التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عبد اللطيف حمزة |
| قسم: | الإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر العربي |
| تاريخ الإصدار: | 30 ديسمبر 1998 |
| الصفحات: | 266 |
| حجم الملف: | 4.65 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 15 ديسمبر 2011 |
| ترتيب الشهرة: | 202,737 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإعلام في صدر الإسلام والمؤلف لـ 35 كتب أخرى.
ولد في بلدة «طنسا» (محافظة بني سويف) وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر، وجاب بلادًا عديدة منها: العراق وفرنسا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية والسودان وبعض الدول الإفريقية الأخرى.
حفظ القرآن الكريم وأتم تعليمه قبل الجامعي في مدينة بني سويف (1926)، ثم التحق بكلية الآداب واللغات الشرقية بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا)، وتخرج فيها (191)، ثم استكمل دراساته العليا فنال الماجستير (1935)، ثم الدكتوراه ع ولد في بلدة «طنسا» (محافظة بني سويف) وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر، وجاب بلادًا عديدة منها: العراق وفرنسا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية والسودان وبعض الدول الإفريقية الأخرى.
حفظ القرآن الكريم وأتم تعليمه قبل الجامعي في مدينة بني سويف (1926)، ثم التحق بكلية الآداب واللغات الشرقية بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا)، وتخرج فيها (191)، ثم استكمل دراساته العليا فنال الماجستير (1935)، ثم الدكتوراه عن «الحركة الفكرية في مصر في عصر الأيوبيين والمماليك» (1939)، كما حصل
على «دبلوم» من معهد التربية العالي (1933)، وأخرى من معهد التحرير والترجمة والنشر (1941).
عمل مدرسًا بجامعة القاهرة، وترقى فيها إلى رئيس لقسم الصحافة بكلية الآداب (1956)، ثم اختير أستاذًا لكرسي الفن الصحفي، كما عمل رئيسًا لقسم
الصحافة بجامعتي «بغداد» و «أم درمان»، وأستاذًا زائرًا في عدد من دول العالم منها أمريكا واليابان وفرنسا.
أسهم في تأسيس بعض المجلات الثقافية منها مجلة «بناء الوطن»، كما أنشأ هيئة خريجي الصحافة في مصر عام 1958، وفي نشاطه العلمي والاجتماعي أسهم في تأسيس وإنشاء كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام 1970، وكذلك أنشأ قسمًا للصحافة والإعلام بجامعة «أم درمان» بالسودان.
هذا الكتاب الذي بين أيدى القراء يتحدث عن وسائل الإعلام التي عرفها العرب الجاهلية والإسلام، فأما الجاهلية فقد عرف عنها وسيلة التجارة الخارجية، والتجار العرب كغيرهم من تجار الأمم الأخرى كانوا يشتغلون بنقل الأخبار من مكان إلى مكان، وكانوا يشتغلون بنقل الثقافة أيضاً كما كان من الوسائل الإعلامية في الجاهلية وسيلة البعثات الدينية كاليهودية والنصرانية، وقد كان لها أثر كبير في الإعلام العربي والثقافة العربية في الجاهلية، هذا كله في خارج جزيرة العرب، وأما في داخل شبه الجزيرة فقد مارس العرب شتى الوسائل المعروفة في البيئات القديمة، ومن أهمها القصيدة الشعرية، والخطبة والخطباء والنداء والمنادون والأعياد، والأسواق والندوات وغير ذلك.
وجاء الإسلام فاستحدث صوراً جديدة في مجال الإعلام والاتصال بالناس، ومن أوضح هذه الصور القرآن الكريم الذي هو أكبر وسائل الإعلام في الإسلام، ثم الحديث الشريف، وقد اعتمدت عليه جميع العصور الإسلامية من الناجية الدعائية، وكانت القدوة الحسنة من جانب الرسول وكبار الصحابة من أكبر العوامل في نشر الدين الجديد، وقد اعتمد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى جانب ذلك على وسيلة معروفة في علم الاتصال أو الإعلام، وهي وسيلة الاتصال بنوعية الشخصي والجمعي، والنوع الأخير يتمثل بوجه خاص في الخطاب’ وعليها ارتكزت معظم جهوده صلى الله عليه وسلم في مجال الإعلام والدعاية، ومع هذه الذرائع الإعلامية كلها كانت ذريعة القصص غير القرآني، وقد بدأت في الظهور أيام الخلفاء الراشدين، ثم اعتمدت عليها الخلافة الإسلامية بعد ذلك منذ الخليفة الأموي الأول معاوية ابن أبى سفيان، ويضاف إلى هذه الميادين الإسلامية كلها ميدان الحج، وقد كانت مواسم الحج ميداناً كبيراً للإعلام والدعاية، وقد أفاد الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه المواسم في نشر العقيدة الإسلامية.
وباختصار جاء الباب الأول من أبواب هذا الكتاب عرضاً شاملاً للوسائل الإعلامية التي عرفها العرب في الجاهلية، والوسائل الإعلامية التي احتاج إليها الإسلام. ثم في الباب الثاني من أبواب الكتاب وعنوانه (الدعوة في عهد الرسول) أتينا بكلمة تمهيدية للتعريف بين الدعوة والإعلام والدعاية
أما الدعوة فاسم عرفت به جميع الجهود التي بذلها الرسول في سبيل الرسالة التي بعثه الله من أجلها، وقد شملت هذه الجهود جميع الوسائل الإعلامية التي ظهرت في الإسلام. وأما الإعلام فاسم لجميع الجهود التي بذلها الخلفاء الراشدون وكانوا فيها صورة دقيقة من الرسول نفسه وذلك في العقيدة ذاتها.
وأما الدعاية فهي الجهود التي بذلها الحكام المسلمون وأقاموا عليها حكوماتهم وذلك منذ حكم معاوية بن أبى سفيان إلى وقتنا هذا. وبعد هذا التمهيد شرح الكتاب مراحل الدعوة الإسلامية وهي المرحلة السرية، والمرحلة العلنية ومرحلة الاضطهاد الديني، ومرحلة الهجرة، ومرحلة الاستقرار بالمدينة، ووقف البحث عند كل مرحلة من هذه المراحل، واستعرض الطرق الإعلامية التي سلكها الرسول في كل مرحلة منها.
وفي الباب الثالث والأخير من أبواب هذا الكتاب حديث عن الإعلام في عهد الخلفاء الراشدين وذلك في فصول أربعة: فصل في الإعلام على عهد أبي بكر، وفصل في الإعلام على عهد عمر، وفصل في الدعاية والإعلام على عهد عثمان، وفصل في الإعلام على عهد علي.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".