التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | سيلفيا بلاث |
| قسم: | الأدب الأمريكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| ردمك ISBN: | 9789948018254 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 358 |
| حجم الملف: | 4.29 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 31 مايو 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 7,274 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الناقوس الزجاجي والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
سيلفيا بلاث (27 أكتوبر 1932 – 11 فبراير 1963) شاعرة وروائية وكاتبة قصة قصيرة أميركية، تعد رائدة الشعر الاعترافي، كتبت الناقوس الزجاجي إحدى أشهر الروايات الأميركية الحديثة، توفيت منتحرةً في 1963 بعد تشخيصها بالاكتئاب السريري لفترة طويلة من حياتها. حصدت بعد وفاتها جائزة البوليتزر، وتحولت قصتها إلى فيلم السيرة الشخصية سيلفيا في العام 2003، وأسند دور البطولة فيه إلى جوينيث بالترو.
الحياة والعائلة
ولدت في ولاية ماساتشوستس من الولايات المتحدة الأمريكية ودرست في جامعة سميث وجامعة نيونهام في كامبريدج قبل أن تشتهر كشاعرة وكاتبة محترفة. تزوجت من الشاعر تيد هيوز في 1956 وعاشوا أولاً في الولايات المتحدة قبل أن ينتقلوا إلى بريطانيا، لديهم طفلان: فريدا ونيكولاس.
لا يزال الجدال يدور حول أحداث حياتها ووفاتها وعن كتاباتها وتراثها، فقد كانت معروفة لديوانها المشهور: "العملاق" و"قصائد أخرى وأرييل".وفي عام 1982 أصبحت أول شاعرة تفوز بجائزة البوليتزر وكان هذا بعد وفاتها، وذلك لديوانها "القصائد المتجمعة"، وكتبت أيضا "الناقوس الزجاجي" وهي عبارة عن سيرة ذاتية نُشرت قبل وفاتها بوقت قصير، تعد الآن من أشهر الأعمال الأدبية الأميركية التي تُرجمت إلى عدة لغات.
النشأة
ولدت بلاث خلال فترة الكساد الكبير في السابع والعشرون من أكتوبر 1932 في مستشفى ميموريال في حي جامايكا ماساتشوستس في بوسطن، كانت أمها أورييليا شوير بلاث من أصول نمساويةووالدها أوتو أميل بلاث من جرابو ألمانيا، و كان أستاذًا للالأحياء واللغة الألمانية في جامعة بوسطن، ومؤلف كتبٍ عن النحل، وقد كان منبوذًا من قبل عائلته عندما اختار ألا يصبح وزيرا لوثرية كما تمنى منه أجداده. التقى بأوريليا التي كانت تدرس الماجستير في التدريس أثناء حضورها إحدى دوراته، هذا ما يشير إلى فارق العمر بين والدي بلاث وهو إحدى وعشرون سنة.
ولد شقيق بلاث في نيسان 1935 وانتقلت العائلة لتعيش في نثروب في 1936مسقط رأس والدتها، وعاشت في ذلك الجزء من البلدة المسمى ببويت شيرلي، وهو مذكورٌ في شتى أشعارها. في ذلك الوقت نشرت قصيدتها الأولى في سن ثماني سنوات في مجلة بوسطن هيرالد ومجلة بوسطن ترافلر في القسم المخصص لأطفال، بالإضافة إلى الكتابة، أظهرت مهارات جيدة في الرسم خاصة بعد فوزها بجائزة في فن الكتابة والفن لاحدى من لوحاتها في 1947.
توفي والدها أوتو بلاث في الخامس من نوفمبر 1940 بعد أسبوع ونصف من عيد ميلادها الثامن، إثر مضاعفاتٍ خطيرة بعد بتر رجله بسبب مرض السكري غيرالمعالج، حدث ذلك بعد تشخيصه الشخصي تجاه أعراض مرضه بأنها تشابه أعراض صديقٍ له مصاب بسرطان الرئة، ولم يسع للعلاج إلا في وقتٍ متأخر، ودفن في مقبرة نثروب.
تم تربية بلاث على أسس ميسحية موحدة، ولكن بعد وفاة والدها فقدت إيمانها وظلت متناقضة حول الدين طوال حياتها، كما أن زيارات قبر والدها دفعتها لكتابة القصيدة "أليكترا على مسار الأزالية". بعد وفاته انتقلت والدتها أوريليا وأطفالها وأهلها إالى إلوود روود في ويسلي ماساتشوستس في 1942، درست بلاث في برادفوورد المرحلة الثانوية وتخرجت في 1950.
