التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد محمد المعتوق |
| قسم: | الإدارة الوُسطى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9953680833 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2005 |
| الصفحات: | 271 |
| ترتيب الشهرة: | 485,634 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن هذه الدراسة هي إسهام في تطوير نظرية ما سمي باللغة العربية الثالثة، لأن هذه النظرية طرحت من قبل في أطر فكرية مقترحة وفي صور متباينة، وبعناوين أو تسميات مختلفة، ونوقشت بنحو أو بآخر بوصفها قضية لغوية في عدد من الدراسات الحديثة، ودار السجال حولها بين عدد من الباحثين والكتاب والأدباء العرب المعاصرين، وتسعى هذه الدراسة إلى إبراز أهمية هذه النظرية أو هذه القضية وأهمية التفكير الجاد فيها وإعادة النظر في تقييمها وإبداء أوجه الفاعلية فيها في ضوء الظروف والتطورات اللغوية والحضارية الراهنة، كما تسعى إلى مناقشة بعض ما طرح فيها أو حولها من وجهات نظر مهمة، وبعض ما يرتبط بها وبالتخطيط لها من قضايا، على أمل الإسهام في تطويرها وبلورة بعض أصولها وبعض الأفكار والمسائل المتعلقة بها..
تطرح هذه الدراسة رؤية نقدية جديدة مبسطة لبعض مواصفات ما سمي باللغة الثالثة، أو للأسس التي تنبني وترتكز عليها هذه اللغة والضوابط التي يفترض أن تحكمها باعتبارها مستوى لغوية داخل اللغة، وليس باعتبارها لغة مميزة قائمة بذاتها. كما تبحث فكرة هذه اللغة أو هذا المستوى في إطار العلاقة بين العربية وبين اللغات الأجنبية التي أصبحت تؤثر فيها وتتداخل معها في عدد من مجالات الحياة، حيث فهي التي بحثت قضية اللغة الثالثة.
ولا تقتصر هذه الدراسة على تناول قضية اللغة الثالثة وبيان أصولها وارتباطاتها في إطاريهما المذكورين وفي حدودها التي أشير إليها. وإنما تبحث كذلك في مدى فاعلية هذه اللغة إذا ما أمكن تطويرها ونشرها، وفي مجالات هذه الفاعلية. هذا مع شيء من التركيز على ما لوسائل الإعلام العربي المسموع والمرئي من دور في تطوير هذه اللغة أو في بثها ونشرها. حيث تبقى هذه الوسائل الأكثر هيمنة والأوسع انتشاراً والأقوى نفوذاً والأقدر على التأثير في عصرنا الحاضر. ليس في قطاعات الجماهير العامة المتفاعلة معها فحسب، وإنما في الوسائل الأخرى المؤثرة والمتأثرة بها أيضاً. وهنا تبرز ميزة أخرى لهذه الدراسة.
وربما كان من بين ما يميز هذه الدراسة أيضاً اعتمادها على جانب التطبيق العملي والنظر الميداني إضافة إلى اعتماد التحليل النظري، فالأفكار التي تطرحها أو تسعى لبلورتها وتطويرها لا تقوم على مناقشة النظريات وتحليل الآراء المتعلقة بالقضية فحسب، وإنما تقوم أيضاً على أساس التجربة العملية والاستناد إلى معطيات الواقع اللغوي الفعلي: أي على تحليل نقدي لنماذج من الواقع اللغوي التعليمي والإعلامي الراهن، في محاولة لتوضيح أو استجلاء بعض ما في هذا الواقع من مظاهر وتأثيرات سلبية مباشرة وغير مباشرة على اللغة وما يتعلق بها من أنشطة فكرية، وبيان بعض الصور الفعلية التي يمكن التخلص بها أو عن طريقها من هذه المظاهر وهذه التأثيرات ويمكن اعتبارها في الوقت نفسه أنماطاً ونماذج سياقية للغة الثالثة.
لقد سعيت في هذه الدراسة المختصرة ومن خلال الحديث عن نظرية اللغة الثالثة في إطارها الجديد المشار إلى مواصفاته أو ارتباطاته، سعيت قدر الإمكان إلى تقديم ما يمكن أن يسهم في خدمة لغتنا العربية، المميزة، ويكسبها المزيد من الحيوية والوفاء والقوة والانتشار، وما يدعم الاعتزاز بها ويعزز الولاء لتراثها النافع الأصيل ويمكن من استثمار هذا التراث لصالح الحاضر والمستقبل العربي.
يبحث هذا الكتاب في إمكانية إيجاد ما سمي بـ"اللغة العربية الثالثة" التي تقف وسطاً، ليس فقط بين فصحى العربية وعاميتها، كما بحث ذلك في دراسات سابقة، وإنما بين الأجنبية والعربية أيضاً. أي إيجاد لغة عربية عصرية محكية مشتركة فصيحة سائغة، يجيدها الخاصة ولا يعجز عن استعمالها العامة، وتتسع الفرص للتعبير بواسطتها في كل مجالات الإعلام والتعليم والتوعية والتثاقف المحكي بمحو عام، لغة تمهد لسيادة العربية الفصحى، وتسهم في تحقيق المزيد من ديمقراطية العلم والثقافة في المجتمع العربي، وتضيق الفجوات الثقافية والفكرية بين طبقات المجتمع.
هذه الدراسة رؤية جديدة لطبيعة اللغة الثالثة ولمواصفاتها والأسس التي يمكن أن ترتكز عليها. مع تركيز خاص على دور وسائل الإعلام، بسبب تأثيرها الكبير، في بث هذه اللغة، وجعلها أداة طيعة للتعليم والتبادل المعرفي.
والرؤية التي تطرحها الدراسة في هذا الكتاب تقوم على مناقشة مجموعة من النظريات حول هذا الموضوع، كما تقوم أيضاً على تحليل لنماذج حيوية مم الواقع اللغوي التعليمي والإعلامي، في محاولة لتوضيح بعض ما في الواقع من مظاهر وتأثيرات سلبية على اللغة وما يتعلق بها من نشاطات فكرية، ومن ثم إثبات الحاجة إلى تطوير لغة عربية ثالثة محكية سليمة تؤدي إلى واقع لغوي أفضل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".