التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | رداد السلامي |
| قسم: | الأمن القومي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 62 |
| حجم الملف: | 778.64 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 22 ديسمبر 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 490,229 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب اليمن ..الجيوبوليتيك المعطل .
كاتب وصحفي من اليمن ، ناقد ادبي ويمارس قدرا كبيرا من الوعي بالحياة .
ينطلق هذا الكتاب من فرضية مركزية مفادها أن أزمة اليمن لا تكمن في غياب عناصر الجيوبوليتيك، بل في تعطّل وظيفتها التاريخية والسيادية. فاليمن، رغم موقعه الاستثنائي عند تقاطع الممرات البحرية الدولية، ورغم عمقه التاريخي والحضاري، فشل في التحول من ساحة صراع إلى فاعل إقليمي، نتيجة مسار تراكمي من هشاشة الدولة، وفشل النخب، وتجزؤ السيادة، وتدويل القرار.
يحلل الكتاب هذا التعطيل عبر مقاربة متعددة المستويات، تبدأ بالجغرافيا، مرورًا بالتاريخ السياسي، ثم الدولة والنخبة، وصولًا إلى الاقتصاد السياسي للصراع، والاستراتيجيات الإقليمية والدولية، قبل أن ينتقل إلى طرح إطار نظري لاستعادة الجيوبوليتيك اليمني بوصفه مشروع دولة لا مجرد تسوية سياسية.
ويخلص الكتاب إلى أن مستقبل اليمن يتوقف على قدرته على إعادة بناء الدولة بوصفها فاعلًا استراتيجيًا، وإعادة مركزية القرار الجغرافي، وربط الاقتصاد بالموقع، وإنتاج نخبة وطنية تمتلك وعيًا جيوبوليتيكيًا قادرًا على تحويل الجغرافيا من عبء إلى أصل سيادي
لا تكمن أزمة اليمن، في جوهرها العميق، في افتقاره إلى عناصر الجيوبوليتيك، ولا في هشاشة موقعه الجغرافي، بل في تعطّل القدرة التاريخية على تحويل هذا الموقع إلى قوة سياسية سيادية. فاليمن، الذي يقف عند أحد أكثر المفاصل حساسية في الجغرافيا العالمية، ظلّ حاضرًا في خرائط الآخرين، غائبًا عن وعيه الاستراتيجي الذاتي، وهو غياب لم يكن وليد لحظة صراع عابرة، بل نتاج مسار تراكمي من هشاشة الدولة، وتفكك القرار، وفشل النخب في بناء سردية وطنية للجغرافيا بوصفها أصلًا لا عبئًا.
وبهذا المعنى، فإن توصيف اليمن بوصفه «دولة فاشلة» يظل توصيفًا قاصرًا، لأنه يتجاهل البنية الأعمق للأزمة؛ فاليمن، في حقيقته السياسية، دولة مُعطَّلة الوظيفة، لا منعدمة الإمكان، دولة امتلكت الجغرافيا، لكنها فقدت العقل القادر على إدارتها، وامتلكت التاريخ، لكنها عجزت عن تحويله إلى مشروع دولة حديثة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".