التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | فرنسيس بال |
| قسم: | الأدب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجديد المتحدة السلسلة: نصوص |
| ردمك ISBN: | 9959293505 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 152 |
| حجم الملف: | 2.49 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 يوليو 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 41,097 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الميديا والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
ولد في 15 / 6 / 1939 - دكتور دولة في الآداب – دبلوم الدراسات السياسية من باريس. - أستاذ فلسفة في الليسيه الفرنسية في وهران (1963-1965) ثم أستاذ ...
ماذا نعني اليوم "بالميديا" -بوسيلة الاتصال؟ إن المحطة التلفزيونية الفرنسية الأولة TF1، شأن مجلة الإكسبرس الأسبوعية، هي وسيلة اتصالز فالكتاب والتلفزيون هما وسيلتا اتصال، على غرار الراديو والسينما والإعلان, إلا أن وسائل الاتصال هي أيضاً تقنيات، مثل مطبعة غوتنبرغ وآلة العرض السينمائي التي صنعها الأخوة لوميير، وكذلك التلغراف بلا سلك من اختراع كاركوني وبرامج المعالجة التي تمكن من الإبحار بين موقع وآخر على الإنترنت.
تتقاسم وسائل الاتصال، بنسب متفاوتة، مهمات أو نشاطات مختلفة-الإعلام، الدعاية، الترفيه، التربية، الإبداع، أو أنها قد تتماهى مع أحد هذه النشاطات، وعلى مر السنين غالباً ما ولدت فناً معيناً أو شكلاً من التعبير أو نظاماً خاصاً من التفكير: كالصحافة الإخبارية أو الريبورتاج وفيلم السينما، والإعلان والوصلة الدعائية والقيلم الوثائقي أو المسلسل التلفزيوني والمنوعات والفيديو ومواقع الشبكة.
إن استعراض وسائل الاتصال يدفع إلى عدم محاولة تعريفها، فهي تقنيات ومشروعات وأشكال تعبير ومجالات نشاط معينة، ولكن في الثمانينيات من القرن الماضي أعيدت كلمة "ميديا" إلى أصلها اللغوي، "فالميديا" هي أولاً، وقبل أي شيء آخر، وسيلة -أداة تقنية، وسيط، تمكن الناس من التعبير ومن إيصال هذا التعبير إلى الآخر، مهما كان موضوعه أو شكله. ولكن تعرف "الميديا" أيضاً باستخدامها الذي يعين في الوقت نفسه دوراً محدداً مسيطراً، والطريقة الفضلى للعب هذا الدور. فهي تتخلص بصعوبة من المهمة التي حددت لها: نظام إعلامي، وسيلة تسلية ولهو أو معرفة، ركيزة لمؤلفات أو روائع فنية.
يتناول القسم الأول من هذا الكتاب وسائل الاتصال مميزاً هذين الوجهين في الوقت نفسه، بحسب ترتيب ظهرو التقنيات متوقفاً، بالنسبة لكل منها، على استعمالاتها الأولى، مقاصدها الأولى، والتجديد الاجتماعي الذي فتح اختراع التقنية الطريق إليه.
ويعالج القسم الثاني الأهداف التي تضعها وسائل الاتصال لنفسها أو الغايات التي تعين لها من قبل المجالات الموجهة إليها: الإعلام، التسلية، الاتصال، التربية.
ويدور القسم الثالث حول أسئلة عديدة عن تأثير وسائل الاتصال على كل واحد منا، على السياسة، على الثقافة أو على الحياة العالمية. هل ستحل وسائل الاتصال الجديدة- الفيديو، وسائل الاتصال المتعددة الملتيميديا" محل الوسائل القديمة-الكتاب والصحيفة؟ ما هو العيب الذي يشوب الإعلام، بينما وسائل الاتصال لم تكن أكثر عدداً مما هي عليه الآن؟ هل تشكل هذه الوسائل مجتمعة "السلطة الرابعة" على قدم المساواة مع السلطات التشريعية والتنفيدية والقضائية؟ ألا تعرض للخطر بخضوعها لقوانين اقتصادي السوق الثقافة الحقيقية التي تعبر عن عبقرية البشر وعن حضاراتهم؟ هل تساعد وسائل الاتصال في بداية الألف الثالث على نشوء القرية الكونية، في تناغمها مع عولمة الاقتصاد؟ هذه الأسئلة تعين الرهان الكبرى في العقود الأولى من القرن الواحد والعشرين.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".