التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي |
| قسم: | التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 113 |
| حجم الملف: | 1.56 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 05 فبراير 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 708,756 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب القلّة المقاومة للأمّة .
فيلسوف كوني
هذا الكتاب يضمّ عناوين كبيرة و رّئيسيّة تختبئ ورائها مسيرة عُشّاق كونيّون كَسَرَ آلناس قبل الحكومات قُلوبهم حتى الذين ساعدوهم و أنقذوهم و طبّبوا جراحاتهم من أبناء الأمة, و لم يكسروا قلب أحد من العالمين الذين قتلوا الفلاسفة و المفكرين, بدعم من الأمة للأسف بسبب الجهل و الغباء .. إنّها كانت مواقف و بطولات عظيمة و نادرة مثّلت تأريخ عظيم و مشرقٌ و مظلومٌ في نفس الوقت لتلك آلقلّة المؤمنة مقابل الامة, تلك الأمّة التي لم تعد خير أمة .. بعد ما وصمت جينها بالعار و آلشنار لخيانتهم أولياء الله الذين مثّلوا الفئة المؤمنة التي ضحت لأجلهم بكل شيئ, لكنهم نصروا الحُكّام الظالمين ضدّهم, فهذه الدّنيا الملعونة كانت هكذا دائماً مائلة نحو الباطل .. ضدّ آلمؤمنين و الله .. و إلّا مَا كانت تخون الأنبياء و الأوصياء الذين وصل عددهم لأكثر من 124 ألف نبي إلى جانب مأساة عاشوراء وسط أمّة خانعة ركنت للدّنيا و وقفت مع الظالم, حتى باتت الدنيا للمؤمن بمثابة آلسجنٌ, فكان خيارهم الوحيد و المفروض عليهم؛ مواجهة الأنظمة التي إنتخبتها و حمتْها الأمة بغباء مفرط و مقدّس!
و يا لمصيبة الجّهل و آثاره التخريبية الممتدة في كل حدب و صوب حتى أُغلقت الأبواب بوجوههم كما حدث مع أهل الكهف الذين لم يكن أمامهم سوى منفذ واحد هو اللجوء إلى الغار, بينما أصحاب الحسين(ع) كما أصحابنا اليوم صمدوا حين أغلقت الأبواب بوجوههم وإختاروا الصّمود و الشهادة بدل اللجوء و السكوت!
فما هي تلك المظلوميّة التي لم ينتصر لها أحد للآن .. وآلتي سنضعها بين أيديكم عسى و لعلّ مَنْ يُدركها و يعيها ليخبر الآخرين بها عبر المنابر و المنتديات و إن فات الأوان لنصرة الحقّ و العدالة ؟
و الجدير بيانه؛ لم يكن بآلخاطر كتابة شيئ من ذلك التأريخ الكونيّ ألعظيم و ألمُحزن و ألدّامي أيضاً للأعلام العام و حتى الخاص رغم مرور أكثر من نصف قرن .. و ذلك أوّلاً؛ كيف يُمكن لـ 28 حرفاً عربيّاً فقط أن تستجمع و تبرز معاني و أبعاد تلك آلبطولات و الأسفار العظيمّة والنادرة التي لا تضاهيها جميع الفتوحات الأسلامية, و حتى حركة إخوان الصّفا و بطولاتهم أمام جيوش الأمبراطوريات الظالمة التي كانت تهجم عليهم في قلعتهم لكونهم كانوا عاشقين لمحبوب الوجود الأحد فسبقوا العالم و العلماء في فضاء الإيمان و المعرفة و تسابقوا في آلأسفار و ساحات المواجهة وهم يقودون جبهة غير متكافئة لحدٍّ بعيد.
ثانياً؛ للوقوف أمام الذين حرّفوا الحقائق من طلاب الدّنيا, حين إدعوا بعد سقوط النظام العراقي عام 2003م بأنهم مجاهدون و أعضاء في الحركة الأسلامية ضد النظام, بينما كانوا و الأمة و الشعب العراقي منافقين يغطّون بنوم عميق, بل و يدعمون الحكام الجّهلة المتوحشين ضمن جيوشهم و مؤسساتهم!؟
ثالثاً؛ حرصنا لكي لا ندخل في الرياء و يذهب ثواب تلك الملاحم و القصص الكونية في حال عرض ولو القليل منها على آلناس لأن أكثرهم لم يعيشها ولم يدركها في سنوات الخوف و الجّمر ألعراقي!
لذلك صمّمت بيان ولو العناوين بشكل سريع و مبسط, كي لا يضيع كل شيئ و يطوى مع التأريخ, بعد ضياع الكثير منها في الزنازين و الجهاد و العمل السّري!؟
أما السّبب ألرابع و الأهم الذي دفعني لكتابة عناوين تلك الملاحم الكونية و إصدارها في هذا الكتاب؛ فهو:
أنّني حين رأيت إستمرار الظلم و ألفساد و الكذب و النفاق و آلفوارق الطبقية و الحقوقيّة و تنمّر الظالمين الجُدد الذين أخذتهم العزّة بآلأثم و حَكموا بآلباطل خصوصا في العراق بعد نظام آلبعث الصدامي 2003م الذي تمت إزالته بواسطة قوات الحلفاء, فبدل أن يؤسسوا دولة عصرية عادلة, صبوا كل جهودهم لسرقة المال و إفراغ الشهوات وهضم حقوق الفقراء و إفساد ألشعوب بآلتحاصص و العمالة و بيع الأوطان بعنوان آلدّيمقراطيّة و العملية السياسية تارة و بآلوطنية حيناً آخر و بالأسلام و باسم الله في أحيان أخر و ما زالوا مستمرّين بغيّهم و فسادهم لربع قرن و هم يسعون الآن لإكمال الأشواط الأخيرة لفسادهم وخرابهم الذي وصل كل شيئ, بحيث إنّ رئيس آخر حكومة ذهب لبريطانيا مؤخراً بداية عام 2025م يشكو أمريكا للأنكليز .. قوله؛ [لقد نفذنا كلّ شيئ طلبوه منا و لكن رغم ذلك لا يتركونا على حالنا]!
وفوق كل ذلك الفساد الشامل؛ بدأ الحُكّام الجُدد بعد صدام؛ بكتابة ذكرياتهم المزوّرة و عرضها كبطولات للتباهي أمام الناس و بلا حياء أو خجل بعد ما تقاعدوا ليستمر فسادهم و نهبهم للملايين و المليارات و بلا رحمة عبر الصفقات و الرواتب التقاعدية المليونية الحرام 100% و بعكس معايير العدالة الكونية, لذلك تصدّيتُ و تجرّأت لكشف و بيان حقيقة المعارضة العراقية(القلة) المظلومة التي ضحت ضد نظام صدام الوحشي القمعي .. و حقاً ما قيل: [إذا كنت لا تستحي فإفعل ما شئت]!
و ساعة الصّفر قريبة ليبدأ الحساب الأكبر و ألأقتصاص منهم لِحقوق آلمظلومين و الفقراء و الأطفال و دماء الشهداء ألاطهار حسب الوعد الألهي الذي لا يتبدّل و كما ورد في أُمّ الكتاب و القرآن العظيم!
[ربّنا إغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بآلأيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للّذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم](سورة ألحشر/10).
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".