التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد محمد المعتوق |
| قسم: | معاجم وقواميس اللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9953488590 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 1 |
| ترتيب الشهرة: | 105,919 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد دلت مجموعة من الدراسات على أنم معظم الناشئة في البلاد العربية وفي المراحل الدراسية كافة يعانون من ضعف متزايد في لغتهم الفصحى، وأن هذا الضعف يكاد يكون شاملاً لمعظم مهارات هذه اللغة، وأن من بين أهم أسباب هذا الضعف فلة محصول هؤلاء الناشئة من مفردات لغتهم الفصيحة وجهلهم بمصادر تنمية هذا المحصول وبطرق استغلال هذه المصادر على النحو المطلوب، ولا سيما المعاجم اللغوية التي تعد من أهم وأبرز هذه المصادر.
على الرغم من تنوع المعاجم العربية وتعدد أشكالها ومناهجها وسهولة توفيرها في الوقت الراهن فإن ممارسة استخدام هذه المعاجم في المؤسسات التعليمية غير ملحوظة بنحو كاف، لا بين الناشئة ولا حتى بين أساتذتهم ومدرسيهم، اللهم إلا بعض المتخصصين منهم في مجالات اللغة والأدب في مراحل التعليم المتقدمة. أما في مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي فإن ممارسة استخدامها تكاد تكون معدومة. ويعود ذلك بالدرجة الأولى فيما يعتقد إلى الجهل بنوعيات هذه المعاجم وبما يلائم أو يصلح منها لمستوى أو غرض معين معلوم دون غيره، هذا فضلاً عن الجهل الكبير بمناهج تصنيف المفردات في هذه المعاجم وبطرق استعمالها والكشف عن معاني المفردات اللغوية فيها.
يتردد الكثيرون من الناشئة وغيرهم في اقتناء المعجم أو في الرجوع إليه، لأنهم لا يستطيعون تحديد نوعية هذا المعجم أو مستواه. فالمعاجم العربية التي يزج بها في الأسواق أو تصف في رفوف المكتبات عديدة، متباينة العناوين، مختلفة الأسماء والأحجام والأشكال والمناهج والوظائف، والناشئ، بل حتى المتعلم الكبير لا يعلم ما يناسب مستواه أو يلبي حاجته ويصلح لغرضه منها، وربما لا يجد من يرشده ويدله على بغيته، لأن من يفترض منه أن يقوم بهذه المهمة قد يحتار هو الآخر، في تحديد المعجم المناسب من بين هذا الكم الهائل من المعاجم. حيث تتنافس مؤسسات الطباعة ودور النشر التجارية على إصدار هذه المعاجم في أحجام متنوعة وأشكال مبهرجة أو إعادة نشر القديم منها في أثواب جديدة وصور محلاة مغرية فيختلط بذلك القديم منها بالحديث، مما يؤدي إلى مزيد من الحيرة لدى القارئ المتردد أصلاً ويقوده إلى الاختيار العشوائي غير الموفق لمعجمه، أو إلى العزوف عن المعجم كلية وعن اختياره أو شرائه، ومن ثم الحرمان مما يمكن أن يعود به من فائدة عليه.
وليس من غرض هذه الدراسة تقديم عرض وتقييم شامل للمعاجم العربية كافة، وإنما الغرض الأساسي هو تسليط بعض الضوء على المعاجم العربية التي تختص بدورها المميز في تنمية رصيد الناشئة وعامة المتعلمين والمثقفين من مفردات اللغة وصيغها وتراكيبها الفصيحة، وفي تكوين لغة طيعة مرنة متطورة لديهم، ملبية لحاجاتهم في التعبير، مواكبة لروح العصر ومستجدات الحياة الجديثة، ومعينة في الوقت نفسه على الارتباط بالتراث والاستفادة مما يحمل هذا التراث من عناصر إيجابية فاعلة. ولذلك فإن هذه الدراسة ستولي الاهتمام في المقام الأول بالمعاجم اللغوية العربية الحديثة أحادية اللغة بينما تختصر الحديث عن تلك المعاجم التي يمكن أن يستغنى عنها بغيرها مما هو أكثر حداثة أو أيسر منهجاً وأكثر فاعلية وأقرب إلى حاجة طالب اللغة في هذا العصر، وتستبعد المعاجم القديمة المطولة التي ليس لها أهميتها الكبيرة بالنسبة لعامة المتعلمين في الوقت الحاضر، كما أنها لا تتعرض للحديث عن معاجم المصطلحات أو المعاجم الخاصة التي تتعلق بمجالات علمية أو فنية محددة وتعني فئات من المتخصصين أكثر مما تهم غيرهم من عامة مستهدمي اللغة ومتعلميها.
ولا تتسع هذه الدراسة كذلك لتعداد تلك الكتب والرسائل المختصرة التي ألفت في بدايات جمع اللغة، واشتملت على مجموعات متفرقة من الكلمات النادرة أو الغريبة أو المفردات المتعلقة بموضوعات أو مجالات وتصاريف لغوية معينة، ولا للحديث عن تلك المعاجم التي اختصت بطوائف معينة من ألفاظ اللغة وسعت غلى تحقيق أهداف لغوية خاصة مثل: معاجم المترادفات، ومعاجم الأضداد، والألفاظ المشتركة المعاني وغيرها. لأن الهدف هنا كما تبين ليس الحديث عن جمع اللغة ولا عن أصناف الأوعية الناقلة لمفرداتها.
ولم يقتصر في هذه الدراسة على المقارنة والموازنة بين محاسن ومساوئ كل معجم من المعاجم المدروسة على حدة، وإنما سعى كذلك إلى المشاركة في معالجة ما يعتري بعض هذه المعاجم من نواقص وما تعانيه من جوانب القصور أو الضعف، من خلال طرح مجموعة من المقترحات والتوصيات التي تهدف إلى الإرتقاء بمستوى المعجم العربي عامة، وبمستوى معجم الطلاب وفاعليته بنحو أخص.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".