English  

تحميل كتاب الحسين ع فلسفة الوجود Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
الحسين (ع) فلسفة الوجود
Qr Code الحسين (ع) فلسفة الوجود

الحسين (ع) فلسفة الوجود

مؤلف:
قسم: سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي بن أبي طالب [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 130
حجم الملف: 997.55 كيلو بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 20 أغسطس 2026
ترتيب الشهرة: 688,090 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

طالب علم _وكاتب

الناشر والمؤلف كتاب الحسين (ع) فلسفة الوجود .
الشيخ عادل الزركاني في سطور ..
ولد الشيخ عادل نسيم عداي الزركاني في مدينة الرفاعي _ذي قار ، ودرس الابتدائية والمتوسطة فيها , وقد درس العلوم الاِبتدائية والمقدمات الحوزية تحت أشراف العلامة الشيخ عبد الصاحب عودة الرفاعي (رحمه الله) ومن ثم انتقل إلى الحوزة العلمية الدينية عام 1416هـ في النجف الاشرف وسكن في مدرسة المعرفة الدينية ,درس المقدمات على الشيخ مهند الشباني ، الشيخ عباس السراجي وغيرهم ودرس اللمعة والأصول، على الحجة سيد عماد البطاط والحجة السيد محمود الغريفي , والشيخ محمد علي رحيمي ,والسطوح العليا على الشيخ مهدوي، السيد صدر الدين القبانجي, وحضر بحوث المراجع وعلماء وفضلاء الحوزة آية الله السيد علي السبزواري، آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي ، آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم وآية الله الشيخ هادي آل راضي وآية الله الشيخ صالح الطائي دروس في التفسير, والشيخ الايرواني والاستاذ الشيخ فاضل الربيعي ,له أولاد اثنين (محمد رضا) طالب كلية القانون و( فاطمة الزهراء) كلية الصيدلة وكما أي طالب حوزة في أيام النظام السابق اعتقل أكثر من مرة, وعمل معتمدا للمرجعية في قضاء الرفاعي قبل سقوط النظام ومازال معتمدا للمراجع العظام ,وله نشاطات أدبية وكان عضو اتحاد الأدباء في النجف بتاريخ 10 / 4/ 2005م , وعضو نقابة الصحفيين في النجف بتاريخ 1/12/ 2006م , وكما له مقالات وبحوث في اغلب المجلات والصحف العراقية , وأسس واشرف على مجلة منبر الجمعة صدر منها تسعة عشر عدد , وكان أول نشرة جداريه في الرفاعي على شكل صحيفة بقلمه عام 1992م وبعدها مجلة الرفاعي ,وعمل في المجال الإداري مدير العلاقات العامة في مكتب أئمة الجمعة والجماعة في العراق , ثم أمين عام مكتب أئمة الجمعة والجماعة في العراق , ومن ثم مدير مكتب إمام جمعة النجف الاشرف , ومن ثم مدير قسم الوكلاء والمعتمدين في مكتب المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (دام ظله) ودخل دورة في الإدارة عام 2014م (الإدارة الإشرافية) في لبنان ومنح شهادة من المعهد اللبناني لتنمية البشرية ودورة ثانية في التنمية البشرية عام 2019م في النجف الاشرف والثالثة في القيادة والإدارة تحت اشراف مؤسسة الانوار النجفية والكادر من لبنان , وكان جل وقته في الكتابة وله أسلوب خاص في الكتابة ميزه عن غيره وصدر له العديد من المؤلفات منها :أنا وأنت والوهابي ج1 ج2.والصوم مسائل وأجوبة وأنت والناعي الحسيني وإلى أين سيدتي وثورة الصمت وصلح الإمام الحسين السبط(ع) وأوراق مفقودة في سيرة العترة الطاهرة وأحاديث عاشوراء ج1 ج2 , وليالي الأحزان في عزاء السبط العطشان , ورحلة الإحزان في مسيرة أهل البيت (ع)والمجالس الصفرية وعزاء أئمة الهدى (ع) وأنا وأنت وعرعور وحقيقة العرفان والأصول دروس وبحوث والمفيد بين السائل والمجيب وكيف تصبح خطيبا ج1 ومقتل الإمام الحسين (ع) والدموع الولائية والمجالس الصفرية ومجالس الأيام في ليالي رمضان والرد الشافي ومجالسنا وما بعد عاشوراء ومجالس القران في شهر رمضان وألف سؤال وسؤال و2500 حكمة للإمام علي .(ع ). وأحكام التلاوة والتجويد والمجلس الحزين في عزاء أم البنين وادخل السرور على أهل القبور وأوراق من الموسوعة الحسينية وطريق العرفان ومجالس الرحمن في شهر رمضان وحقيقة العرفان ومجالس العزاء في رثاء سيد الشهداء ووجهة نظري المجالس الولائية وملحمة انتصار الدم _ج1_2 وصناعة الانسان والذات وصلح الحسن (ع) وبحوث في التنمية البشرية وبحوث عقائدية وبحوث أخلاقية وبحوث فلسفية وغيرها..

