التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | الصحبي الماجري |
| قسم: | النقد الفلسفي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 183 |
| حجم الملف: | 2.37 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 26 يونيو 2026 |
| ترتيب الشهرة: | 880,400 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الغزالي مؤسسا للحداثة .
من مواليد القيروان ومتحصل على الاستاذية في الفلسفة من جامعة القيروان وأدرس الفلسفة في المدرسة التونسية بالدوحة قطر ومحكم دولي في المناظرات وناشر مقالات مختلفة في منصات متعددة.
يبنى هذا الكتاب على ثلاث فرضيات تتكامل لتشكل أطروحة مركزية واحدة. اسمح لي أن أعرضها عليك بوضوح، قبل أن أغوص معك في تفاصيلها فصلاً فصلاً.
الفرضية الأولى: أن المنعطف الفلسفي الذي أحدثه الغزالي في الفكر الإسلامي كان ثورة على النسق الأرسطي المشائي، وليس مجرد ردة لاهوتية أو هجوماً على العقل. هذه الفرضية تقلب الطريقة التقليدية التي نقرأ بها "تهافت الفلاسفة". فالغزالي، كما سأثبت في الفصول الأولى، لم يكن يهاجم "العقل" كما اتهمه بذلك خصومه، بل كان يهاجم "أرسطية الفارابي وابن سينا" التي تحولت من منهج للتفلسف إلى مذهب جامد، ومن أداة للوصول إلى اليقين إلى سلطة معرفية لا تجوز مناقشتها. إن قراءة الغزالي قراءة دقيقة تكشف عن فيلسوف يمارس "التفكيك" قبل دريدا بألف عام، ويكشف عن أن "الضرورة الأرسطية" ليست ضرورة وجودية بل هي بناء عقلي يمكن نقضه من الداخل.
الفرضية الثانية: أن الشك المنهجي الذي بلوره الغزالي في "المنقذ من الضلال" يمثل سابقة فلسفية بنيوية للتأملات الديكارتية، بغض النظر عن وجود تأثير مباشر أو غير مباشر يمكن إثباته وثائقياً. وهذه الفرضية هي قلب الكتاب وروحه. سأعقد مقارنات نصية مفصلة بين "المنقذ" و"التأملات"، وسأظهر أن البنية المنهجية متطابقة بشكل مذهل: شك في الحواس، ثم شك في العقل ذاته، ثم بحث عن يقين أول لا يقبل الشك، ثم إعادة بناء المعرفة من نقطة الصفر. صحيح أن الغاية تختلف — فغاية الغزالي يقين ديني وغاية ديكارت يقين علمي — لكن البنية المنهجية، أي "التشكيل السؤالي" نفسه، هو نفسه. وهذا يكفي، في نظري، لتأسيس أطروحة التأثير غير المباشر والتراكم الفلسفي.
الفرضية الثالثة: أن تأثير ابن رشد في أوروبا كان أساساً من خلال شروحه لأرسطو ودوره في الإصلاح اللاهوتي المسيحي، لا من خلال تأسيس الحداثة الفلسفية بالمعنى الديكارتي النقدي. وهذه الفرضية تهدف إلى تصحيح خلط شائع في تاريخ الفلسفة. فابن رشد، مع كل ما له من فضل في إعادة اكتشاف أرسطو إلى الغرب اللاتيني، وفي تحرير الفلسفة من هيمنة اللاهوت، لم يكن "مؤسساً للحداثة" بل كان "حارساً للأرسطية". مشروعه كان إنقاذ النسق الأرسطي من هجوم الغزالي، وليس تجاوز هذا النسق إلى أفق جديد. أما الغزالي، فبنقده للضرورة الأرسطية، فتح الباب أمام نمطين من المعرفة لم يكونا ممكنين من قبل: المعرفة القلبية الحدسية، والمعرفة القائمة على الإرادة الإلهية الحرة والاحتمال. وهذا الفتح، وليس الحفظ، هو عين الحداثة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".