التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | ماريو بوزو |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشرق للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 14 أغسطس 2018 |
| الصفحات: | 394 |
| ترتيب الشهرة: | 3,723 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
صدرت رواية "العراب" أول ما صدرت باللغة الإنكليزية في أميركا عام 1971، ولم يكن مؤلفها "ماريو بوزو" الإيطالي المولد الأميركي الجنسية من الكتاب المعروفين، كما لم يسبق له أن نشر كتاباً أو رواية أو قصة من قبل، لهذا أثار كتابه "العراب" الاهتمام الكبير بعد نشرها ونجاحها إذ لم تكد تظهر في الأسواق حتى لاقت إقبالاً منقطع النظير لم يسجله كتاب من قبل في هذا العصر، فقد طبع منه أول الأمر خمسة ملايين نسخة نفدت كلها في أشهر معدودة ثم توالت الطبعات بعد ذلك بأكثر لغات العالم، واشترت احدى شركات السينما العالمية حق تحويل "العراب" إلى فيلم لاقى هو الآخر إقبالاً هائلاً ولكنه لم يكن في مستوى الرواية على الإطلاق من حيث دقة التصوير لأحداثها وأشخاصها بعد ذورها في كتاب اشتهر كثيراً بعد صدوره ونشر في عشرات اللغات ومنها اللغة العربية..
رواية "العراب تصور بشكل ساحر ومثير المجتمع الأميركي على حقيقته، وتدين هذا المجتمع على كل المستويات، وتؤكد تحلله وفساده وسقوطه سقوطاً مريعاً في أيدي عصبابات "المافيا" حيث القتل والسلب والنهب والرشوة والاتجار الأفيون في أحياء ومناطق بكاملها تسيطر عليها عصابات "المافيا" المنتشرة في أميركا رغم أنف القانون والنظام، وعلى مرأى ومسمع من رجال القضاء والبوليس، وبعلمهم وموافقتهم وسكوتهم خوفاً وذعراً في أكثر الأحيان!!
...وليس غريباً أبداً بعد هذا كله أن تلاقي رواية "العراب" وما تزال كل هذا الرواج والانتشار والإقبال، فالمؤلف "ماريو بوزو" استطاع في كثير من الذكاء والقدرة الفائقة على رسم صورة المجتمع الأميركي، أن يضفي مسحة من الوقار والاحترام على "الدون كورليون" رغم كل جرائمه وأعماله وتصرفاته، حتى أنه سماه "العراب" وهو أمر لا يخفى على القارئ القصد منه!!
إن رواية "العراب" استأثرت باهتمام ملايين الناس في العالم، وحصل مؤلفها على مورد كبير من المال يقدر بملايين الدولارات فضلاً عما حصلت عليه دور النشر الأميركية وغيرها والتي قامت بنشر روايته بأكثر لغات العالم كما قلنا، ومن موارد كبيرة لا تقدر، وذلك كله نتيجة طبيعية لنجاح هذه الرواية وبلوغها مستوى لم تبلغه رواية عالمية على غرارها ونظيرها ومثالها، فقد لاقت لدى ملايين القراء من مختلف أنحاء العالم صدى استحسان كبير، حتى أن كثيرين طالعوا رواية "العراب" عدة مرات وبعدة لغات ليجدوا فيها كل مرة لذة جديدة ومتعة كبيرة لا حدود لها.
لاقت هذه الرواية إقبالاً منقطع النظير لدى نشرها وقد بلغ عدد النسخ الموزعة خمسة ملايين نسخة نفذت خلال أقل من شهر من توزيع الكتاب ثم توالت الطبعات والترجمات إلى أكثر لغات العالم وهذه الرواية تصوير حي للمجتمع الأميريكي بطبقاته المختلفة تؤكد إنحلاله وسقوطه وفساده وما الدليل على ذلك؟ ألا يكفي القتل والسلب والنهب والرشوة والإتجار بالأفيون و الأجساد في ظل السلطة والقانون والبوليس دليلاً على الإنهيارية؟
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".