التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد العزيز خليل المطوع |
| قسم: | العولمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144195475 |
| تاريخ الإصدار: | 03 أبريل 2015 |
| الصفحات: | 415 |
| ترتيب الشهرة: | 449,588 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العولمة والمسيح الدجال والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
الدكتور عبدالعزيز خليل المطوع عمل في غرفة تجارة وصناعة دبي من مؤسسي ندوة الثقافة والعلوم - دبي
عندما انبثق تيّار العولمة، لم تتجاوز كونها صيغة اقتصاديّة تكون حركة الإنتاج الصناعيّ والتبادل التجاريّ العالميّ، وفق شروطها، أكثر مرونةً وحريّةً، لكن هذه الصيغة لم تتمكن من اخفاء انتهازيّتها التي جعلت العالم المتقدّم يواجه إشكاليّة حل مشكلات المستقبل بكفاءة وفاعليّة وتفاؤل، بينما جعلت العالم المتخلّف يواجه إشكالية فهم مشكلات الماضي بإخفاق وتخبّط وتشاؤم، ولذلك، فإنّ العولمة لم تنجح في أن تكون حلاً للمشكلات العالميّة، ولا صيغة عالميّة للتعايش التوافقيّ فيما بين مجتمعات العالم، بقدر ما نجحت في أن تصبح مرحلةً تاريخيّةً متوتّرةً ومحتقنةً اقتصادياً واستراتيجياً وثقافياً، عملت فيها المجتمعات الأقوى في العالم على استغلال ظروف الوفرة والقوّة والتفوّق، لتجعل من العولمة صيغة للتحكّم في المجتمعات الضعيفة للمحافظة على مكتسباتها وحدها، ولتخفيض سقف المخاطر والتحدّيات التنافسيّة التي تهدّدها وحدها، وللتمهيد لمستقبل أكثر تفاؤلاً ورفاهيّةً وتفوّقاً وسيطرة لمجتمعاتها وحدها.
هذا الكتاب هو محاولة لاستشراف مرحلة من المستقبل الذي سوف تتسبّب هذه العولمة في إغراقه بالمآزق والأزمات، حتى إذا ما فشلت في الوصول إلى أهدافها النهائيّة، فإنّ القناع، الذي سيسقط عن وجه العولمة، سوف يكون الشرارة التي ستشعل نيران كلّ الحروب والصدمات الدمويّة التي ستجتاح العالم، من أجل أن يستردّ كلّ مجتمع استثماراته ورؤوس أمواله الحضاريّة والثقافيّة التي خسرها في هذا المزاد الانتهازيّ المخادع.
قد تبدو المسافة التي يختصرها هذا الكتاب بين "العولمة والمسيح الدجّال" شاسعةً، لكن القواسم المشتركة بينهما تختزل ما بينهما من التماثليّة في التأثير، إلى المدى الذي يجعل العولمة فكرة تطبيقيّة لحالة المسيح الدجّال، ويجعل المسيح الدجّال حالة رمزيّة لفكرة العولمة؛ وبذلك، فإنّ العولمة والمسيح الدجّال ليس محاولةً تخيّليّة لسيناريو نهاية التاريخ، بل هو محاولة لإحداث ثغرةٍ صغيرة في القناع المعتم الذي تختفي وراءه حقيقة العوملة، ثغرةً تطلّ على مستقبل شديد الإثارة، قد يمثّل الفصول الأخيرة من الزمن الذي في أفقه تغرب النهاية المحتومة لنموذج العوملة الاستبداديّة، لتشرق منه بداية لنموذج مختلف من العولمة الإنسانيّة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".