English  

تحميل كتاب الدين في عصر العلم Pdf

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا

الدين في عصر العلم
Qr Code الدين في عصر العلم

الدين في عصر العلم

مؤلف:
قسم: السياسة المعاصرة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مكتبة وهبة للطباعة والنشر السلسلة: رسائل ترشيد الصحوة
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 122
حجم الملف: 1.45 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 13 يونيو 2015
ترتيب الشهرة: 120,416 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

وصف الكتاب

ينفر بعض الناس من الحل الإسلامي لا لشيء إلا لأنه حل يعتمد على الدين، ويستند إلى الوحي، وهذا وحده كاف عندهم للإعراض عن هذا الحل، فنحن في عصر العلم، لا في عصر الدين، فقد أدى الدين-في رأيهم-دوره، ولم يعد له في الحياة الحديثة مكان! وحجة هؤلاء: أولاً: أن الحضارة لا قيام لها إلا بالعلم، والدين يعادي العلم، والغرب الحديث لم يبلغ ما بلغ من الرقي إلا حينما رفض منطق الدين، وآمن بمنطق العلم. فإذا أردنا أن نجاري الغرب في مدنيته وحضارته فعلينا أن نسير سيره، ونخلع رقبة الدين من أعناقنا، وإلا بقينا في نطاق التخلف والانحطاط. ثانياً: التسليم بما ذهب إليه فيلسوف المدرسة الوضعية الفرنسية "أوجست كومت" من القول بقانون الأدوار الثلاثة التي بدأت بالدين، وثنّت بالفلسفة، وانتهت بالعلم، وهو غاية المطاف. ثالثاً: ترديد ما قاله "ماركس": أن الدين أفيون الشعب، فيتعين منعه ومقاومته حتى يتخلص الشعب من الخنوع والتسليم والإذعان، وينهض للمطالبة بحقوقه.

وللرد على هذه الحجج دون الدكتور "يوسف القرضاوي" بحثه هذا الذي يبين منه أن لا خصومة عند المسلمين بين الدين والعلم، وأن العلم عندهم دين، والدين عندهم علم، وأن حضارتهم هي الحضارة التي جمعت بين العلم والإيمان، وأن المنهج العلمي التجريبي الاستقرائي الذي تفخر به الحضارة الغربية، وقامت نهضتها وتقدمها على أساسه، إنما اقتبس من الحضارة العربية الإسلامية كما شهد بذلك مؤرخو العلم، كما بيّن "القرضاوي" في بحثه هذا أن دور الدين لم ينته، ولن ينتهي، لأنه فطرة الإنسان التي فطره الله عليها، وهو روح الحياة، وجوهر الوجود وحاجة الإنسان إلى الدين لا يمكن أن تنتهي، حاجة عقله وقلبه، حاجة الفرد، وحاجة المجتمع، وأنه لا بديل عن الدين، لا العلم، ولا الفلسفة، ولا الإيديولوجيا الوضعية، ولا غيرها، حتى الماركسية التي زعمت أن الدين أفيون الشعوب جعلت من نفسها ديناً، وأعطت فلسفتها خصائص الدين.

مراجعة كتاب "الدين في عصر العلم"

اقتباسات كتاب "الدين في عصر العلم"

كتب أخرى مثل "الدين في عصر العلم"

كتب أخرى لـ "يوسف القرضاوي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا