التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | مايكل يوسف سلوانس يوسف |
| قسم: | الثقافة المسيحية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 25 |
| ترتيب الشهرة: | 99,664 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هكذا يقول بولس الرسول : اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم (عب 4 : 7) .
فالسيد المسيح له المجد لا يشاء موت الخاطيء مثلما أن يرجع وتحيا نفسه ، وهكذا ظل الرب يكلم الإنسان الخاطيء ويطلب منه الجلوس معه في النور ، بينما الخاطيء رفض أن يجلس معه مفضلا في ذلك النوم في الخطية ، ومع هذا قد نجد أن الرب متمسكا بالنفس البشرية إذ هي صنعة يديه ، حيث يخاطبها في سفر نشيد الأنشاد قائلا : " افتحي لي يا أختي يا حبيبتي يا حمامتي يا كاملتي "(نش 5 : 2) .
بينما هي ترفض قائلة " قد غسلت رجلي فكيف أوسخهما " (نش 5 : 3).
فيحزن الرب علي صنعة يديه علي الإنسان ويذكره بالنملة التي هي أنشط منه ، ولكن يظل الإنسان كما هو لم يتعظ أبدا .
فيسأله الله قائلا : متي تنهض من نومك هذا ؟
متي تستيقظ من فتورك الروحي ؟
إلي متي سوف تظل جالسا في الظلمة ؟
ومع كل هذا أيضا لم يستجيب الإنسان إذ هو قاسي القلب .
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".