في كتابات بلاث الأخيرة صوّرت أول تسع سنوات لها في البلدة :
"محبوس مثل سفينة في زجاجة جميلة لا يمكن الوصول اليها، عفى عنها الزمن والغلرامات، بالفعل، كأسطورة بيضاء تحلق"
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
وصف رواية الناقوس الزجاجي PDF تأليف (سيلفيا بلاث) :
تهتم هذه الرواية بعرض قضية العفة والتي كانت توصي بها والدة بلاث ابنتها .أن تحتفظ بعفتها لزوجها بل إنها كانت ترسل لها مقالات تذكيرية عن الموضوع لذلك عندما أحبت استير بودي كانت تعتقد أن موضوع العفة سيكون بالمقابل متوفرا عند رجلها المختار لذلك أصيبت بالصدمة عندما اعترف لها بودي بكل بساطة إن حياته لم تخلو من علاقات .. لذلك تحولت صورة الوسيم طالب الطب المثالي إلى شخص منافق .. لذلك اقترن اسمه طوال صفحات الرواية بالمنافق وهنا ظهرت بلاث بقمة براءتها وعفويتها حين تصورت أن الأمر سيكون متبادلا بين حبيبين
تجمع الرواية بين تعقيد الشخصية وبين البساطة والشفافية وتتميز بالرشاقة في التعبير كون الكاتبة شاعرة بدت كلماتها حية صادقة وإن كانت الشخصية ذات جوانب معتمة وأنانية لامبالية في كثير من الأحيان بمشاعر الآخرين .. لاحظوا اضطراب الشخصية إلى أي حد وصل :
أزعجني هذا الصوت الأقرب إلى صوت الحنزير ..ثم خطر ببالي أن الطريقة الوحيدة لوقف هذه الضوضاء هي أن أمسك العصب والعضلة معا حتى تقع أمي هامدة بين يدي ّ.
تجمع الرواية بين تعقيد الشخصية وبين البساطة والشفافية وتتميز بالرشاقة في التعبير كون الكاتبة شاعرة بدت كلماتها حية صادقة وإن كانت الشخصية ذات جوانب معتمة وأنانية لامبالية في كثير من الأحيان بمشاعر الآخرين ..
استير تنظر للأشياء بنظرة مختلفة تفسرها بطريقة أكثر إختلافا .. تلتقي بالغرباء تقيم علاقات من باب الفضول أحكامها تميل للتطرف للإشمئزاز وللإزدراء إلا إنها حملت شيئا ساحرا هو تلك الدهشة الطفولية خفة الدم وتقلّب المزاج والذي أظن أنه ربما تقاطعت فيه مع شخصية هولدن بطل رواية الحارس في حقل الشوفان لسالينجر إضافة للطبيعة المتمردة وحالة الضياع التي كانت تعيشها استير بينما ما ترغب به ومالا تستطيع القيام به بسبب وقوعها أسيرة ناقوسها الزجاجي والذي حكم عليها بحالة من الإكتئاب أدت في مرات عديدة لمحاولات الإنتحار ثم محاولات إنقاذها وبلاشك تجاربها الرهيبة مع الصدمات الكهربائية ثم دخولها مصحة الأمراض النفسية ..
من داخل ناقوسها الزجاجي تأتي بلاث
متوحدة مع ألمها الخاص
مع جنونها
عارية تماما من كل زيف ..
المشاعر والأحلام والطموحات التي قامت بالتكلم عنها بلاث في هذه الرواية لامست روحي وبشدة.. لا أظن أن الجميع سوف يفهم معاناة امرأة تعاني من الإكتئاب سوى امرأة مثلها تنظر لمبتغاها والذي هو عبارة عن مئات الخيارات التي تريد تجربتها لكنها لم تستطع التقدم لإختيار أحدهم.. وطريقة تعاملها مع الفتيات وبالأخص دوريين كان يلفت انتباهي وكيف أنهم يحبونها لكنها لم تشعر يوما بذات الشيء وهذا لم يكن نرجسية بل طان تجسيد لجدار الاكتئاب العازل الذي يفصلها عن مشاعرها تجاه من يهتمون بها.. وفي المصحة وكيفية التحدث عن حياتها هناك بدت واقعية جدا كأنها كانت تنزف على الورق أثناء الكتابة وهذا دفعني للبحث واكتشاف ان سيلفيا عاشت نفس الرواية التي كتبتها هذا هي ومن وجهة نظري أصفها بارعة في إيصال الأحسايس والألم حاصة لعقل القارئ.. أحببت الرواية كثيرا وأشعر بالأسى أننا فقط حصلنا على واحدة منها وعلى الرغم من ذلك أظنني سأقرأ لها كل قصائدها فأنا هنا أعترف أنني وقعت بحب امرأة قتلت نفسها بطريقة مناسبة لأنها وإلى الأبد ستبقى مميزة ولن يفهمها سوى من يكون مثلها
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".