التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
هذا الكتاب ملكية عامة
نُشر هذا الكتاب برخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المؤلف والمصدر
| مؤلف: | عبد اللطيف حمزة |
| قسم: | العلوم الاجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة المعارف |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1984 |
| الصفحات: | 328 |
| حجم الملف: | 121.67 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 17 أغسطس 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 14,941 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإعلام والدعاية والمؤلف لـ 35 كتب أخرى.
ولد في بلدة «طنسا» (محافظة بني سويف) وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر، وجاب بلادًا عديدة منها: العراق وفرنسا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية والسودان وبعض الدول الإفريقية الأخرى.
حفظ القرآن الكريم وأتم تعليمه قبل الجامعي في مدينة بني سويف (1926)، ثم التحق بكلية الآداب واللغات الشرقية بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا)، وتخرج فيها (191)، ثم استكمل دراساته العليا فنال الماجستير (1935)، ثم الدكتوراه ع ولد في بلدة «طنسا» (محافظة بني سويف) وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر، وجاب بلادًا عديدة منها: العراق وفرنسا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية والسودان وبعض الدول الإفريقية الأخرى.
حفظ القرآن الكريم وأتم تعليمه قبل الجامعي في مدينة بني سويف (1926)، ثم التحق بكلية الآداب واللغات الشرقية بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا)، وتخرج فيها (191)، ثم استكمل دراساته العليا فنال الماجستير (1935)، ثم الدكتوراه عن «الحركة الفكرية في مصر في عصر الأيوبيين والمماليك» (1939)، كما حصل
على «دبلوم» من معهد التربية العالي (1933)، وأخرى من معهد التحرير والترجمة والنشر (1941).
عمل مدرسًا بجامعة القاهرة، وترقى فيها إلى رئيس لقسم الصحافة بكلية الآداب (1956)، ثم اختير أستاذًا لكرسي الفن الصحفي، كما عمل رئيسًا لقسم
الصحافة بجامعتي «بغداد» و «أم درمان»، وأستاذًا زائرًا في عدد من دول العالم منها أمريكا واليابان وفرنسا.
أسهم في تأسيس بعض المجلات الثقافية منها مجلة «بناء الوطن»، كما أنشأ هيئة خريجي الصحافة في مصر عام 1958، وفي نشاطه العلمي والاجتماعي أسهم في تأسيس وإنشاء كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام 1970، وكذلك أنشأ قسمًا للصحافة والإعلام بجامعة «أم درمان» بالسودان.
صحيح ما يقال من أن الرأى العام والاعلام وجهان لعملة واحدة، وهذه العملة هى الحرية. أما الدعاية فشئ آخر غير الاعلام كما سنعرف ذلك.
وهنا يتبادر إلى أذهاننا أولا سؤال كهذا السؤال:
متى كان للرأى العام وجود فى التاريخ؟
والذى نعرفه من دراسة التاريخ العام أن العصور القديمة لم تأبه كثيراً لرأى الجماهير.. ولكنها كانت تأبه كثيراً لراى الحاكم. لذلك رأينا أفلاطون يجرد الراى العام للجماهير من كل قيمة.
فكثيرا لم يستطع الرأى العام أن يلعب دوره كاملا فى البيئات القديمة برغم أنها عرفت من أدوات الاتصال بالجماهير فنونا كثيرة منها الخطابة والشعر والمسرح. ومنها الأسواق العامة التى كانت تعرض فيها المعروضات الفكرية الى جانب المعروضات المادية ومن الأمثلة على هذه الأسواق القديمة عند العرب: سوق عكاظ، وذى المجاز، والمربد. وفى اليونان كانت السوق تعرف باسم "القوروب" وكانت معرضا لكل ذلك.
ثم فى القرن الذى نعيش فيه غرض الراى العام نفسه على أكثر بلاد العالم المتمدن. وأصبحت له وسائله الحديثة إلى ذلك. ومنها الصحف والكتب ثم الراديو والتليفزيون. ويضاف إلى ذلك راى الشعب كله ممثلا فى المجالس النيابية.
سؤال آخر يعرض للباحث أيضا فى موضوع "الرأى العام والاعلام والدعاية"- وهو متى كان للاعلام وجود فى التاريخ؟.
والجواب على ذلك أن الاعلام وجد بوجود هذا العالم. ولكنه مر بمراحل كثيرة حتى ول الى الصورة التى هو عليها فى وقتنا الحاضر. والسبب فى ذلك هو تغير وسائل الاعلام من عصر الى عصر.
وهناك سؤال ثالث وأخير، وهو متى كان للدعاية وجود فى التاريخ؟.
والاجابة على هذا السؤال مخالفة للاجابة عن السؤالين السابقين. ذلك أنه اذا كانت الديمقراطية الصحيحة شرطا فى وجود الدعاية. بل ان الدعاية ربما كانت أكثر ملاءمة للبيئات التى تنكر الديمقراطية وتقوم على الديكتاتورية، أو ما يسمى بنظرية السلطة المطلقة.
هذا كله فيما يتصل بالدعابة السياسية. اما الدعاية التجارية فبعيدة كل البعد عن هذا المجال الذى نتحدث فيه. قلنا أن الرأى العام والاعلام وجهان لعملة واحدة هى الحرية وعلى هذا فللحرية بهذا المعنى صور ثلاث: أولاها صورة الآراء الفردية، أو حق كل مواطن فى ابداء الرأى الذى يراه. والثانية صورة الرأى العام، أو مجموعة الآراء الفردية يلتقى بعضها ببعض ويؤثر بعضها فى بعض. والثالثة صورة الاعلام وهو الطريقة التى ينقل بها هذا الرأى العام فى النهاية. وخلاصة هذا الكلام أن الاعلام عبارة عن حرية التعبير من الآراء.. ومن هنا وجب علينا فى هذا الكتاب أن نبدأ الحديث من " الراى العام" ثم ننقل منه الى الحديث عن " الاعلام" ثم منهما الى الحديث عن " الدعاية". وذلك ما جرى عليه منهج البحث.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".