التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | الاستاذ محمود محمد طه |
| قسم: | الفلسفة والفكر الاسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 43 |
| ترتيب الشهرة: | 528,256 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الأستاذ محمود محمد طه يُعدّ من أفضل من أجاب عن سؤال الفن في الإسلام لأنّه لم يبحث عن الفتوى بل عن الفلسفة، ولم يضع الفن في خانة الشبهة، بل في خانة الطريق إلى الله، ولأن رؤيته تجعل الفن وسيلة ترقية روحية وجمالية لا أداة لهو فارغة.
دون الدخول في الخلافات العقائدية حول شخصه أو فكره، بل من زاوية منهجيته في معالجة موضوع الفن والدين—وهي زاوية معرفية يمكن تقييمها حتى من يختلف معه.
لماذا يُعد محمود محمد طه من أبرز من أجاب على قضية الفن في الإسلام؟
1) لأنه لم ينطلق من سؤال التحريم وحده، بل من "وظيفة الفن"
معظم النقاش الديني التقليدي يبدأ من سؤال: "هل هذا حلال أم حرام؟"
أما محمود محمد طه فطرح السؤال بطريقة مختلفة:
ما هو دور الفن في الترقي الروحي والإنساني؟
هل الفن مجرد متعة ولهو أم وسيلة للسمو؟
بهذا تحوّل النقاش من جدل فقهي إلى رؤية حضارية تجعل الفن وسيلة للتجلي الروحي لا مجرد زينة.
2) لأنه قدّم تعريفًا شاملًا للفن يربطه بالإنسان لا بالأدوات
الفكر الفقهي المتشدد يربط الفن بأدواته (الموسيقى، الرسم، النحت)، ثم يصدر حكمًا حسب هذه الآلات.
أما محمود محمد طه فعرّف الفن باعتباره:
"تعبير الإنسان عن الجمال المتجدد في داخله"
وبذلك يصبح الفن جوهرًا معنويًا، والأدوات مجرد وسائل
وهذه منهجية تفتح بابًا للفن الروحي، والذكر، والإنشاد، والزخرفة الإسلامية، والموسيقى الهادفة، وكل الفنون التطهيرية.
3) لأنه ينطلق من مفهوم الإسلام كدين تطور وترقي
عند محمد طه، الإسلام ليس مجموعة قوانين ثابتة فقط، بل طريق ارتقاء نحو الحرية والجمال والوعي.
ومن هنا فالفن جزء من هذا السير:
الشريعة تضبط السلوك
والحقيقة تُهذّب الذوق وتفتح باب الجمال
هذا يجعل الفن عنده مكمّلًا للعبادة لا منافسًا لها.
4) لأنه أعاد تأصيل الفن داخل الإسلام بدل تبريره خارجه
بعض المدافعين عن الفن يحاولون القول: "الفن مسموح لأنه لا ضرر فيه"
لكن محمود محمد طه يقول:
الفن أصيل في الدين … لأن الجمال من أسماء الله.
هذه نقلة فكرية مهمة:
الفن ليس مباحًا بالتسامح بل واجب حضاري لأنه يكشف وجهًا من وجوه الجمال الإلهي.
5) لأنه قدّم تصورًا للتصوف كمصدر لإحياء الفن الإسلامي
بدل الصراع بين "الفن واللهو" قدّم رؤية تقول:
الفن = وسيلة لتهذيب النفس وتليين القلوب ورفع الوعي
وهذا يضعه ضمن تراث المسلمين الأوائل:
*الخط والزخرفة
*العمارة الإسلامية
*الغناء الصوفي
*الشعر الروحاني
6) لأنه قدّم خطابًا عقلانيًا بعيدًا عن الهيستيريا الدينية
كثير ممن حرموا الفن اعتمدوا على فتاوى ظرفية مرتبطة بزمان وسياسة، لا بأسس فكرية.
بينما جاء خطاب محمود محمد طه:
موثقًا
متسقًا
مبنيًا على فلسفة حياة لا رد فعل على واقع
وهذا يعطيه قوة معرفية.
7) لأن حديثه موجّه للإنسان المعاصر
خطابه لم يكن تراثيًا فقط، بل خاطب:
: الطلاب
: المبدعين
: الفنانين
: المجتمع الحديث
أي أنه خاطب الواقع لا الماضي.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".