التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صالح مرسي |
| قسم: | قصص إجتماعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نهضة مصر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 158 |
| ترتيب الشهرة: | 479,361 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الخوف والمؤلف لـ 60 كتب أخرى.
صالح مرسي من مواليد مدينة كفرالزيات بمحافظة الغربية (17 فبراير 1929 - 24 أغسطس 1996 كان كاتباً وروائياً مصريا له العديد من الأعمال المتميزة، وهو أشهر من كتب في أدب الجاسوسية العربية.
قام في الثمانينات من القرن العشرين بكتابة قصة رأفت الهجان.
كان يعمل مع جهاز المخابرات العامة المصرية فيما يخص الروايات الخاصة بالجهاز، ويعتبر من المدنيين الذين عملوا مع المخابرات المصرية.
توفي يوم 24 أغسطس عام 1996 في الساحل الشمالي على إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.
بعض من أعماله: دموع في عيون وقحة رواية من ملفات المخابرات المصرية.
رأفت الهجان، الجزء الأول 1987، الحزء الثاني 1990، الجزء الثالث 1991، رواية من ملفات المخابرات المصرية.
الحفار رواية من ملفات المخابرات المصرية.
الصعود إلى الهاوية، 1978، رواية من ملفات المخابرات المصرية أنا قبلي دليلي زقاق السيد البلطي البحار موندي الكداب، 1975، فيلم صور من مصر قصة زواج عصري رواية المهاجرون حرب الجواسيس رواية من ملفات المخابرات المصرية.
حب للبيع رواية السجين
كبر جابر، وخط شاربه، واخضر ذقنه، وتعدى الخامسة عشرة، ورغم هذا لم يستطع أن يقود القارب!
كبر جابر، أصبح شابًّا، ولكنه وسط الشباب طفل، والاسم الذي يحمله سيضيع، ويا ليته ما كان، ويا ليت اليوم الأسود الذي ولد فيه ما وجد.
كبر جابر، ورآه أبوه يدخن ويقهقه كالحشاشين في المقهى، ولكنه ما زال جبانًا يخاف المياه، ويخاف الرياح، ويخاف البحر!
كبر جابر الذي سيقول الناس عنه: إنه ابن الحديدي، ويا وكسة الاسم، ويا عرة العائلة بجابر آخر سلالتها.
لا يدري المعلم محمد الحديدي كيف أصبح ابنه هكذا، لقد رباه في البحر، فوق سطح المياه، ومنذ أن عرف كيف يخطو فوق الأرض وهو يصحبه معه في غدواته وروحاته، يضعه في القارب، ويتوكل على الله، يجوب الميناء؛ يحمل هذا، ويوصل ذاك، ويأتي الصيف، ويحمل الكثيرين إلى كل مكان، والولد معه، لم يتركه لحظة.
في البداية كان يحايله ويلاعبه ويعده بالكراملة والعسلية؛ عله يمسك الدفة أو يجلس إلى المجداف.. دون جدوى، ثم أخذ يتوعده ويسبه ويشتمه وقد يزغده عله يخاف أو يقدم.. دون جدوى أيضًا. ثم ضربه. ضربه بالعصا، وضربه بكفوفه، وضربه بكل ما وصلت إليه يده، ثم خلع ذراع الدفة الغليظة وأخذ ينهال على جسده حتى ازرق لحمه وطفح منه الدم.. ولم يفلح جابر، لم يمسك بدفة، ولم يجذب حبلًا، ولم يقبض على مجداف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".