التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | الفين توفلر |
| قسم: | علوم سياسية وإستراتيجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 327 |
| حجم الملف: | 7.71 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 يناير 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 35,922 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحرب وضد الحرب والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
آلفين توفلر (بالإنجليزية: Alvin Toffler) ولد في 4 تشرين الأول 1928، كاتب ومفكر أمريكي وعالم في مجال دراسات المستقبل (بالإنجليزية: Futurology) تم ترجمة كتبه إلى عدة لغات عالمية. قام بتدريس رؤساء دول مثل ميخائيل غورباتشوف رئيس الإتحاد السوفيتي الأخير والرئيس الهندي أبو بكر زين العابدين عبد الكلام ورئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد. يوضح توفلر افكاره عن طبيعة المجتمع بقوله: "يحتاج المجتمع إلى افراد يهتمون ويعتنون بالمسنين وكبار السن والى افراد يكونون رحماء فيما بينهم وصادقين مع بعضهم. يحتاج المجتمع إلى افراد يعملون في المستشفيات. يحتاج المجتممع إلى كل أنواع المهارات والمعارف التي لا تكتفي بكونها مهارات فنية لا غير. بل ان يكون حاملوا هذه المهارات والفنيات يتمتعون بعواطف ووجدان. لا تستطيع إعمال المجتمع بالأوراق والكمبيوتر وحدهما". ويتحدث توفلر عن أمية القرن الواحد والعشرين في كتاب "إعادة تفكير في المستقبل" ويقول: "الأميون في القرن الواحد والعشرين ليسوا من لا يقرؤون ولا يكتبون، لكن أميي القرن الجديد هم الذين ليست عندهم قابلية تعلم الشيء ثم مسح ما تعلموه ثم تعلمه مرة أخرى". في كتابه الأشهر "الموجة الثالثة" يبين توفلر ثلاثة أنواع من المجتمعات، مستندا على مفهوم يسميه "الموجات". فكل موجة تزيح طبيعة المجتمعات وطبيعة الثقافات السابقة عليها جانبا. الموجة الأولى هي مجتمع ما بعد الثورة الزراعية الذي أزاح وتجاوز ثقافة مجتمع الصيد. أما الموجة الثانية فهي المجتمع أثناء الثورة الصناعية. التي يرجع تاريخها تقريبا إلى أواخر القرن السابع عشر وحتى أواسط القرن العشرين. المكونات الرئيسية لمجتمع الموجة الثانية هي الأسرة النووية أو الأسرة النواة، نظام التعليم المصطنع ونظام المؤسسات التجارية. يقول توفلر عن هذا الموضوع: "مجتمع الموجة الثانية مجتمع صناعي قام أساسات عديدة. قام على الإنتاج الضخم، والتوزيع الواسع المجال، وعلى الاستهلاك الكبير، التعليم الإلزامي، ووسائل الإعلام ذات الجمهور العريض، وانتشار وسائل التسلية والترفيه، حتى نصل إلى انتشار أسلحة الدمار الشامل. ثم تجتمتع هذه الأساسات مع مفاهيم مثل توحيد المقاييس أو التوحيد المعياري، ومفهوم المركزية، ونظام التواصل والتزامن السريع. ثم نخرج بنموذج تنظيمي إداري ندعوه البيروقراطية".
رغم الإحباط والجمود وتغلغل الفساد، لم تخل بلادنا من الكبار المخلصين لها والحالمين بتقدمها وقد كان المشير أبو غزالة، الذي رحل في أوائل سبتمبرالماضي بعد انسحاب طويل من الحياة السياسية، واحدا من هؤلاء الكبار. فالرجل لم يكن فقط وزير دفاع سابقا ورمزا من رموز العسكرية المصرية وضابطا خاض حروبنا كلها فحسب، بل كان مثقفا ومفكرا مسكونا بهموم وطنه وأمته، أيضا. وكان انشغاله بهموم التحديث وتغيير الواقع والانفلات من أسر الجمود والتخلف سببا لانكبابه على البحث والتأمل والتأليف وترجمة كتب ذات قيمة معرفية ومعلوماتية عالية جعلت منها مراجع أساسية في علوم الاستراتيجية والأمن القومي. في مقدمة كتابه «العرب والحروب التكنولوجية القادمة»- الصادر عن دار المعارف- يقول أبو غزالة «إننا نعيش الآن عصرا جديدا يمكن أن نطلق عليه عصر المعرفة وثورة المعلومات، ومن يمتلك المعرفة والمعلومات سينتصر في أي صراع اقتصادي أو عسكري جديد، فقد أصبح الذكاء البشري والموارد العقلية رأسمال العالم الأساسية». وفي نهاية مقدمته يطرح الرجل سؤآله الكبير «هل نريد أن نكون أقوياء؟» وهذا السؤال كان، على ما أظن، محور حياة الرجل واهتماماته وسبب انشغاله بما يحدث حولنا من تحول وتقدم وإلحاحه من ثم، في معظم كتاباته، على ضرورة التسلح بالمعرفة والعلم والتكنولوجيا لمواجهة الأخطار المحدقة بالعالم العربي من حروب مياه محتملة وتعنت إسرائيلي إلى صراعات متوقعة في منطقة الخليج، لذلك انشغل في كتابه المشار إليه بأهمية التوازن التكنولوجي بين العرب وجيرانهم، مبينا أن هذا التوازن لن يتحقق بشراء واقتناء الأسلحة والمعدات الحديثة وإنما باستيعاب وتوطين التكنولوجيا والتفاعل معها، مؤكدا أن هذا التوازن هو سلاحنا الوحيد لترسيخ الأمن والاستقرار وتسريع التحديث ومعليا في الوقت نفسه من شأن العنصر البشري المسلح بالعلم والمعرفة والقدرة على الابتكار والتطوير.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".