التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | إبن رشد |
| قسم: | الموسوعات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 6964 |
| حجم الملف: | 89.03 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 يونيو 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 17,592 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب التبصرة أبو الحسن اللخمي والمؤلف لـ 150 كتب أخرى.
English version: Ibn Rushd
صفحة جده ابن رشد الجد
محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي وكنيته أبو الوليد " الحفيد " (520- 595 هـ= 1126-1198م)، المعروف بابن رشد، عالم مسلم أمازيغي العرق ولد في قرطبة بالاندلس، من أسرة عرفت بالعلم والجاه. وتوفي في مراكش. يعدّ ابن رشد في حقيقة الأمر ظاهرة علمية مسلمة متعددة التخصصات، فهو فقيه مالكي، وهو قاضي القضاة في زمانه، وهو ذاته طبيب نطاسي تفوق على أساتذته حتى أن أ English version: Ibn Rushd
صفحة جده ابن رشد الجد
محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي وكنيته أبو الوليد " الحفيد " (520- 595 هـ= 1126-1198م)، المعروف بابن رشد، عالم مسلم أمازيغي العرق ولد في قرطبة بالاندلس، من أسرة عرفت بالعلم والجاه. وتوفي في مراكش. يعدّ ابن رشد في حقيقة الأمر ظاهرة علمية مسلمة متعددة التخصصات، فهو فقيه مالكي، وهو قاضي القضاة في زمانه، وهو ذاته طبيب نطاسي تفوق على أساتذته حتى أن أستاذه ابن زهر قال عنه: "ابن رشد أعظم طبيب بعد جالينوس"، وهو عينه فيلسوف عقلاني، وهو أيضا مترجم لأعمال أرسطو المرجعية للمسلمين، وهو أيضا فلكي ذو أعمال جليلة في المضمار، وهو نفسه المتكلّم الذي تصدى لنقد المتكلمين باسم توافق المعقول والمنقول وعلى رأسهم الإمام الغزالي كما كان نحويا لغوياً محدثاً بارعاً يحفظ شعر المتنبي.
عرفت عائلة ابن رشد بالمذهب المالكي، وجده أبو الوليد محمد (توفي 1126) كان كبير قضاة قرطبة تحت حكم المرابطين، وشغل والده ذات المنصب حتى مجيء الموحدين.
يعد ابن رشد من أهم فلاسفة الإسلام. دافع عن الفلسفة وصحح علماء وفلاسفة سابقين له كابن سينا والفارابي في فهم بعض نظريات أفلاطون وأرسطو. درس الكلام والفقه والشعر والطب والرياضيات والفلك والفلسفة، قدمه ابن طفيل لأبي يعقوب خليفة الموحدين عام 1182م فعينه طبيبا له ثم قاضيا في قرطبة.
تولّى ابن رشد منصب القضاء في أشبيلية، وأقبل على تفسير آثار أرسطو، تلبية لرغبة الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف، وكان قد دخل في خدمته بواسطة الفيلسوف ابن طفيل، ثم عاد إلى قرطبة حيث تولى منصب قاضي القضاة، وبعد ذلك بنحو عشر سنوات التحق بالبلاط المراكشي كطبيب الخليفة الخاص.
لكن الحكمة والسياسة وعزوف الخليفة الجديد (أبو يوسف يعقوب المنصور 1184 - 1198) عن الفلاسفة، ناهيك عن دسائس الأعداء والحاقدين، جعل المنصور ينكب ابن رشد، قاضي القضاة وطبيبه الخاص، ويتهمه مع ثلة من مبغضيه بالكفر والضلال ثم يبعده إلى "أليسانه" (بلدة صغيرة بجانب قرطبة أغلبها من اليهود)، ولا يتورع عن حرق جميع مؤلفاته الفلسفية، وحظر الاشتغال بالفلسفة والعلوم جملة، ما عدا الطب، والفلك، والحساب.
وبعد أكل النيران لعصارة فكر ابن رشد إثر سخط اتهام بمروق الفيلسوف وزيغه عن دروب الحق والهداية، عاد الخليفة فرضي عن أبي الوليد وألحقه ببلاطه، ولكن كليهما قد توفيا في العام ذاته (1198 للميلاد)، في مراكش.
D8%A7%D
اعتنى طلبة الفقه بالمغرب والأندلس بكتاب
المدونة، واهتموا بدراسته وحفظه، وكثرت مؤلفاتهم عليه وتنوعت بين شرح
واختصار وتعليق، ومن أحسن ما ألف في التعليق على مدونة الإمام مالك كتاب
التبصـرة للإمام الفقيه الحافظ أبي الحسن علي بن محمد اللخمي (ت478هـ)،
وأهمية هذا الكتاب تتمثل في كونه يختزل علم أحد كبار رجالات المذهب،
واعتباره كذلك من الموسوعات الفقهية الكبرى المعتمدة في الفقه المالكي
بالغرب الإسلامي.
