English  

كتب التوحيد احمد الحسن اليماني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التوحيد (احمد الحسن اليماني) (كتاب)


لماذا هذا الكتاب
سبحانه وتعالى أن تكون الألوهية أو الربوبية كنهه وحقيقته ، بل هما صفاته سبحانه وتعالى فهو الله الذي يأله له الخلق ليكملوا ويدفعوا النقص عن صفحات وجودهم ، وهو الرب الذي يفيض على خلقه الكمال ويسد نقصهم . ولكن أبدا ليست الألوهية أو الربوبية هي كنهه وحقيقته ، بل هو سبحانه وتعالى تحلى لخلقه الفقراء بالكمال المطلق ، فكان هو الإله المطلق الله سبحانه وتعالى الذي يألهون إليه لسد نقصهم ، وتجلى لخلقه الفقراء بالربوبية ، فأفاض على نقصهم الكمال ليعرفوه ويعبدوه ، فالعبادة دون معرفة فارغة عن المعنى فضلا عن الحقيقة . وبما أن غاية معرفة الحقيقة هو : معرفة العجز عن معرفة الحقيقة ، فقد تجلى سبحانه وتعالى لخلقه بالألوهية التي هي الكمال المطلق المواجه لنقصهم ، والذي يحثهم على التأله إليه ، وبالتالي تحصيل المعرفة في هذه المرتبة التي تؤهلهم إلى معرفة العجز عن المعرفة في مرتبة الحقيقة ، فالألوهية غنى وكمال مقابل للفقر يدفع الفقراء أن يألهون إليه ليفيض عليهم الكمال ، فيعرفونه بالألوهية وهم يألهون إليه ويعرفونه بالربوبية وهو يفيض عليهم الكمال ، إن عدم التمييز بين الألوهية وبين الحقيقة جعل الأمور تختلط على كثير ممن يدعون العلم والمعرفة ، هذا فضلاً عن أن كثيراً من هؤلاء لا يكادون يميزون بين الألوهية والربوبية ، . من يدعون أنهم علماء الإسلام طوال أكثر من ألف عام عن بيان معنى لقوله تعالى : وهل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من العمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأموره )

 
(9)
التوحّد

التوحّد