التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | شوقي ضيف |
| قسم: | أدب الجاهلية العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 438 |
| ترتيب الشهرة: | 14,330 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن تاريخ أدبنا العربي يفتقر إلى الدراسة المنهجية التي تبحث في عصوره من الجاهلية إلى عصرنا الحاضر، كما تبحث شخصياته الأدبية بحثاً مسهباً بحيث ينكشف كل عصر انكشافاً تاماً بجميع حدوده وبيئاته وآثاره وما عمل فيها من مؤثرات ثقافية وغير ثقافية، وبحيث تنكشف شخصيات الأدباء انكشافاً كاملاً بجميع ملامحها وقسماتها النفسية والاجتماعية والفنية.
وقد عني "شوقي ضيف" في هذا الجزء بتقديم دراسة تاريخية منهجية وذلك بعرض تأريخي نقدي للأدب الجاهلي وأعلامه النابهين مصوراً في هذا الكتاب جميع جوانبه الزمنية والاجتماعية والاقتصادية والعقلية والدينية كما يصور اللغة العربية.
ويدرس المؤلف أيضاً رواية الشعر الجاهلي وتدوينه وأهم مصادره، ومدى صحته، كما يدرس خصائصه الغنائية والمعنوي واللفظية، مفرداً فصولاً لامرئ القيس، والنابغة، وزهير الأعشى، متبعاً ذلك ببحث في طرائق من الشعراء الفرسان والصعاليك وغيرهم، ويبحث آخر في صور النشر الجاهلي من القصص والأمثال والخطابة وسجع الكهان.
هو كتاب جيد لخص فيه شوقي ضيف الحياة الاجتماعية والادبية في العصر الجاهلي ويعد مرجعا مهما للباحثين في الأدب القديم
يُعَدّ الأدب الجاهلي. الركيزة الأساس للبلاغة والفصاحة العربية، فهو المرآة الصادقة التي عكست حياة العرب قبل الإسلام، وسجّلت مآثرهم، وأفكارهم، وعاداتهم، وصراعاتهم، وطموحاتهم. في هذا العصر، لم تكن الكتابة شائعة، بل كان الأدب يُتناقل شفهيًا، فتجلّت فيه الفطرة النقية، والذائقة الأدبية الرفيعة، مما أكسبه القوة والجزالة والمتانة. تميّز الأدب الجاهلي بنمطين رئيسيين: الشعر، الذي كان ديوان العرب ووسيلتهم الأهم في التعبير، والنثر، الذي برز في الخطابة، والأمثال، والقصص.
ملامح الأدب الجاهلي
تميز الأدب الجاهلي بعدة خصائص جعلته فريدًا ومؤثرًا في التراث العربي، ومنها:
1. الجزالة والقوة: حيث كانت لغة العرب صافية لم تشُبها المؤثرات الخارجية، مما جعلها فصيحة وقوية، قادرة على التعبير عن أدق المشاعر وأقوى الانفعالات.
2. التصوير البياني البديع: حيث أبدع الشعراء في رسم مشاهد الصحراء، وحياة البدو، والمعارك، والحب، مستخدمين التشبيه، والاستعارة، والكناية.
3. الموضوعية والصدق العاطفي: فقد كان الأدب الجاهلي انعكاسًا حقيقيًا لحياة الشاعر أو الخطيب، بعيدًا عن التكلف والتصنع.
4. التكرار والإيقاع الموسيقي: لجذب الأسماع، وترسيخ المعاني في الذاكرة، حيث كان الأدب يُنقل شفهيًا.
موضوعات الأدب الجاهلي
تناول الأدب الجاهلي مختلف جوانب الحياة، ويمكن تصنيف أبرز موضوعاته في الشعر إلى:
الفخر والحماسة: حيث كان الشاعر يمدح قبيلته، ويعدد مآثرها، مثلما فعل عمرو بن كلثوم في معلقته الشهيرة.
الهجاء: وهو السلاح اللساني الذي استخدمه الشعراء في المعارك القبلية، مثلما برع الحطيئة في هجائه اللاذع.
الغزل: الذي جاء على نوعين، غزل عذري عفيف كما في أشعار عنترة بن شداد، وغزل صريح كما في شعر امرئ القيس.
الوصف: حيث أبدع الشعراء في وصف الطبيعة، والخيل، والليل، والصحراء، والنساء.
الرثاء: الذي جاء معبرًا عن الحزن والوفاء، كما في مراثي المهلهل في أخيه كليب.
الحكمة: التي كانت خلاصة التجربة الحياتية، كما في شعر زهير بن أبي سلمى.
أما النثر الجاهلي، فكان يتمثل في:
الخطابة: التي كانت سلاح القادة والزعماء في المحافل، ووسيلة التأثير والإقناع.
الأمثال: التي كانت تُعبر عن خلاصة الحكمة بأسلوب موجز، مثل قولهم: "جزاء سنمار".
القصص: التي تناولت أساطير العرب ومغامراتهم.
أهم شعراء العصر الجاهلي وتأثيرهم
لمع في العصر الجاهلي كوكبة من الشعراء الذين ظل ذكرهم خالدًا حتى اليوم، ومن أبرزهم:
1. امرؤ القيس: يُلقب بالملك الضليل، وهو رائد الشعر الغزلي الوصفي، اشتهر بمعلقته التي بدأها بـ قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزلِ.
2. طرفة بن العبد: شاعر الحكمة والتمرد، له معلقته التي صور فيها الحياة والموت ببراعة.
3. زهير بن أبي سلمى: شاعر الحكمة والسلام، الذي تجلت في قصائده النزعة العقلية والتفكر في الحياة.
4. عنترة بن شداد: الفارس العاشق، الذي امتزج شعره بالحماسة والغزل العفيف.
5. الأعشى: شاعر المدح والطرب، الذي تميزت قصائده بالإيقاع العذب والموسيقى الرنانة.
6. لبيد بن ربيعة: الذي كان من أبرز الشعراء الذين أسلموا، وقال: "ما كنتُ لأقول شعرًا بعد الإسلام".
الخاتمة
الأدب الجاهلي ليس مجرد تراث لغوي، بل هو سجلٌّ حيٌّ يحكي قصص العرب قبل الإسلام، ويسجل أحوالهم ببلاغة مدهشة. وقد ظلّ هذا الأدب مصدر إلهامٍ للشعراء والأدباء في العصور اللاحقة، حتى جاء الإسلام فزاد اللغة بهاءً وسموًا، وأعطاها بعدًا روحيًا ومعنويًا أعمق، ليبقى الأدب العربي واحدًا من أعظم الآداب في التاريخ الإنساني.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".