التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | أنطونيو مونيوز مولينا |
| قسم: | الأدب الإسباني والبرتغالي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة نوفل |
| ردمك ISBN: | 9786144384343 |
| تاريخ الإصدار: | 03 نوفمبر 2015 |
| الصفحات: | 272 |
| حجم الملف: | 3.57 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 مايو 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 66,154 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشتاء في ليشبونة والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
كاتب إسباني من مواليد أوبيدا (خايين) عام 1956.
حائز على إجازة في تاريخ الفنّ من جامعة غرناطة.
صدرت أولى رواياته عام 1986، وبدأت شهرته العالمية مع روايته الثانية 'الشتاء في ليشبونة' الّتي تُرجمت إلى عدّة لغات.
انتُخب عام 1995 عضوًا في الأكاديمية الملكية الإسبانية.
صدر له أكثر من 30 كتابًا، منها 20 رواية.
يعيش متنقلًا بين مدريد ونيويورك، وهو متأهّل من الكاتبة إلفيرا ليندو.
وصف رواية الشتاء في ليشبونة تأليف (أنطونيو مونيوز مولينا)
في سان سيباستيان سمعت لوكريثيا سانتياغو بيرالبو يعزف على البيانو، ولم يعد شيء موجوداً إلاّ موسيقاه، حملت بليشبونة وذهبت مرغمة إلى برلين، ثلاث سنوات انتظرها بيرالبو، وهو يعيش لتلقّي الرسائل وإرسالها، قبل أن تعود من جنيف فيضيّعها مجدّداً في الطريق إلى ليشبونة. قصّة حبّ لا تنتهي عند آخر فرصة ضائعة في مدريد، قصّة امرأة تبحث عن ذاتها في لوحة مسروقة لسيزان، قصّة واقع فكّكه الشغف على إيقاع موسيقى الجاز، في شبه عتمة الأيّام الماطرة والأندية الليلية، إنّها قصة هروب مستمرّ، ولكن “ما جدوى الهروب من المدن إن كانت ستلاحقك إلى آخر العالم”؟. ليست المدن بل القصّة هي الّتي ستلاحق القارئ، إلى حدّ تكذيب إعتقاد الراوي بأنّه غير موجود لأن لا أحد يفكر فيه: فبيرالبو يغيب عنه بعد بوح متقطّع، ولوكريثيا لا توجّه نظرها إليه بتاتاً، ولكنّه سيظلّ في حيّز الوجود لأنّ روايته هذه سوف تلازم تفكير قارئها حتّى بعد أن يضع الكتاب جانباً. نال “أنطونيو مونيوز مولينا” الجائزة الوطنية للأدب وجائزة النقّاد في إسبانيا عن روايته “الشتاء في ليشبونة” عند صدورها عام 1987.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".