وتتجلى قيمة هذه الموسوعة الفقهية أيضاً
من خلال اعتمادها في الفقه والفتوى من لدن علماء المالكية، نظرا لتنوع
وكثرة المادة العلمية التي يضمها، فقد احتوى جل الأبواب والكتب الفقهية
المعروفة؛ بداية بكتاب الطهارة وانتهاء بكتاب الديات.
كما راعى المؤلف في تحرير مسائل الكتاب
منهجاً يتسم بالدقة والترتيب، والتوسع في نقل الآراء، والدقة في التوثيق
بذكر المصادر ونسبة الأقوال لأصحابها، واعتماده على الموازنة والترجيح بين
الآراء، فكثيراً ما يرجح الآراء التي يختارها وربما خالف المذهب في هذه
الاختيارات والترجيحات في أحيان كثيرة، كما أن من دقة منهجه عدم اقتصاره
على جمع أقوال أتباع المدرسة المالكية، بل يورد في بعض المواضع أقوالاً عن
أتباع المدارس الفقهية الأخرى كالشافعية والحنفية وغيرها وذكر أوجه الخلاف
بين أصحاب هذه المدارس في المسألة الواحدة، كما أن اللخمي يهتم بسرد الأدلة
سردا، ويتتبعها تتبعا دالا على حظ وافر من العلم، وهو متوسع في الأدلة
قرآنا كانت أو سنة، ناسجا كل ذلك بأسلوب سهل سلس ماتع، مع بسط العبارة
وتسهيلها.
والمطالع للكتاب يجد أن المؤلف اعتمد فيه
على أمهات كتب المذهب، ويبدو ذلك من خلال تصريحه بأسماء بعض هذه المصادر
التي اعتمدها، منها : الموطأ لإمام المذهب مالك بن أنس (ت179هـ)، والمدونة
لسحنون (ت240هـ)، والواضحة لعبد الملك بن حبيب (ت238)، والعتبية لمحمد
العتبي القرطبي (ت254هـ)، والنوادر والزيادات لابن أبي زيد (ت386هـ)،
والتلقين للقاضي عبد الوهاب البغدادي (ت422هـ)، وغيرها من كتب المذهب
المعتمدة.
وحظيت تبصرة اللخمي باهتمام الفقهاء
عموماً والمغاربة منهم بصفة خاصة، ومن تجلِّيات هذا الاهتمام حرص ثلة من
العلماء على النقل عنه واعتماده في تآليفهم، فلا يكاد يخلو كتاب من كتب
المالكية الذين جاءوا بعد اللخمي من نقل كلامه واختياراته الفقهية، فهي من
أهم ما يُرجَع إليه في تحرير رواية المتقدمين، وتقريب أحكامها ، فمن
الناقلين عنه: ابن رشد (ت520هـ) في البيان والتحصيل، والقرافي (ت684هـ) في
الذخيرة، والشيخ خليل (ت774هـ) في مختصره، وبن الفتوح التلمساني(ت818هـ)
في مختصـره، والوَنْشَريسي (914هـ) في المعيار، وابن غازي المكناسي
(ت919هـ) في شفاء الغليل، والحطاب الرُّعَيْني (ت954هـ) في مواهب
الجليل،... وغيرهم.
ومن تجليات أهمية هذا الكتاب أيضاً اهتمام
العلماء المالكية وعنايتهم به، فهذا أبو عبد الله بن شعيب (ت561هـ) الذي
ذكر عنه صاحب عنوان الدراية أنه كان يحفظ كتاب التبصرة للخمي عن ظهر قلب،
ومن الأعمال الأخرى نذكر: كتاب «تكملة الكتاب الجامع بين التبصرة والجامع
لابن يونس والتعلقة للتونسي» لشمس الدين أبي الحسن علي الصنهاجي (ت618هـ)،
و«الشافي في تحرير ما وقع من الخلاف بين التبصرة والكافي» لابن سلمون
الغرناطي (ت741هـ).
إلاَّ أن طريقة اللخمي في اختياراته
الفقهية كانت محلَّ انتقاد من طرف بعض المالكيين مثل المقري الكبير أبي عبد
الله - رحمه الله - ومحل تأييد من البعض مثل الهلالي أبي العباس، ومن أشهر
ما قيل في نقد كتاب التبصرة:
لقد هتكت قلبي سهام جفونها كما مزق اللخمي مذهب مالك
واعتـمدوا تبصـرة اللخمي ولـم تـكـن لعالـم أمـي
طبع الكتاب بتحقيق الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب، ونشـرته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لدولة قطر، الطبعة الأولى:1432هـ/ 2011م.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".