التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى غالب |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 448 |
| ترتيب الشهرة: | 303,711 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب القرامطة والمؤلف لـ 66 كتب أخرى.
ولد قرب سلمية في سورية لأسرة إسماعيلية نزارية قاسمشاهية، تخرح في جامعة القاهرة واستقر في بيروت، أصدر مجلة «الغدير» في سلمية، له عدد من المصنفات عن تاريخ الإسماعيلية منها «تاريخ الدعوة الإسماعيلية» و«أعلام الإسماعيلية». هو كاتب وباحث تاريخي سوري حصل على دبلوم الصحافة من كلية الإعلام في القاهرة عام 1950 وحصل على البطاقة الصحفية في كتاب المدير العام للدعاية والإعلام الأديب فؤاد الشايب عام 1958, وفي عام 1955 أصدر مجلته (الغدير) التي كانت حديقة لأغلب الكتّاب العرب المعروفين, قدم للمكتبة العربية عشرات الكتب التي عمل على تحقيقها خاصة منها الكتب النادرة. وحصل عام 1968م على شهادة العلامة المعادلة للدكتوراه من جامعة كراتشي كلية اللغة العربية عن كتابه في رحاب اخوان الصفا. حاز الدكتوراه الفخرية بالفلسفة من جامعة مالمو بالسويد كما حاز دكتوراه فلسفة في التاريخ والآداب من الجامعة الأهلية بكندا. انتخب عام 1970م عضو شرف في الجمعية العالمية للأبحاث العلمية والاستشراقية في زوريخ ودوسلدورف بسويسرا وحاضر في عدة مؤتمرات دولية للأبحاث الإسلامية بعدة دول مثل باريس- لندن- كراتشي- بومباي- ألمانيا- كمبالا. عمل مراسلاً صحفياً لعدة صحف محلية وعربية منها الحقائق- النهضة- العرفان ليترك الصحافة عام 1970م. بلغ عدد مؤلفاته وكتبه المحققة تقريباً 103 كتب ومن أعماله المؤلفة - سنان راشد الدين- الإسماعيلية في بلاد الشام- الثائرالحميري- في رحاب إخوان الصفا- الإمامة وقائم القيامة- مفاتيح المعرفة- المفيد والمستفيد- آغاخان في سورية- القرامطة بين المد والجزر. ومن مخطوتاته المحققة: رسالتان اسماعيليتان (حسن المعدل)- المصابيح في إثبات الإمامة (الكرماني)- المجالس والمسايرات (القاضي النعمان)- الهفت الشريف (المفضل الجعفي)- أربع كتب حقانية (عدة دعاة)- زهر المعاني (القرشي)- تفسير القرآن الكريم (ابن عربي)- الينابيع(السجستاني)- أسرار وسرائر النطقاء (جعفر بن منصور اليمن)، علماً أن له مؤلفات فكرية أخرى بالأدب والشعر مثل: كتاب فحول الشعر- عباقرة الأدب- الحلاج- جلال الدين الرومي وأيضاً سلسلة نفسية وأخرى فلسفية.
لعب القرامطة دوراً سجل على صفحات التاريخ الإسلامي بأحرف سوداء كالحة، ولا يزال العلماء فيهم مختلفون بين أخذ ورد، ومد وجزر، حتى عصرنا الحالي، لأن العوامل التي أحاطت بتاريخ هذه الجماعة جعلت دراسة تاريخهم من الصعوبة بمكان، لفقدان مؤلفاتهم، ولكثرة ما دسه الخصوم حولهم من إشاعات وأباطيل، وما لفقوا من روايات وأقاويل، خاصة فيما يتعلّق منها بعقائدهم الدينية، وحياتهم الاجتماعية، وما نسب إليهم من جرائم وآثام.
ولم يتفق العلماء والمؤرخون حتى الآن على تحديد مذهب هذه الجماعة وصحة انتسابهم إلى الإسماعيلية، أو القطع بعدم صحة هذا الانتساب، فالاختلاف في تكوين هذه الجماعة السياسي والعقائدي لا يزال قائماً، والنقاش مستمراً، والاستنتاجات المبنية على ما قاله فلان وفلان لا تزال تصطخب فيها صفحات كثيرة من المؤلفات والكتب، بدون أن نصل إلى أي نتيجة نستطيع في ضوئها أن نرسم صورة واضحة عن هذه الجماعة التي وضعت لبنة في صرح العدالة الاجتماعية الإسلامية، وأشادوا عليها نظام الألفة والمحبة والإخاء. ونحن لا نتحدث عن العلاقة بين القرامطة والإسماعيلية لأن هذه العلاقة موجودة في الأصل وفي دور تكوين القرامطة الأول، كون الإسماعيلية هم المعنيون بكلمة قرامطة، والقرامطة هم إسماعيلية، والتسمية التي دست عليهم دساً، بقصد إبعاد الناس عنهم، وتشويه سمعتهم، باعتبارهم خطر كبير يهدد الجماعة الإسلامية، لا تقدّم ولا تؤخر ولا تعطي فكرة واضحة عن هذه الجماعة ومدى علاقتها بالإسماعيلية.
فالأحداث التاريخية التي وقعت خلال نشاط القرامطة وصراعهم الطويل مع الخلافة العباسية، وما رافق هذه الأحداث من معارك وصراع مع الذين ناصبوهم العداء، تعطينا الدليل الواضح على أن هذه الجماعة كان لها مركز ثقل بالنسبة للعالم الإسلامي، استطاعت بواسطته أن تبسط نفوذها في كافة أنحاء العالم الإسلامي، وتثير الخوف والرعب في كافة المجتمعات، كما وأنها أثبتت ضعف الخلافة العباسية وعجزها التام عن حماية الحجاج والأماكن المقدسة. ومما لا شك فيه بأن الصراعات السياسية، والمعارك الحربية، والعصبية الدينية والمذهبية، تؤدي إلى إخفاء الكثير من المناقب، وتظهر المساوىء لصقل عقول الغوغاء وإبعادها عن التيارات السياسية المناوئة للسلطة.
والحركة الإسماعيلية أو القرمطية، هي حركة إصلاحية قامت على أسس دينية واجتماعية وسياسية في مرحلة مليئة بالقلق والاضطراب والانحدار السياسي والاجتماعي، في جو مشبع بالظلم والاستبداد والإرهاب، يسيطر عليه التعصب الديني المقيت، والانتقام السياسي الفظيع.
والحركة القرمطية- كما أفهمها- تجسيد لأحلام المقهورين والمعوزين المضطهدين في دولة بني العباس التي سادها الفوضى والبلبلة، وانتشرت فيها الفتن والحروب. ولم تكن الحركة القرمطية وليدة المناسبات بل أطلقتها عوامل ومؤثرات عديدة تكوكبت وتبلورت فكونت الاندفاع القرمطي نحو الحق، والعدالة، والإخاء، والمحبة، والألفة.
وفي كتابنا الذي نقدمه اليوم الكثير من الحقائق عن الحركة القرمطية وصراعها الطويل مع الخلافة العباسية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".