وصف الكتاب

ليست كل الكتب التي تُكتب عن الإمام الحسين (ع)متشابهة، فبعضها يروي الحادثة، وبعضها يحلل الروايات، وبعضها يوثق التاريخ، وبعضها يستخرج الأحكام والدروس. أما هذا الكتاب فلا ينتمي إلى أي من هذه التصنيفات على نحوٍ مباشر، بل يحاول أن يقترب من الحسين (ع)بوصفه فكرةً مفتوحة، ووعيًا متجددًا، وفلسفةً للوجود تتجاوز حدود المكان والزمان.
إن كربلاء ليست حدثًا انتهى في يوم العاشر من المحرم، بل هي سؤالٌ لم ينتهِ بعد. سؤال يواجه الإنسان كلما وقف بين الحق والباطل، وبين الحرية والخضوع، وبين الضمير والمصلحة، وبين الكرامة والخوف. ولذلك فإن الحسين (ع)لا يُقرأ بوصفه شخصيةً تاريخية فحسب، بل يُقرأ بوصفه مشروعًا إنسانيًا قادرًا على أن يعيد تشكيل وعي الإنسان في كل عصر.
من هنا جاءت فكرة هذا الكتاب.
إنه ليس كتابًا في السيرة، ولا في المقتل، ولا في الفقه، ولا في علم الكلام، وإنما هو محاولة للتفكير مع الحسين(ع)، لا التفكير عنه؛ محاولة لرؤية العالم من نافذة كربلاء، لا لرؤية كربلاء بوصفها مشهدًا تاريخيًا فقط. فكل مقالة هنا ليست شرحًا لحادثة، وإنما محاولة لاكتشاف ما تخبئه تلك الحادثة من قوانين للوجود، وما تحمله من إشارات فلسفية، وما تفتحه من أسئلة حول الإنسان والحياة والحرية والإيمان.
لقد اعتاد كثير من الناس أن ينظروا إلى عاشوراء بعين العاطفة وحدها، أو بعين التاريخ وحده، بينما يغيب عنهم أن الحسين أسس مدرسةً في التفكير قبل أن يؤسس مدرسةً في التضحية. فكل موقف من مواقفه يحمل رؤية للإنسان، وكل كلمة من كلماته تنطوي على تصور للوجود، وكل تضحية قدمها كانت تعبيرًا عن فلسفة ترى أن الإنسان لا يُعرَّف بما يملك، بل بما يؤمن به، وأن الحياة ليست عددًا من السنوات، وإنما مقدار ما تحمله من حقيقة.
إن الوجود في الرؤية القرآنية ليس وجودًا ماديًا صرفًا، وإنما هو حركة نحو الكمال، وسفر دائم من النقص إلى التمام، ومن الظلمة إلى النور، ومن الأنانية إلى الله.
وفي هذا المسار يقف الإمام الحسين شاهدًا على أن الإنسان يستطيع أن ينتصر على قوانين المادة حين يتصل بالمطلق، وأن الدم إذا ارتبط بالرسالة أصبح أبلغ من السيف، وأبقى من العرش، وأقوى من الزمن.
ولعل أعظم خطأ وقع فيه الفكر الإنساني هو أنه حصر الوجود في حدود المادة، وقاس النجاح بما يُملك، والقوة بما يُقهر، والعظمة بما يُحكم. أما الحسين (ع)فقد أعاد تعريف الوجود كله؛ فبيّن أن البقاء ليس بقاء الجسد، وإنما بقاء المعنى، وأن الهزيمة ليست سقوط الإنسان في ساحة القتال، وإنما سقوطه أمام الباطل وهو قادر على رفضه.
