التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | Abdul Gabar Hussein Osman |
| قسم: | مقارنة الأديان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 43 |
| حجم الملف: | 1.9 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 14 يوليو 2026 |
| ترتيب الشهرة: | 888,306 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الصناعة كيف تعلمها السودانيون .
الإسم د. عبد الجبار حسين عثمان عبد الرحمن
مهندس زراعي
وزير الدولة بوزارة الزراعة السودانية
اقدم برنامج في التلفزيون القومي السوداني ، إسمه برنامج سنابل ، كما يتم رفع هذا البرنامج علي الوسائط الاجتماعية
مؤلف كتب عن الزراعة في السودان
قصة إنتقال المعرفة : من الازدهار الصناعي الى الانحدار الاقتصادي
(السودان : دراسة حالة 1902م – 1970م)
مقدمة الكتاب: دوافع التأليف وفلسفة العبقرية المشتركة
إن هذا الكتاب ليس مجرد سرد لتاريخ اقتصادي مضى، ولا هو محض رثاء لقلاع صناعية صمتت تروسها؛ بل هو **"شهادة إنصاف معرفية"** واستقراء استراتيجي لواحدة من أزهى وأخطر حقب التحديث والتنمية في تاريخ السودان الحديث.
دوافع التأليف: لماذا هذا الكتاب؟
إن الدافع الأساسي وراء خط هذه الصفحات هو صدمة المقارنة بين ما كان عليه السودان، وما آل إليه اليوم. كيف لبلدٍ كان جنيْهه يتفوق على الدولار الأمريكي، ويقود القارة الأفريقية تنموياً ماعدا مصر وجنوب أفريقيا ، وتُفتح فيه أول خطوط إنتاج دواء باستثمار أمريكي خالص (مصنع البندول)، وتشاركه عمالقة الصناعة اليابانية (ميتسوبيشي) مصنع النسيج الياباني، أن ينحدر إلى درك تضخم انفجاري، وانهيار نقدي يقترب فيه الدولار من حاجز الـ 5,000 جنيه، بينما ينام على ثروة تُقدر بـ 200 طناً من الذهب النقي تُهرّب سنوياً على عين السلطة؟
إن الإجابة التي يطرحها هذا الكتاب بجرأة وشجاعة فكرية، تكشف أن الأزمة السودانية لم تكن يوماً أزمة شح في الموارد، بل هي "أزمة إدارة وعاطفية قرار سياسي " بدد تركة تنموية فريدة عجزت النخب الوطنية عن الحفاظ عليها وتطويرها بعد الاستقلال، وآثرت شعارات السياسيين الحماسية والمضاربات الجشعة على بصيرة المفكرين الاستراتيجيين الواعيين.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".