التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي |
| قسم: | العولمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب العربي للمعارف |
| ردمك ISBN: | 9789772768998 |
| تاريخ الإصدار: | 16 مايو 2018 |
| الصفحات: | 329 |
| ترتيب الشهرة: | 256,502 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العولمة والعولمية والمؤلف لـ 43 كتب أخرى.
إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي ـ من مواليد أول أكتوبر 1954م بكفر الغنيمي مركز منيا القمح/محافظة الشرقية. ـ حاصل على درجة دكتوراه الفلسفة بمرتبة الشرف الأولى / عن التنشئة السياسية للطفل/ كلية ...
العولمة أو الكوكبة Globalization، مفهوم ومصطلح انتشر في السنوات الأخيرة ، فكرته الأساسية ازدياد العلاقات المتبادلة بين الأمم سواء المتمثلة في تبادل السلع والخدمات ، أو في انتقال رؤوس الأموال (الرأسمالية هي ديانة الإنسانية وأن النسبية الفكرية ستكون لها الغلبة على المطلقات الأيدلوجية) ، أو في انتشار المعلومات والأفكار وسرعة تدفقها ، أو في تأثر أمة بقيم وعادات وتقاليد وقواعد غيرها من الأمم ، وواكب انتشار العولمة الطريق السريع للمعلومات والسماوات المفتوحة وانتشار الفضائيات واتفاقية الجات التي ألغت الحواجز الجمركية بين الشعوب والأمم والحماية الفكرية للأعمال والأفكار والمنتجات وسيطرة القيم الغربية الأمريكية على العالم فيما يخص أساساً الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني ، فالعولمة ماهي إلا رسملة العالم (أي فرض الأسلوب الرأسمالي علي العالم من خلال الإقتصاد والسياسة والتجارة والحياة الاجتماعية) ، وتتم السيطرة عليه في ظل هيمنة دول المركز وسيادة النظام العالمي الواحد وبالتالي إضعاف القوميات وإضعاف فكرة السيادة الوطنية وصياغة ثقافة عالمية واحدة تضمحل إلى جوارها الخصوصيات الثقافية ، والنمط السائد حاليا هو العولمة الأمريكية بمعنى أمركة العالم وسيادة الأيدلوجية الأمريكية على غيرها من الأيدلوجيات . وهناك مصطلح العولمية Global Corporations ، فالعولمية من أبرز ملامح عصر العولمة ، وتعني سيطرة الشركات العالمية عبر الجنسيات (أو متعددة الجنسيات) على الاقتصاد الكوني وعلى حركة الاتصال الدولي ، وهناك من يعلن أن هناك 300 مؤسسة عولمية تشكل 25% من الأصول الإنتاجية في العالم ، وهي بذلك تهيمن على السوق العالمي، وتتركز تلك الشركات العملاقة في أربع دول أساساً هي الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وسويسرا ، ويتركز بها نصف استثمارات الشركات العولمية.ولهذا تأتي أهمية هذا الكتاب : كيف يفكر العالم كله في العولمة ، ماهي إيجابياتها ؟ ، وما هي سلبياتها ، وما هي أوهامها ؟ ، وما الفرق بينها وبين العلمانية أو العالمية ؟؟، وهناك العديد من الأسئلة التي أجاب عليها الفكر العالمي شرقه وغربه ، شماله وجنوبه ، ولنقف لحظات مع العولمة والعولمية ، من خلال الفكر العالمي المعاصر….
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".