التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | أحمد بشارات |
| قسم: | اللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 214 |
| حجم الملف: | 3.09 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 07 مايو 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 280,163 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الالتفات في السّرد القرآني .
يعرض البحث ثلاث قضايا: الأولى، بنية الالتفات النصّي في محاولة لإجراء مفهوم يصدق على التشكّل البنيوي للالتفات النصّي، بإقامة تقابلات وظيفية بين الالتفات ووظيفتين في الدراسات السّرديّة: وظيفة الحافز ووظيفة التحفيز. إنّ الالتفات النصّي يتشكّل وفقًا للاعتبار الدلاليّ؛ فالتصوّر الشّكلي(=البنيّة التركيبية) غير وارد في إقامة مفهوم وظيفيّ للالتفات النصّي؛ أي أنّ بنيّة الالتفات بنيّة فوق صرفيّة(=صيغة الكلمة)، وفوق نحوية(=مسند ومسند إليه=جملة)، فالالتفات النصّي مختلف عن الالتفات في الدّرس البلاغيّ القديم(=التفات الضمائر والأفعال...)؛ فقد يكون الالتفات النصّي مسندًا، أو إسنادًا، أو عدة جمل متتابعة(=آية أو عدة آيات في هذا البحث). والقضية الثانية، إجراء تحليل بنيويّ للالتفات النصّي في الخطاب القرآني، فالالتفات النصّي بناء لسانيّ مثير للاهتمام من جهتي الشكل والمعنى، إذ يتعالق الالتفات بمستويات واسعة من البناء النصّي في الخطاب القرآني، يدعو هذا إلى تحليل بنيّة التعالق اللسانيّ بإقامة الروابط البنيويّة في مستوى واسع من الخطاب القرآني، وهو ما قدّمه البحث في وظيفتيّ الإحالة والتكرار. والقضية الثالثة، محاولة إجراء مقاربات في المعنى، إذ يتعالق نصّ الالتفات بمستويات دلاليّة منفتحة، فمثلاً يتعالق الالتفات "وَلَنْ تَفْعَلُوا" (24\البقرة) في فكرة الإعجاز في آيات التحدي في مستوى واسع من المعنى، إذ يقدّم التحدي وظيفة مركزية في القضاء على اعتقاد الآلهة، وإقامة الاعتقاد لله وحده؛ لقد وُضِع المشكّكون في حرج، إذ يتوجب على آلهتهم أن تقدّم لهم خطابًا إلهيًا. وفي جانب آخر لم يجر التحدي في منحىً وظيفيّ واحد، فالتحدي بسورة غير التحدي بعشر سور، والتحدي بسورة وبعشرٍ غيره في مثلية القرآن {فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ} (34\الطور)؛ إنّ هذه التحولات الوظيفية في سرديّة التحدي تقدّم ثلاثة أمور مهمة-وفق هذا البحث على الأقلّ- أ-وظيفة توحيد الله، ب-وظيفة حفظ الخطاب الإلهي مقابلاً للتحريف والافتراء، ج-الوظيفة التواصلية(= الوحي من طريق جبريل) مقابلاً لقولهم إنّ الرسول كاهن أو شاعر أو مجنون، فالمشككون يعتقدون تواصليةً في الكهنة والسحر مع عالم الجنّ، فأسقطوا ذلك على الخطاب الإلهي.
الالتفات في السّرد القرآني. رسالة دكتوراه في جامعة اليرموك. 2015م. (المشرف: أ.د. يوسف أبو العدوس). يعرض البحث ثلاث قضايا: الأولى، بنية الالتفات النصّي في محاولة لإجراء مفهوم يصدق على التشكّل البنيوي للالتفات النصّي، بإقامة تقابلات وظيفية بين الالتفات ووظيفتين في الدراسات السّرديّة: وظيفة الحافز ووظيفة التحفيز. إنّ الالتفات النصّي يتشكّل وفقًا للاعتبار الدلاليّ؛ فالتصوّر الشّكلي(=البنيّة التركيبية) غير وارد في إقامة مفهوم وظيفيّ للالتفات النصّي؛ أي أنّ بنيّة الالتفات بنيّة فوق صرفيّة(=صيغة الكلمة)، وفوق نحوية(=مسند ومسند إليه=جملة)، فالالتفات النصّي مختلف عن الالتفات في الدّرس البلاغيّ القديم(=التفات الضمائر والأفعال...)؛ فقد يكون الالتفات النصّي مسندًا، أو إسنادًا، أو عدة جمل متتابعة(=آية أو عدة آيات في هذا البحث). والقضية الثانية، إجراء تحليل بنيويّ للالتفات النصّي في الخطاب القرآني، فالالتفات النصّي بناء لسانيّ مثير للاهتمام من جهتي الشكل والمعنى، إذ يتعالق الالتفات بمستويات واسعة من البناء النصّي في الخطاب القرآني، يدعو هذا إلى تحليل بنيّة التعالق اللسانيّ بإقامة الروابط البنيويّة في مستوى واسع من الخطاب القرآني، وهو ما قدّمه البحث في وظيفتيّ الإحالة والتكرار. والقضية الثالثة، محاولة إجراء مقاربات في المعنى، إذ يتعالق نصّ الالتفات بمستويات دلاليّة منفتحة، فمثلاً يتعالق الالتفات "وَلَنْ تَفْعَلُوا" (24\البقرة) في فكرة الإعجاز في آيات التحدي في مستوى واسع من المعنى، إذ يقدّم التحدي وظيفة مركزية في القضاء على اعتقاد الآلهة، وإقامة الاعتقاد لله وحده؛ لقد وُضِع المشكّكون في حرج، إذ يتوجب على آلهتهم أن تقدّم لهم خطابًا إلهيًا. وفي جانب آخر لم يجر التحدي في منحىً وظيفيّ واحد، فالتحدي بسورة غير التحدي بعشر سور، والتحدي بسورة وبعشرٍ غيره في مثلية القرآن {فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ} (34\الطور)؛ إنّ هذه التحولات الوظيفية في سرديّة التحدي تقدّم ثلاثة أمور مهمة-وفق هذا البحث على الأقلّ- أ-وظيفة توحيد الله، ب-وظيفة حفظ الخطاب الإلهي مقابلاً للتحريف والافتراء، ج-الوظيفة التواصلية(= الوحي من طريق جبريل) مقابلاً لقولهم إنّ الرسول كاهن أو شاعر أو مجنون، فالمشككون يعتقدون تواصليةً في الكهنة والسحر مع عالم الجنّ، فأسقطوا ذلك على الخطاب الإلهي.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".