التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | جمال الدين الأفغاني |
| قسم: | دراسات إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي لنشر المعرفة والثقافة والغير هادفة للربح |
| ردمك ISBN: | 9789774468654 |
| تاريخ الإصدار: | 22 ديسمبر 2019 |
| الصفحات: | 492 |
| حجم الملفات: | 24.72 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | PDF , EPUB , KFX |
| تاريخ الإنشاء: | 24 أغسطس 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 63,052 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العروة الوثقى والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
جمال الدين الأفغاني: عَلَم من أعلام النهضة في القرن التاسع عشر الميلادي، يُعَدُّ من أعلام المجدِّدين للفكر الإسلامي.
وُلد «محمد جمال الدين بن السيد صفتر الحسيني الأفغاني» سنة ١٨٣٨م، في «أسعد آباد» بأفغانستان، لأسرة يمتد نسبها إلى «الحسين بن علي بن أبي طالب»، وقد نُشِّئ تنشئة دينية وعني أبوه بتربيته وتعليمه، وأبدى الذكاء وتوقد القريحة، فتعلم العربية والأفغانية، وتلقى علوم الدين والتاريخ والمنطق والفلسفة والرياضيات، ثم سافر إلى الهند في الثامنة عشرة من عمره، وهناك درس العلوم الحديثة وتعلم اللغة الإنجليزية.
كان الأفغاني مَيَّالًا إلى الرحلات، فعرض له أن يؤدي فريضة الحج، فاغتنم الفرصة وقضى سنة ينتقل في البلاد، حتى وصل إلى مكة المكرمة سنة ١٨٥٧م. ثم عاد إلى أفغانستان وانتظم في خدمة حكومة الأمير «دوست محمد خان» ورافقه في حملة حربية لفتح «هراة». ومع تقلب فصول السياسة، رحل الأفغاني إلى الهند سنة ١٨٦٩م وكانت شهرته قد سبقته لما عُرِفَ عنه من العلم والحكمة والمنزلة العالية، فضلًا عن عدائه للمستعمر الإنجليزي، وهو ما أشعل نقمة الحكومة عليه، فلم يُقِمْ هناك طويلًا، وانتقل إلى السويس.
وصل إلى مصر سنة ١٨٧٠م فاتجهت إليه أنظار أهل العلم، وزار الأزهر الشريف، واتصل بكثير من الطلبة الذين أقبلوا عليه يتلقون العلوم الرياضية والفلسفية والكلامية. سافر بعدها إلى الأستانة، ولقي حفاوة بالغة، حتى لم تمضِ ستة أشهر حتى جعلته الحكومة عضوًا في مجلس المعارف، ثم عاد إلى مصر حين استماله «الخديو إسماعيل» للإقامة والتدريس بها، لكن معارضته لمظاهر الاستبداد والتدخل الأجنبي أدت إلى نفيه سنة ١٨٧٩م. ولم تخفت حركته الإصلاحية، واجتمع مع تلميذه «محمد عبده» في باريس وأصدرَا جريدة «العروة الوثقى» لدعوة الأمم الإسلامية إلى الاتحاد والتضامن والأخذ بأسباب الحياة والنهضة. وكثُر تنقُّلُه شرقًا وغربًا حاملًا دعوته ومؤلِّفًا الكتب والرسائل، إلى أن استقر في الأستانة سنة ١٨٩٢م.
تُوُفِّيَ الأفغاني سنة ١٨٩٧م وفاةً أُشِيع بأنها مدبرة، وأمرت الحكومة العثمانية بضبط أوراقه ودفنه بلا مراسم جنائزية، ثم نُقِلَ جثمانه عام ١٩٤٤م في موكب مَهيب إلى أفغانستان، حيث دُفن في «كابل».
نظر جمال الدين الأفغاني إلى أوربا في أواخر القرن التاسع عشر، فرآها أخطبوطا هائلاً يتحرك بفعل الثورة الرأسمالية المتطورة في مراحلها إلى مرحلة السيطرة والاستعمار، فآلى على نفسه أن يقف في وجه الأخطبوط متخذاً طريقه في محاربته توعية الجماهير الشرقية عامة، هدف الأخطبوط، وضرب أمثلة البطولة الأسطورية لهم، في مواقف يقفها من الملوك والسلاطين، وأقوال تصدر عنه كالصواعق، تنقض على معاقل التسلط والقهر والسيطرة. وكان جمال الدين عالماً فيلسوفاً كاتباً ذا اتصال ثقافي بالتيارات الفكرية العالمية، فكان يبدو دائماً صاحباً لعقلية عصرية، متقبلاً لجميع مناحي الفكر في زمنه إلى أوسع ما يكون.
وهو لم يأل جهداً في إثباته، بلسانه وكلمه، أن الإسلام لم يكن قط جسماً بلا روح، وإنما يرى الإسلام، إذا ما أزيل منه ما هو غريب عن مذهبه الحقيقي من الأوراق الخرافية، بقي دائماً قوة حية فعالة ملائمة لمقتضيات العصر، ولجميع ما تنطوي عليه الحضارة الغربية من اختراعات فنية. وكان يثبت في الحقل الاجتماعي والسياسي، أم مذهب الإسلام حد جوهراً، ديموقراطي عنصراً، فيمنح الأمة حق الاشتراك في إدارة الدولة ورقابة حكومتها. أما الشيخ الإمام محمد عبده، فليس في الأمم الإسلامية من لا يملأ صيته وجدانه، لقد كان المصلح الجريء، الذي حاول الهدم والبناء في أقدس هيكل عند البشر، فيما يعتبره الناس ديناً. أرسل صيحته تدوي بين شيوخ... فلقي من الأذى كثيراً، فقد رأوه خطراً على الدين، حتى لصقوا به تهمة الإلحاد، وهو لا يرتد عن جهاده في سبيل تنقية هذا الدين مما شابه من أوضاره وتنقية نفوس المسلمين مما شابها من خمول واستكانة، وجمعه الله بجمال الدين الأفغاني، فشكلا ثنائياً استبدل أرض الله وطناً بوطنه، وسافرا إلى باريس يرفعان منارة الحق، ويصدران صحيفة الحرية الكبرى: صحيفة "العروة الوثقى" التي تم جمع مقالاتها بين دفتي هذا الكتاب.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".