ولهذا بقي الحسين (ع)، ولم يبقِ التاريخ على قاتليه إلا أسماءً تقترن باللعنة.
لأن الوجود الحقيقي ليس أن تكون حاضرًا في زمانك، بل أن تصبح حاضرًا في ضمير الأزمنة كلها. وهذا هو الخلود الذي لا تمنحه الإمبراطوريات، بل تمنحه الحقيقة.
هذه الصفحات لا تدّعي أنها تقدم نظرية فلسفية مكتملة، ولا أنها تفسر جميع أبعاد النهضة الحسينية، وإنما هي مقالات ورؤى وتأملات، ولدت من سؤال، وربما تلد أسئلة أخرى. إنها محاولة للاقتراب من الحسين (ع)بعين تتأمل أكثر مما تكرر، وتفكر أكثر مما تنقل، وتبحث عن الحكمة الكامنة وراء الظواهر، دون أن تنفصل عن القرآن الكريم، وسنة النبي (ص)، وتراث أهل البيت (ع).
قد يجد القارئ في بعض المقالات لغةً فلسفية، وفي أخرى لغةً وجدانية، وفي ثالثة قراءةً اجتماعية أو حضارية أو إنسانية؛ لأن الحسين (ع)أكبر من أن يُقرأ بمنهج واحد، وأوسع من أن يُختزل في زاوية واحدة. إنه نهر تتعدد روافده، وتبقى منابعه واحدة؛ الله، والحق، والعدل، والكرامة.
ولذلك فإن ترتيب المقالات في هذا الكتاب ليس ترتيبًا زمنيًا، وإنما ترتيبٌ للفكرة وهي تنمو، وللسؤال وهو يتسع، وللرؤية وهي تتعمق.
فكل مقالة تمثل نافذة مستقلة، لكنها تتصل بغيرها في إطار رؤية واحدة، عنوانها أن الحسين (ع)ليس مجرد بطلٍ في التاريخ، بل هو فلسفة وجود، ومنهج وعي، وحركة إصلاح، وحقيقة لا تزال تصنع الإنسان كلما أحسن الإنسان قراءتها.
إن هذا الكتاب دعوة إلى أن نخرج من أسر القراءة التقليدية، وأن ننتقل من سؤال: ماذا حدث في كربلاء؟ إلى سؤال أعمق: لماذا ما زالت كربلاء تحدث في داخل الإنسان؟ ولماذا يبقى الحسين (ع)حاضرًا كلما نهض الضمير، وغاب كل من ظن أن القوة وحدها تصنع التاريخ؟
ولعل الرسالة التي أرجو أن تصل إلى القارئ هي أن الإمام الحسين (ع)لم يغيّر مسار أمة فحسب، بل كشف قانونًا من قوانين الوجود: أن الحقيقة قد تُحاصر، لكنها لا تُهزم، وأن الدم إذا امتزج بالإيمان أصبح نورًا يهدي الأجيال، وأن الإنسان يبلغ خلوده حين يجعل من وجوده جسرًا لعبور القيم الإلهية إلى واقع الحياة..

مراجعة كتاب "الحسين (ع) فلسفة الوجود"

اقتباسات كتاب "الحسين (ع) فلسفة الوجود"

كتب أخرى مثل "الحسين (ع) فلسفة الوجود"

كتب أخرى لـ "الشيخ عادل الزركاني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا