التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | مايكل يوسف سلوانس يوسف |
| قسم: | الثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 9 |
| ترتيب الشهرة: | 34,543 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد آمنت الحضارة المصرية القديمة بالحياة بعد الموت. حيث كان كهنة الفراعنة يشاهدون شروق الشمس في الصباح ومغيبها في المساء كأنها تموت وتعود للحياة. وكان المصريون القدماء مشتاقين دوما ًلحياة ما بعد الموت حيث كانوا يطلقون عليها حياة الجنة الأبدية وأسمى ما يتوقون إليه هو العودة للعالم السفلي عالم أوزوريس إله الموت .
ولما كان الفراعنة قوما ًمتدينين حيث كانوا يؤمنون بعودة الروح إلى الجسد بعد الموت ، لكي يستطيع أن يواصل الميت حياته الثانية في العالم الآخر ، فكانوا يحرصون على أن تبقى الجثة في حالة جيدة ، لأنهم ظنوا أن الروح قد تضل الطريق في عودتها ولا تتعرف على جثتها إذا تحللت وتعفنت ولهذا أيضاً كانوا يضعون مع الجثة بعض المواد كالحلي والآنية والطعام وغير ذلك ، حتى يجد الميت زاده ومتاعه عندما تعود إليه الروح ولذا فقد أستخدموا التحنيط كفن لحفظ جثث الموتى من التلف والتحلل
وللإحتفاظ أيضا ً بالمظهر الخارجي للشخص الميت والإبقاء على ملامحه الشخصية حتي تتعرف الروح عليه
وفي هذا الكتيب الصغير نشرح معني التحنيط وخطواته ولمحة من أسراره .... ولكن يبقى سؤال هل عرفنا كل شىء عن فن التحنيط ؟!
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".