التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | مصطفى يوسف كافي |
| قسم: | الصحافة والإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 252 |
| حجم الملف: | 2.76 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 26 سبتمبر 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 9,662 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب اقتصاديات صناعة الإعلام والمؤلف لـ 73 كتب أخرى.
دكتور في الاقتصاد والادارة
يثير الانفجار الكبير في أعداد القنوات التلفزيونية والإذاعية، الفضائية والأرضية وعبر الانترنات، عديد التساؤلات ونقاط الاستفهام، منها ما هو سياسي أو اجتماعي أو مهني وبالخصوص اقتصادي. فمن المعلوم أن المنطقة العربية وحدها قد شهدت، وعلى غرار كل المناطق الأخرى في العالم ، تزايدا غير مسبوق في عدد القنوات التلفزيونية الفضائية خلال العشرية الأخيرة، مثلما يبرزه التقرير السنوي حول البث الفضائي، الذي يصدره اتحاد إذاعات الدول العربية. فقد أفادت نسخة 2011 من التقرير أن عدد تلك القنوات قد تجاوز الألف قناة رغم اختفاء عدد غير قليل من تلك الهيئات خلال السنوات الماضية، مما جعل البعض يتحدث عن "تلفزيون الوفرة" الذي جاء ليعوض "تلفزيون الندرة". وتغلب الملكية الخاصة على هذه القنوات، مما ساهم في انقلاب كامل لخصائص المشهد السمعي البصري العربي ظهرا على عقب. من ذلك أن القنوات الحكومية أو العمومية التي كانت الوحيدة على الساحة تقريبا منذ حوالي عقدين لم تعد تمثل الآن سوى قرابة 12 بالمائة من مجموع القنوات. ولا شك أن إنشاء هذا الكم الهائل من القنوات يتطلب أموالا طائلة واستثمارات ضخمة، لا يضاهيها إلا ما يتطلبه السهر على تسييرها وتوفير الإنتاح الكافي لمادة بثها من أموال وإمكانيات. كما أن المداخيل المتأتية من استغلال المؤسسات السمعية البصرية، وخاصة مداخيل الإعلان، لا تقل ضخامة عما تم صرفه عند تركيزها والتصرف فيها. فما هي أبرز مصادر تلك الأموال وكيف يتم توفيها والتصرف فيها وما هي الأطراف المنتفعة، أو المتضررة منها؟ اهتم اتحاد إذاعات الدول العربية بمحاولة الإجابة على مثل هذه الأسئلة وغيرها من خلال سلسلة البحوث والدراسات التي يصدرها أو يرعاها. فقد حملت آخر حلقة من تلك السلسلة رقم 74 وجاءت تحت عنوان "اقتصاديات وسائل الإعلام المرئية والمسموعة"، وهي من تأليف الدكتور عاشور فني. ضمت الدراسة 102 صفحة، وانقسمت إلى مقدمة وستة أبواب وخاتمة، وهي الأبواب التالية: الإعلام في النظرية الاقتصادية صناعة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة بنية وسائل الإعلام الطلب على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة عرض وسائل الإعلام المرئية والمسموعة تدويل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وقد شمل هذا البحث، حسب مؤلفه، "مجالات الإنتاج وعوامل العرض وما يميزها من خصوصيات المنتجات وتكلفتها وطبيعة عرض وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وعامل التكلفة وتأثيره على السوق الوطنية والدولية والطلب وما يكتنفه من خصوصيات العوامل المؤثرة فيه وطبيعة تطوره واتجاهاته وحضور وسائل الإعلام الأجنبية في السوق الوطنية بأشكال مختلفة: استيراد المنتجات المرئية والمسموعة وحضور القنوات الأجنبية المتنافسة وتأثير ذلك على سلوك المؤسسات الوطنية".
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".