثين عن أطفال خدّج! يا شيخة هؤلاء قادة البلاد. انتهى النقاش دون نتيجة. ذهبت كل واحدة إلى بيتها، ورحن يسرعن في ترتيب أوضاعهن الشخصية، استعداداً لأيّ طارئ. بكن الفرح الذي لازم صباح، والتفاؤل الذي برق في عينيّ أم الخير، قابله ذهول وثورة وحزن هزّت مشاعر أُنس.."
أُنس وتاريخ في النضال الحزبي.. دكتورة شيوعية متخصصة في علم الاجتماع. كانت أُنس محقة فيما تقوله.. وفيما توقعته واجتاحت الحرب البلاد.. بحيث لم تبق أخضراً ولا يابساً.. صغيراً ولا كبيراً.. رجلاً ولا امرأة إلا حرقته في أنوثتها ولتغدو خسارة عدن بمثابة خسارة حلم جميل.. ولسان الحال يردد: "بعد أن خسرت الجنة الحلم، وبعد أن هدمت أسوار حديقتي الخاصة، أرى الآن أن الجنة الممكنة هي الاغتسال بمياه النسيان"
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".