التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | محمود حمدى زقزوق |
| قسم: | الديانة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة وهبة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 97897745306616 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1987 |
| الصفحات: | 205 |
| حجم الملف: | 2.92 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 29 ديسمبر 2007 |
| ترتيب الشهرة: | 229,388 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاسلام في تصورات الغرب والمؤلف لـ 44 كتب أخرى.
محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري السابق وداعية إسلامية27 ديسمبر 1933 مركز شربين محافظة الدقهلية.
المؤهلات العلمية[عدل] الإجازة العالمية من كلية اللغة العربية بالأزهر - عام 1959.
الشهادة العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية بالأزهر - عام 1960.
دكتوراه الفلسفة من جامعة ميونخ بألمانيا - عام 1968.
التدرج الوظيفي[عدل] عين مدرسا للفلسفة الإسلامية بكلية أصول الدين جامعة الأزهر - عام 1969.
عمل أستاذ مساعد - عام 1974.
عمل أستاذ - عام 1979.
عمل وكيلاً لكلية أصول الدين بالقاهرة ورئيس قسم الفلسفة والعقيدة (1978- 1980).
عميداً لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر في الفترة من عام (1987وحتى 1989)، ومن عام (1991حتى 1995).
نائب رئيس جامعة الأزهر - عام 1995.
وزير الأوقاف - عام 1996.
المؤتمرات التي شارك فيها[عدل] المؤتمر الدولي للعلاقات الثقافية في مدينة بون بألمانيا - عام 1980.
المؤتمر السنوي للجمعية الدولية لتاريخ الأديان بجامعة هامبورج بألمانيا - عام 1988.
مؤتمر دار حضارات العالم في برلين بألمانيا عن الاتجاهات الإسلامية المعاصرة - عام 1991.
مؤتمر مركز أبحاث الحوار(حريصا) - لبنان - عام 1995.
الهيئات التي ينتمي إليها[عدل] عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.
عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
عضو المجلس الأعلى للأزهر.
عضو اتحاد الكتاب.
رئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسفية المصرية.
مقرر اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة في العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر.
عضو مجلس الامناء بالجامعة الألمانية بمصر.
المؤلفات[عدل] له العديد من المؤلفات منها: المنهج الفلسفى بين الغزالى وديكارت، الكويت، عام 1983.
الإسلام في تصورات الغرب، القاهرة، عام 1987.
مقدمة في علم الأخلاق، القاهرة، عام 1993.
دراسات في الفلسفة الحديثة، القاهرة، عام 1993.
تمهيد للفلسفة، القاهرة، عام 1994.
مقدمة في الفلسفة الإسلامية.
الإسلام في مرآة الفكر الغربي، القاهرة، عام 1994.
الدين والحضارة، القاهرة، عام 1996.
الدين والفلسفة والتنوير، القاهرة، عام 1996.
الجوائز والأوسمة[عدل] جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة - عام 1997.
العلاقة بين الإسلام والغرب علاقة تاريخية تمتد في الماضي إلى وقت ظهور الإسلام، وقد تأرجحت هذه العلاقة صعوداً وهبوطاً منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا.
ويمكن القول بأن علاقة العالم الإسلامي بالغرب في العصر الحاضر تمر بأزمة ثقة بالغة التعقيد، ونظراً لأن الجميع يعيش اليوم في عالم أصبح ينظر إليه على أنه بمثابة قرية كونية كبيرة يعتمد كل من فيها على الآخر بصورة من الصور، فإن من مصلحة الطرفين (الشرق والغرب) البحث عن الأسباب الحقيقية التي أدت بهما إلى هذا الوضع الراهن، والتعرف على ما إذا كان ذلك و ليد أسباب قريبة أم يرجع إلى تراكمات تاريخية بعيدة، وكيف يمكن تعميق الإيجابيات في هذه العلاقة وتفادي السلبيات، وذلك كله من أجل إعادة بناء الثقة بين الجانبين على نحوٍ قويم لا إعوجاج فيه.
وهذا أمر يقتضي المصارحة والمكاشفة والنقد البنّاء دون إخفاء للحقائق حتى يمكن تعبيد الطريق لإستئناف التعاون المشترك على أسس صحيحة، من أجل خيرهما معاً، ومن أجل خير هذا العالم الذي هو عالم الجميع.
ومن هنا، فإنه لا بد، وبهدف فهم المواقف الغربية إزاء الإسلام، من التعرف إلى المنابع الأساسية التي منها يستقي الغرب تصوراته عن الإسلام، وأهم هذه المنابع يتمثل في الدراسات الإستشراقية حول الإسلام والمسلمين، وهذا ما دفع د. محمود حمدي زقزوق إلى الإتجاه إلى بحث قضية الإستشراق بوصفها تمثل في نظره العمق العميق للتصورات الغربية عن الإسلام، وهذه التصورات بإيجابياتها وسلبياتها هي التي تشكل في نهاية الأمر - بصفة أساسية - مواقف الغرب إزاء الإسلام والمسلمين.
وسيأتي الحديث وبالتفصيل عن قضية الإستشراق في القسم الثاني من هذا المؤلَّف، أما هذا الكتاب والذي يمثل القسم الأول من هذا المجلد فقد تناول المؤلف من خلاله وضمن فصول ثمانية المواضيع التالية: 1-بعض المحاولات الغربية الجادة لفهم الإسلام، 2-مشكلة الحوار الحضاري بين العالم الإسلامي والغرب مع الإشارة إلى العلاقات الثقافية بين الجانبين وإمكانات الحوار وآفاق التعاون بينهما، 3-قضية الحوار مع المؤسسات الدينية الغربية، نظراً لأن الدين في الغرب - بالرغم من كل ما يبدو من مظاهر التحلل من الدين هناك - لا يزال يمثل عمقاً آخر لا يمكن تجاهله في عملية تشكيل المواقف الغربية من الإسلام والمسلمين، 4- 5 - بحث علاقة الإسلام بأوروبا وعلاقة الإسلام بالمسيحية، 6-إعادة بناء الثقة بين العالم الإسلامي والغرب، 7-بحث مستقبل العلاقة بين العالمين الإسلامي والغربي، 8-مستقبل الإسلام والمسلمين في الغرب.
وتجدر الإشارة إلى أن هنا ملحقاً تم تخصيصه لعرض وجهة النظر الغربية في موضوع العلاقة بين الإسلام والغرب من خلال أقوال بعض الشخصيات السياسية المعاصرة في أوروبا والتي تمثل في آرائها صوتاً للعقل والحكمة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".