التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | كامل كيلانى |
| قسم: | قصص الأطفال مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي لنشر المعرفة والثقافة والغير هادفة للربح |
| ردمك ISBN: | 9789953525280 |
| تاريخ الإصدار: | 21 ديسمبر 2009 |
| الصفحات: | 52 |
| حجم الملفات: | 21.44 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | PDF , EPUB , KFX |
| تاريخ الإنشاء: | 12 سبتمبر 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 105,533 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الْمَلِك لِيرْ والمؤلف لـ 523 كتب أخرى.
كامل كيلاني إبراهيم كيلاني، كاتب وأديب مصري اشتهر بأعماله الموجهة للأطفال وأطلق عليه النقاد لقب رائد أدب الطفل وترجمت قصصه إلي عديد من اللغات. له من الأبناء رشاد، مصطفى.
ولد ونشأ في القاهرة حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم. وبعد أن حصل على شهادة البكالوريا بدأ في دراسة الأدب الإنجليزي والفرنسي. ثم انتسب إلى الجامعة المصرية سنة 1917 وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية.
في سنة 1922 كامل كيلاني إبراهيم كيلاني، كاتب وأديب مصري اشتهر بأعماله الموجهة للأطفال وأطلق عليه النقاد لقب رائد أدب الطفل وترجمت قصصه إلي عديد من اللغات. له من الأبناء رشاد، مصطفى.
ولد ونشأ في القاهرة حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم. وبعد أن حصل على شهادة البكالوريا بدأ في دراسة الأدب الإنجليزي والفرنسي. ثم انتسب إلى الجامعة المصرية سنة 1917 وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية.
في سنة 1922 عين موظفا بوزارة الأوقاف حيث كان يتولى تصحيح الأساليب اللغوية. واستقر فيها حتى سنة 1954 ترقى خلالها في المناصب وكان يعقد في مجلسه ندوة أسبوعية لأصدقائه. وكان في نفس الوقت يعمل بالصحافة ويشتغل بالآداب والفنون, ففي سنة 1918 عمل رئيسا لنادي التمثيل الحديث, وفي سنة 1922 أصبح رئيسا لجريدة "الرجاء" وبين سنتي 1925 و1932 عمل سكرتيرا لرابطة الأدب العربي.
في عام 1927 وجه اهتمامه إلي فن أدب الأطفال ودأب على تحقيق الفكرة التي آمن بها وهي إنشاء مكتبة الأطفال. فأصدر قصته الأولى للأطفال "السندباد البحري" ثم أتبعها بفيض من مؤلفاته في نفس المجال.[1].
كان يرى أن حوار قصص الأطفال يجب ان يكون بالفصحى كما كان حريصا على الجانب الأخلاقي في كتابته للأطفال، واستخدم مصادر قصصه من الأساطير والأدب العالمي والأدب الشعبي. كما كانت له كتاباته الشعرية التي كان يقدم بها قصصه, أو ينهيها بها. كذلك كتب بعض القصائد التي هدفها تغذية الطفل بالصفات الحميدة, وتهذيب سلوكه بصورة غير مباشرة دون الظهور بمظهر وعظي أو خطابي.
هو أول من خاطب الأطفال عبر الإذاعة وهو أول مؤسس لمكتبة الأطفال في مصر. ألّف وترجم 250 قصة للأطفال منها: "مصباح علاء الدين" و"روبنسون كروزو" و"حي بن يقظان" و"نوادر جحا" و"شهرزاد" و"ألف ليلة" وغيرها كثير.
ترجمت قصصه إلي اللغات الصينية والروسية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية.
له أعمال أدبية في مجالات أخرى غير أدب الطفل منها كتاب في أدب الرحلات عنوانه "مذكرات الأقطار الشقيقة"، سجل فيه انطباعاته عن رحلاته في كل من فلسطين ولبنان وسوريا كما قدم كتبا أخرى منها: "نظرات في تاريخ الإسلام"، "ملوك الطوائف"، "مصارع الخلفاء"، "مصارع الأعيان"
كانت مملكة "إنكلترا" – حين وقعت حوادث هذه القصة – تمر بأحداث وخطوب (مصائب)، لا عهد لها بأمثالها من قبل. وإليك ما تقصه عجوز نيفت (زادت) على خمسين ومائة من السنين:
قالت العجوز: "لقد عشت أكثر من مائة وخمسين عاما. ورأيت في طفولتي – من الكوارث والمحن – ما لم يخطر لإنسان على بال. ولا زلت أذكر تلك العواصف الهوج حين اكتسحت الغابات،ثم أعقبها فيضان الأنهار؛ فأغرق من البلاد ما أغرق، وأهلك من الحرث (الزرع) والنسل (الأولاد) ما أهلك.
لا أزال أذكر – إلى اليوم – ذلك العهد الذي شهدته في طفولتي، وأتمثل (أتصور) حوادثه البعيدة، كأنما وقعت أمس، ولكن ما حدث في هذا العام، قد محا – أو كاد – كل ما استعظمته من الأحداث الماضية. وليست تلك المصائب التي حلت ببلادنا – في ذلك الزمن البعيد – إلا شيئاً يسيراً تفها (لا قيمة له)، إذا قيست بما وقع في هذا العام.
فقد تألبت (تجمعت) قوى الشر، واجتمعت الكوارث، وتتابعت الأحداث، وتفننت الأبالسة والشياطين في إغراء الناس بضروب (أصناف) من الظلم والقسوة والأنانية (حب الذات)، وما إلى ذلك من ألوان الشر، وأفانين الشقاء (أنواع الشدة والعسر).
وفي شمال "إنجلترا" طغت أمواه البحيرات، وأغرقت من السكان والمساكن آلافاً.
ثم جاء الشتاء؛ فخرجت الذئاب وأصناف الوحوش الضارية من مكامنها، والتهمت الأغنام في رائعة النهار، دون أن تبالي كائناً كان!
وعاثت الخنازير البرية في أزقة القرى؛ فملأت القلوب ذعراً (خوفاً)، وقست قلوب الناس، ونمت بينهم بذور الشقاق والتفرقة، وحل الخصام محل الوئام (الوفاق)، وسرى الخلف بين الأزواج، ثم انتقلت عدواه إلى الأطفال؛ فأصبحت البلاد جحيما لا يطاق!!".
وكان بدء هذه الأحداث المفزعة يوم المهرجان الذي أقامه الملك "لير" في قصره الكبير، منذ ألفي عام.
فما هو سبب حدوث هذه الحوادث المفزعة؟ ما علاقة الملك لير بوناته الثلاثة بذلك؟ سنتعرف على أجوبة هذه الأسئلة في صفحات هذه القصة المشيقة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".