التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | د. حيدر علي خلف العكيلي |
| قسم: | التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 617 |
| حجم الملف: | 7.9 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 19 مارس 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 539,509 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الشاه والنفط .
الدكتور حيدر علي خلف العكيلي من مواليد محافظة ذي قار مدينة قلعة سكر بتاريخ 2 آب 1981 درس الابتدائية في مدينة قلعة سكر شمال محافظة ذي قار التي تعد من المحافظات الجنوبية في العراق، اكمل دراسته الجامعية في جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الانسانية والتي تخرج منها عام 2003، أصبح تدريسياً على ملاك وزارة التربية العراقية في عام 2005، ثم التحق بالدراسات العليا (الماجستير) بجامعة ذي قار/ كلية التربية للعلوم الانسانية ونال الشهادة في عام 2014 عن رسالته الموسومة (الدور الايراني في منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك 1960 - 1980)، ومن بعدها الدكتوراه من جامعة واسط/ كلية التربية للعلوم الانسانية في عام 2018 عن اطروحته الموسومة (سياسة الولايات المتحدة الامريكية تجاه إيران 1979 - 1989)، نال لقب استاذ مساعد في عام 2022، وحالياً تدريسي في جامعة سومر/ كلية التربية الاساسية، له العديد من البحوث والدراسات التي تتعلق بتاريخ العراق الحديث وتاريخ إيران الحديث والمعاصر. له قرابة 15 كتاباً عن تاريخ إيران وعلاقاتها الخارجية، فضلاً عن بعض المؤلفات في تاريخ العراق الحديث وشخصياته المؤثرة.
شكلَّ النفط دعّامة من دعائم التغيّير السياسي والاقتصادي الذي شهده العالم في القرن العشرين، وكانت إيران من بين الدول التي أسهم النفط في إداء العديد من المتغيرات السياسية ليس على النطاق الداخلي فحسب، بل كان له الأثر الأكبر في مجال علاقاتها الخارجية وتوجهاتها الدولية، فمنذ اكتشاف النفط في عام 1908 ومن ثم تعديل اتفاقية النفط في عهد الشاه رضا بهلوي في عام 1933 ومن بعدها أحداث التأميم خلال المدة 1951 – 1953 ومن ثم تأسيس منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك في عام 1960 وما تبعها من تداعيات ارتفاع أسعار النفط في عام 1973، مرت إيران بأدوار مختلفة وتعقدت علاقاتها الخارجية مع الدول المستهلكة في مراحل متعاقبة طوال تلك الحقب.
ويكفي أَنْ ندرك مدى أهمية سياسة الشاه النفطية من خلال استمرار تأدية دوره المعارض للسياسة الشركات النفطية ومطالبته المستمرة في تحقيق التوازن بين أسعار النفط العالمية وأسعار السلع الصناعية، ولاسيما إِذا أخذنا بالحسبان قوة إيران وقدرتها على اتخاذ القرارات في تحديد أسعار النفط الذي برز في أعقاب حرب تشرين الأول 1973، وتزعمها قرارات منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك في انتهاج سعر موحد عام 1976 في مؤتمر الدوحة على الرغم من معارضة المملكة العربية السعودية ودولة الأمارات العربية لذلك القرار.
وعلى الرغم من الحضور الفاعل لإيران في قرارات المنظمة، واعتماد الأسواق العالمية على السياسة التي انتهجها الشاه في أَثناء تلك المرحلة، فضلاً عن أهمية الثروة التي يمتلكها بالنسبة إلى الدول الصناعية، إلاّ أنّنا عند البحث بين العديد من الدراسات التاريخية العلمية والأكاديمية التي تناولت تاريخ إيران السياسي والاقتصادي الحديث والمعاصر، لا نجد من أفرّد دراسة تتعلق بسياسة الشاه النفطية وصرامة القرارات التي اتخذها والتي أدت فيما بعد إلى عزلته دولياً ومن ثم اسقاطه في الأخير.
فقد شكلت المرحلة في بداية الخمسينات خطوة مهمة في سياسة إيران النفطية، وسابقة تاريخية خطرة في منطقة الشرق الأوسط، تمثلت بإعلان حكومة الدكتور مصدّق تأميم النفط الإيراني في أذار 1951، فمع معارضة الشاه لذلك الأمر، إلا أن تلك المسألة كانت لها أثارها العميقة في نفوس الإيرانيين طوال المرحلة التي أعقبت الانقلاب في عام 1953 وتسببت في عداء الشعب الإيراني للولايات المتحدة الأمريكية.
فلولا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية وإرسال عملائها لخلع الدكتور مصدّق عام 1953، لاستمرت إيران في طريقها نحو تحقيق الديمقراطية الكاملة، ولأصبحت خلال المرحلة اللاحقة أول دولة ديمقراطية في الشرق الأوسط، وربما أصبحت نموذجاً تحتذي به الدول الأخرى في المنطقة وخارجها، ولا يستبعد أن يغير مجرى التاريخ تماماً، ليس تاريخ إيران أو الشرق الأوسط فحسب، بل تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية والعالم بأسره أيضاً.
إِنَّ التدخل الأمريكي في أوضاع إيران الداخلية عام 1953 يمكن عده نقطة تحول فاصلة في تاريخ القرن العشرين، فبإعادة الشاه محمد رضا بهلوي إلى العرش، تسببت واشنطن في إيقاف تقدم إيران نحو الديمقراطية، وقد حكم الشاه بنظام القمع طوال خمسة وعشرين عاماً، وأدت سياسة القمع تلك إلى الانفجار الذي حدث في عام 1979 الذي عرف فيما بعد بالثورة الإسلامية، فقد أتت تلك الثورة إلى السلطة بمجموعة من رجال الدين المتنورين الذين عارضوا سياسات الغرب وأطماعهم الاستعمارية في إيران وعملوا جاهدين على تقويض المصالح الأمريكية ليس في منطقة الخليج العربي فحسب، بل في جميع أنحاء العالم.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".