التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | احمد أسماعيل صالح |
| قسم: | التربية الدينية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 157 |
| حجم الملف: | 2.06 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 12 فبراير 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 57,345 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب التوحيد (احمد الحسن اليماني) .
*ملاحظة : هذا ليس حساب احمد الحسن الشخصي وأنما أحد أنصاره
نسبهُ:
هو أحمد بن إسماعيل بن صالح بن سلمان السَلمي.
مولدهُ:
وِلدَ الإمام أحمد الحسن (منه السلام) يوم الخميس في الـ (1968/3/21) في قضاء (الِمْدَيْنَة) أحد أقضية مُحافظة البصرة في العراق.
هو المهدي الأول, أول المهديين الإثنا عشر (عليهم السلام) أوصياء وخُلفاء الإمام المهدي (صلى الله عليه وآله), والمذكورين في وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) التي تركها ليلة وفاته.
وهو وصي ورسول الإمام مُحَمَّد المهدي (صلى الله عليه وآله) إلى الناس كافة, وهو اليماني الموعود صاحب الرايات المشرقية السود
لماذا هذا الكتاب
سبحانه وتعالى أن تكون الألوهية أو الربوبية كنهه وحقيقته ، بل هما صفاته سبحانه وتعالى فهو الله الذي يأله له الخلق ليكملوا ويدفعوا النقص عن صفحات وجودهم ، وهو الرب الذي يفيض على خلقه الكمال ويسد نقصهم . ولكن أبدا ليست الألوهية أو الربوبية هي كنهه وحقيقته ، بل هو سبحانه وتعالى تحلى لخلقه الفقراء بالكمال المطلق ، فكان هو الإله المطلق الله سبحانه وتعالى الذي يألهون إليه لسد نقصهم ، وتجلى لخلقه الفقراء بالربوبية ، فأفاض على نقصهم الكمال ليعرفوه ويعبدوه ، فالعبادة دون معرفة فارغة عن المعنى فضلا عن الحقيقة . وبما أن غاية معرفة الحقيقة هو : معرفة العجز عن معرفة الحقيقة ، فقد تجلى سبحانه وتعالى لخلقه بالألوهية التي هي الكمال المطلق المواجه لنقصهم ، والذي يحثهم على التأله إليه ، وبالتالي تحصيل المعرفة في هذه المرتبة التي تؤهلهم إلى معرفة العجز عن المعرفة في مرتبة الحقيقة ، فالألوهية غنى وكمال مقابل للفقر يدفع الفقراء أن يألهون إليه ليفيض عليهم الكمال ، فيعرفونه بالألوهية وهم يألهون إليه ويعرفونه بالربوبية وهو يفيض عليهم الكمال ، إن عدم التمييز بين الألوهية وبين الحقيقة جعل الأمور تختلط على كثير ممن يدعون العلم والمعرفة ، هذا فضلاً عن أن كثيراً من هؤلاء لا يكادون يميزون بين الألوهية والربوبية ، . من يدعون أنهم علماء الإسلام طوال أكثر من ألف عام عن بيان معنى لقوله تعالى : وهل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من العمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأموره )
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".